أكد الدكتور محمد إبراهيم وزير الدولة لشئون الآثار احترامه الكامل لرجال القضاء مصر الشامخ, مشيرا إلي أن تصريحاته الخاصة بتفتيش أعضاء النيابة العامة عقب معاينتهم لمتحف الفن الإسلامي فسرت خطأ. وقال إبراهيم - في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم /الأحد/ بمتحف الفن الإسلامي بباب الخلق - 'إنه أصدر توجيهات في أعقاب التفجير لأفراد الأمن بالمتحف بتفتيش جميع العاملين والوافدين إلي المتحف دون الإشارة من قريب أو بعيد إلي أعضاء النيابة العامة, موضحا أن سوء الفهم وقع عندما قام أحد أفراد الأمن بطلب تفتيش أحد الوافدين إلي المتحف, والذي تبين أنه من أعضاء النايبة العامة فيما بعد, ولم يكن يعرفه فرد الأمن'. وشدد علي أنه لم يصدر أي توجيهات خاصة بتفتيش أعضاء النيابة العامة أثناء خروجهم من متحف الفن الإسلامي, منوها بثقته الكاملة وجموع الشعب في رجال القضاء المصري الذين يعدون حصن العدالة. كما أكد الدكتورمحمد إبراهيم وزيرالدولة لشئون الآثارأن إبريق مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية الموجود بمتحف الفن الاسلامي لم يتعرض للتدميرمشيرا إلي أن هناك 3 مشكاوات خاصة بالسلطان حسن تعرضت للتدميرإلي جانب عدد من المحاريب الخشبية منها محراب السيدة رقية والذي يتم حاليا إعادة ترميمه. وقال الوزير إن المتحف كان يحتوي علي 1874 قطعة أثرية والمقتنيات الزجاجية والخشبية هي الأكثر تضررا من التدميرلافتا إلي أن فريق الترميم المصري بالمتحف يبذل قصاري جهده لاعادة القطع إلي ماكانت عليه. وأوضح أن الجزء الشرقي من المتحف هو الاكثر تعرضا لاثار انفجار مديرية الامن والذي نتج عنه تحطم الباب الخشبي الخارجي للمتحف والاسقف المعلقة والنوافذ وفاترينات العرض حيث تسبب الانفجار في اختراق عامود كهرباء للمتحف لافتا إلي أنه سيتم إصداربيان تفصيلي من الوزارة بحجم الخسائر.