اعتقلت قوات الاحتلال، مساء الأربعاء، الطالب وليد أبو غوش، في تظاهرة طُلّابيّة وسط القدسالمحتلة، واعتدت علي المشاركين والمشاركات من طلبة الجامعة العبرية بالقدسالمحتلة الذين خرجوا للتظاهر استعدادا ليوم الغضب بنهاية الشهر الجاري، ورفضاً لمُخطّط 'برافر' الذي يهدف لاقتلاع آلاف الفلسطينيين من النقب. وكان عدد كبير من طلبة الجامعة تجمّعوا علي مدخل السكن الطلّابي للتظاهُر، رافعين الشعارات الداعية لتصعيد النضال، وإفشال المُخطّط بالكامل، والداعية لأوسع مُشاركة في يوم الغضب. وبعد انتهاء المتظاهرة، استفردت قوّة من شرطة الاحتلال بالطالب وليد أبو غوش واعتدت عليه واعتقلته، فتجمّع الطلّاب مرّة أخري للتظاهر احتجاجا علي الاعتقال التعسّفيّ، وحاولت الشُرطة تفريقهم مرّة أخري مُحاولةً اعتقال طلّاب آخرين، إلّا أنّ الطلّاب رفضوا فضّ التظاهرة، وجلسوا علي الأرض مُتشابكين الأيادي. وقال الطالب علي جسّار، 'إنّ الاعتقال جاء كمحاولة لترهيب الطلّاب من النشاط السياسي والمُشاركة في المتظاهرات الرافضة لمُخطّط 'برافر'، وشدّد علي أنّ هذه المحاولات بترهيب الطلّاب كلّها بائسة، وعودة الطلّاب للتظاهر احتجاجا علي الاعتقال، ومواجهتهم للشرطة بجرأة، تُثبت ذلك. وتابع جسّار: 'الردّ الشعبي الصارم سيكون يوم السبت، في يوم الغضب، بتصعيد نضالنا ضدّ المُخطّط'. ومن الجدير بالذكر، أنّ الشرطة اقتادت الطالب أبو غوش إلي مركزٍ تابعٍ لها بشارع صلاح الدين، ويرافقه المُحامي حسن إغباريّة. وتأتي التظاهرة الطلّابيّة ضمن تصاعد حركة الاحتجاج الشعبيّة الرافضة لمُخطّط 'برافر'، الذي يقضي بمُصادرة 800 ألف دونم، وتهجير 75 ألف فلسطيني، وهدم 35 قرية مسلوبة الإعتراف، ليتمّ بناء المستوطنات علي أنقاضها.