أكد مصدر أمني رفيع المستوي بوزارة الداخلية الاثنين إعلان حالة الاستنفار الأمني بالوزارة استعدادا لتأمين ذكري شهداء أحداث شارع 'محمد محمود' غدا. وأوضح المصدر أن اللواء 'محمد إبراهيم' وزير الداخلية عقد أكثر من اجتماع مع عدد من مساعديه خلال الأسبوع الجاري لوضع خطة تأمين إحياء الذكري الثانية خاصة في ضوء وجود أكثر من فاعلية في ذات اليوم، حيث يتم إحياء ذكري شهداء محمد محمود فضلا عن إقامة مباراة العودة بين مصر وغانا في إطار تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل, بالإضافة إلي اعتزام بعض المؤيدين للقوات المسلحة النزول إلي الميادين لإعلان دعمهم مجددا لخارطة الطريق. وأشار إلي أن الاجتماعات ضمت كل من اللواء 'أحمد حلمي' مساعد الوزير للأمن, واللواء 'سيد شفيق' مساعد الوزير لقطاع الأمن العام واللواء 'أسامة الصغير' مساعد الوزير مدير أمن القاهرة, واللواء 'أشرف عبد الله' مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزي, واللواء 'خالد ثروت' مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني, واللواء 'مدحت المنشاوي' مدير العمليات الخاصة. وأضاف المصدر الأمني أنه تم رفع درجة الاستعدادات داخل كافة قطاعات الوزارة، حيث تقرر إلغاء كافة الأجازات والراحات للضباط والأفراد والمجندين ورفع درجة الاستنفار الأمني, خاصة في المحافظات التي من المتوقع أن تشهد مظاهرات حاشدة بالإضافة إلي إمكانية الاستعانة ببعض الضباط من مديريات الأمن بالمحافظات الهادئة للدفع بهم بالمحافظات الملتهبة خلال التظاهرات, علي أن تبدأ خطة التأمين ابتداء من مساء اليوم. وأشارت إلي أن الخطة تضمنت تكثيف الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت المهمة والحيوية من خلال التنسيق مع القوات المسلحة لتأمينها علي مدار ال 24 ساعة ومن بينها مجالس الشعب والشوري والوزراء, ومبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون, ووزارة الداخلية والبنك المركزي ومدينة الإنتاج الإعلامي; وذلك لضمان عدم محاولة البعض لاقتحامها أو التعدي عليها, فضلا عن تعزيز كافة الإجراءات الأمنية بكافة السجون والليمانات علي مستوي الجمهورية, والتي بلغ عددها 42 سجنا, خاصة منطقة سجون طره وسجن برج العرب. وأوضح المصدر أن خطة التأمين تتضمن أيضا تشديد الإجراءات الأمنية علي كافة أقسام ومراكز الشرطة علي مستوي الجمهورية; وذلك من خلال زيادة قوات تأمين تلك المنشآت ومضاعفة الذخيرة المصروفة لها, مع إعطاء توجيهات بالتعامل الفوري والمباشر مع أي حالات للاعتداء علي تلك المنشآت, فضلا عن إحكام الرقابة علي كافة المعابر من وإلي سيناء بمدن القناه الثلاث لمنع دخول أية عناصر أجنبية إلي البلاد بطريقة غير شرعية خلال التظاهرات, ومن بينها نفق الشهيد أحمد حمدي, وكوبري السلام, ووقف العمل بجميع المعديات بقناة السويس, وكذلك نشر العديد من الأكمنة الثابتة والمتحركة بمحافظتي شمال وجنوب سيناء لمواجهة أي محاولات لاستغلال تلك التظاهرات في القيام بأية أعمال إرهابية أو تخريبية. وأشار المصدر الأمني إلي أنه تم أيضا رفع درجة الاستعدادات بإدارات الحماية المدنية وإدارات شرطة النجدة علي مستوي الجمهورية لسرعة تلقي بلاغات المواطنين والاستجابة الفورية لها, فيما تعهدت وزارة الداخلية بحماية الشعب المصري من الفوضي, مؤكدة أنها ستتحمل مسئولياتها أمام الشعب المصري لحمايته وحماية ممتلكاته العامة والخاصة.