السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تعديل اللائحة التنفيذية لتنظيم الجامعات جاء مخيبا لآمال الطلاب    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    حملة مكبرة فى مركز الخارجة لغلق مخازن الخردة ومواجهة ظاهرة النباشين    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    الخارجية الأمريكية: سنواصل فرض أقصى درجات الضغط على النظام الإيراني    أهم أخبار الكويت اليوم الجمعة 30 يناير 2026.. انطلاق أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي بمتحف المستقبل في دبي    توروب يستقر على بديل إمام عاشور بمواجهة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا    ادعاءات على السوشيال وإزالة قانونية على الأرض.. حقيقة فيديو هدم عقار بالسويس    خلاف على بيع الخردوات يشعل مشاجرة بالعصى فى الشرقية.. والداخلية تكشف التفاصيل    مأساة على طريق القصير - قفط.. مصرع 3 وإصابة 14 في انقلاب ميكروباص    من الموسيقى إلى الرواية.. الفن والمعرفة يفتح أسئلة جوهرية بمعرض الكتاب    وزير الثقافة الروماني: معرض القاهرة للكتاب يمثل مفاجأة ثقافية إيجابية    يوم علمي بالإسعاف يناقش أحدث أساليب إنقاذ مرضى السكتات الدماغية    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    رئيس تجارية الإسماعيلية: 117 محلا تجاريا مشاركا في معرض أهلا رمضان 2026    فئات أولى بالإعفاء والاستثناء الجمركي للهاتف المحمول    وزير الصحة يتابع المرور الميداني على 29 مشروعا صحيا جاريا في 10 محافظات    الرئيس البرتغالى يمنح حاكم الشارقة القلادة الكبرى لأعلى وسام شرف ثقافى    صورة اليوم.. الثقافة والإيمان يجتمعان فى الجمعة الأخيرة بمعرض الكتاب    عالم بالأوقاف يكشف ل مدد سبب انتشار الزواج فى مصر على مذهب الإمام أبى حنيفة    الداخلية المصرية والشرطة الإيطالية تنظم ورشة العمل الختامية لبروتوكول تدريب الكوادر الأفريقية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    محافظ بني سويف يحذر الموظفين: لا تهاون مع المقصرين في تقديم الخدمات للمواطنين    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    ضبط 576 متهما بحيازة أسلحة نارية ومخدرات وتنفيذ 84 ألف حكم قضائي خلال 24 ساعة    الخميس.. وليد جاهين يعيد قراءة الأساطير اليونانية في «أوفيد المعاصر» بالأوبرا    الذهب في الإسلام... قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد..بقلم:د. هاني فايز حمد    رغم ضعف الراتب، الأفريقي التونسي يرفض التعاقد مع كهربا    «بطولات لا تُنسى».. خطبة الجمعة تشيد بتضحيات رجال الشرطة    ضبط عنصرين جنائيين بتهمة غسل 60 مليون جنيه حصيلة التجارة بالنقد الأجنبي بالجيزة    جنوب أفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي شخصا "غير مرغوب فيه" وتأمره بالمغادرة    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    تعرف على مواعيد مباريات الجولة الرابعة في دوري أبطال أفريقيا.. الأهلي الأبرز    "مراكزنا بتتغير"، رياضة الجيزة تطلق آلية جديدة لرفع مستوى خدمات مراكز الشباب    استئناف منافسات البطولة العربية للشراع مصر 2026    الاتحاد السكندري يستضيف حرس الحدود في الدوري    فبراير.. أحداث واغتيالات    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    انطلاق منافسات فردي الناشئات بكأس العالم لسيف المبارزة    أشرف قاسم: الأهلي اتخذ القرار الصحيح مع إمام عاشور    حالة الطقس.. ارتفاع بحرارة الجو يصل 3 درجات وأجواء دافئة نهارا    وفاة شاب إثر تصادم موتوسيكل مع مقطورة قصب بقنا    مواعيد مباريات الجمعة 30 يناير 2026 - دوري مصري وسعودي وأبطال إفريقيا    الغرفة التي لم يُفتح بابها    نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشرطة (بث مباشر)    أهمية النوم لصحة ومناعة طفلك ونموه بشكل صحي    شهيدان فلسطينيان في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيم "المغازي" وسط غزة    محافظ قنا: 18.5 مليون جنيه لتغطية ترعة الخطارة بنقادة بطول 900 متر    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    طيران الاحتلال الإسرائيلى يرش الأراضى السورية بمواد كيميائية مجهولة    تعليم مطروح: نتيجة الشهادة الإعدادية الثلاثاء المقبل    فحص 20.6 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    انتهاء قوائم انتظار جراحات المياه البيضاء بمستشفى نجع حمادي العام    الهيئة العامة للكتاب تنفي شائعات غلق معرض القاهرة وتؤكد انتظام الزيارة والفعاليات اليوم    شاركت باعتقال مادورو.. مقاتلات أمريكية في طريقها للمنطقة    في أول ظهور إعلامي، ليزا مجدي يعقوب تتحدث عن مصر وتكشف سر مشروعاتها في إفريقيا    بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية وتلغي الإطار القانوني المنظم لعملها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. محمد يسري أمين عام الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ل »الأخبار« :
الدستور الإسلامي جاهز وبموافقة الإخوان

الدستور الإسلامي جاهز وكل القوي الإسلامية متفقة علي تقديمه للبرلمان القادم.. ولن نقبل أي مواد فوق دستورية، ولن نخضع لمن يريد الالتفاف علي الإرادة الشعبية.. تصريحات مهمة تستوجب الوقوف أمامها انطلقت من الدكتور محمد يسري أمين عام الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح بما تحمله من إمكانية استشراف هوية مصر وشكلها خلال المرحلة القادمة.. فالتيارات الإسلامية والتي جمعتها الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح اتفقت جميعها انه لا مناص من تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر خلال الفترة القادمة، وجهزت 5 دساتير إسلامية تسعي لاقرارها في البرلمان القادم بعد حصولهم علي أغلبية متوقعة فيه.. الدستور الإسلامي والهوية المصرية والشريعة الإسلامية كانت أهم محاور حوارنا مع الدكتور محمد يسري فإلي تفاصيل الحوار: أنت أمين عام الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح.. إلي أي مدي تعبر هذه الهيئة عن التيارات الإسلامية الموجودة حاليا؟
فكرة الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح انطلقت من رحم الأحداث، فما كانت تمر به مصر من أحداث وتحولات كان يستوجب مشاركة فعالة للعلماء والحكماء، فكانت الدعوة من جانب كبار العلماء وعلي رأسهم الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد ود. نصر فريد واصل إلي عقد اجتماع لبحث التطورات الجارية وخرج بالفعل البيان الأول للهيئة يوم 72 يناير أي بعد انطلاق الثورة بيومين فقط، وكان هذا البيان دعوة للمصريين أن ينحازوا إلي هذه الثورة التي لا تعد خروجا عن الحاكم ولا خروجا عن الشرعية مادامت مطالبات سلمية ولا تتضمن اتلافا للأموال أو تشمل تعديا علي الحريات، وكان لهذا البيان قبولا حسن علي مستوي جماهير مصر، لأنه خرج موقعا من أكثر من 03 شخصية علمية ودعوية من علماء مصر، وكان علي رأسهم د. نصر فريد واصل مفتي الديار الأسبق، وكان لهذا البيان وقع وتأثير كبير في تقوية الثورة ودعمها، ثم توالت البيانات بعد ذلك حتي يوم التنحي.
وفي ثاني أيام التنحي تأسست الهيئة بهيئة تأسيسية شملت أكثر من 06 عالما وداعية وتضم عددا كبيرا من رموز الدعوة والعلم الشرعي فمن الأزهر الشريف كان الدكتور نصر فريد واصل، والدكتور محمود مزروعة عميد كلية أصول الدين الأسبق، ود. طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة الأسبق، ود. الخشوعي الخشوعي وكيل كلية أصول الدين وغيرهم، بالاضافة إلي مشايخ الدعوة السلفية وعلي رأسهم الشيخ محمد حسان، ود. محمد عبدالمقصود ود. أحمد اسماعيل ود. سعيد عبدالعظيم ود. ياسر برهامي، ومن التبليغ والدعوة انضم للهيئة د. محمد هشام راغب ود. عبدالرحمن فودة ود. مازن السرساوي وتضم من الاخوان أيضا د. محمد عبدالستار فتح الله سعيد ود. صفوت حجازي ود. جمال عبدالهادي والشيخ أحمد هليل، وهذا يعني ان جماعة الاخوان المسلمين ممثلة في الهيئة، وتضم أيضا الجماعة الإسلامية وأنصار السنة والجمعية الشرعية وغيرهم من الشخصيات المستقلة في مجال الدعوة والعلم الشرعي.
هل الأشخاص الذين انضموا للهيئة من التيارات المختلفة يعبرون عن أنفسهم وأشخاصهم؟ أم أنهم يعبرون عن تياراتهم؟
جميع الأسماء الموجودة بالهيئة الشرعية يعبرون عن آراء تياراتهم ويمثلون التيارات الإسلامية التي ينتمون إليها، مما يعني أن ذلك يعتبر بمثابة ائتلاف إسلامي يجمع كل الحركات الإسلامية تحت مظلة فكرية واحدة.
ما الهدف إذن من هذه الهيئة الشرعية؟
لأن الهيئة عبارة عن هيئة إسلامية وسطية مستقلة تتكون من مجموعة من العلماء والحكماء والخبراء فإن أهم أهدافها هي البحث في القضايا والمستجدات المعاصرة بما يساعد علي حماية الحريات والحقوق المشروعة وتحقيق العدالة الاجتماعية، وايجاد مرجعية راشدة تحيي وظيفة العلماء والحكماء في الأمة للمعاونة في تدعيم الحريات وتحقيق الاصلاح، كما تهدف الهيئة إلي العمل علي وحدة الصف وجمع الكلمة وتقديم الحلول للمشكلات المعاصرة وفقا لمنهج الوسطية النابع من عقيدة أهل السنة والجماعة، بالاضافة إلي حماية الحريات الإنسانية والحقوق الشرعية والتنسيق مع مختلف القوي والمؤسسات الإسلامية والشعبية لتحقيق الأهداف المشتركة وترسيخ القيم الإسلامية في الحياة المعاصرة بما يعيد بناء الإنسان وتنميته لإحداث نهضة حضارية شاملة. كما أن الفترة الماضية كانت تشهد تفرقا وتشرذما واختلافا بين التيارات والحركات الإسلامية، لذلك كان لابد من وجود اطار يصب فيه كل الجهد وايجاد مرجعية علي الساحة الإسلامية تجمع كل الإسلاميين تحت مظلة واحدة تكون بمثابة ائتلاف إسلامي، وبالفعل نجحت الهيئة في أن تصبح أول هيئة يلتقي تحت مظلتها سلفيون بمختلف طوائفهم وأنصار السنة وجماعات إسلامية وتبليغ ودعوة وأنصار السنة تجمعهم المنهجية الفكرية والشوري وتقدير الآراء والأشخاص دون تقديس.
ماذا فعلتم لتحقيق كل هذه الأهداف المهمة والحيوية؟
هناك وسائل كثيرة قمنا بها لنحقق تلك الأهداف ونعمل إلي ما نرجوه من وحدة الصف الإسلامي حيث قمنا بتشكيل 7 لجان لجنة الحقوق والحريات واللجنة العلمية والبحثية ولجنة الدعوة والاصلاح واللجنة الإعلامية ولجنة التقنية ولجنة الشباب وخدمة المجتمع واللجنة الإدارية والمالية، وتم عقد عدة اجتماعات لمجلس الأمناء المكون من 01 أشخاص وتضم الهيئة العليا د. نصر فريد واصل ولكنه اعتذر بعد ذلك عن رئاسة الهيئة ونائبه الأول طلعت عفيفي والثاني محمد عبدالمقصود والثالث الشيخ محمد حسان وتم مناقشة ما يجري من أحداث وتطورات الأوضاع علي الأراضي المصرية.
لماذا اعتذر د. نصر فريد واصل عن رئاسة الهيئة؟
اعتذار الدكتور نصر فريد واصل كان بسبب عدم قدرته علي تحمل الأعباء الكبيرة لعمله بمجمع البحوث الإسلامية والعمل داخل الهيئة الشرعية، لذلك فضل الاعتذار عن عدم رئاسة الهيئة.
لكن يقال أن د. نصر واصل قد اعتذر بسبب خروج الهيئة عن مسارها الصحيح المحدد لها منذ البداية؟
هذا الكلام غير صحيح وانه مجرد وشاية مغرضة هدفها إحداث خلل في جسد الهيئة الإسلامية الشرعية، ونحن نكن للدكتور نصر فريد واصل كل الاحترام والتقدير، وهذه هي أسباب اعتذاره عن رئاسة الهيئة الشرعية.
يقال إن هدفكم الرئيسي تجميع التيارات الإسلامية لتطبيق الشريعة الإسلامية خلال شهور قليلة؟
الحديث عن تطبيق الشريعة أمر سابق لأوانه ونحن في المرحلة الأولي لها وهي مرحلة التمهيد لأن القضية في البداية ترتبط بقول »لا إله إلا الله محمد رسول الله« وارتضاء الله ربا والإسلام دينا ومحمد رسولا، ومادمنا ارتضينا أن القرآن هو الكتاب الخاتم لابد أن نرتضي انه الحاكم وكما قال الله سبحانه وتعالي في كتابه »ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم« وفي قول آخر »ان الحكم إلا لله« وفي آية ثالثة »وإن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم« ولكي نصبح مسلمين وفق الإسلام الصحيح لابد أن نحتكم إلي الشريعة والقرآن.
المرحلة الثانية: هي ان يشعر المواطن أن تطبيق الشريعة يحمل له الخير والبركة وذلك بشكل عملي لذلك نحرص كتيار إسلامي علي القيام بخدمات اجتماعية تعود بالنفع علي الناس، وهذا واضح بشكل كبير خلال الفترة الماضية فالإسلاميون هم من يتحركون في الشارع ويتواصلون مع الناس ويقدمون لهم العون سواء من خلال القوافل الطبية وتوفير السلع والمواد الغذائية بأسعار مناسبة وغير ذلك مما يوفر حياة كريمة لكل المواطنين ويبعث في الوقت نفسه رسائل طمأنينة للجميع مفادها أن الشريعة خير كلها وان ما يثار حول الإسلاميين كذب وافتراء.
أما المرحلة الثالثة فهي المشاركة في الانتخابات البرلمانية ومحاولة الحصول علي ثقة جماهير الشعب وتحقيق أغلبية تمكننا من وضع الشريعة الإسلامية علي مائدة البحث من خلال الدستور الإسلامي ونحن لدينا أكثر من دستور إسلامي كلها تم تجهيزها وإعدادها.. ولدينا دستور إسلامي تم وضعه عام 8791 وقصة هذا الدستور انه خلال فعاليات المؤتمر الثامن لمجمع البحوث الإسلامية عام 7791 تمت توصية بأن يقوم الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية بوضع دستور إسلامي ليكون تحت طلب أية دولة تريد أن تأخذ الشريعة الإسلامية كمنهج حياة وتنفيذا لهذه التوصية قام فضيلة الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبدالحليم محمود شيخ الأزهر بتأليف لجنة عليا من كبار الشخصيات المشتغلين بالقانون والدستور والفقه الإسلامي لتتولي مهمة وضع دستور إسلامي وبالفعل تم وضع الدستور وهو عبارة عن 9 أبواب و39 مادة ثم أصبح 9 أبواب و41 مادة.
وما أهم ملامح هذا الدستور؟
هو دستور مبني علي أحكام الشريعة بما يحقق العدل والحق والحرية للناس جميعا ويؤدي إلي نهضة سياسية واقتصادية وحضارية للوطن فالمسلمون في الدستور الإسلامي آفة واحدة والشريعة الإسلامية مصدر كل تقنين ويجوز للدولة أن تتحد مع أمة دولة إسلامية أو أكثر والتعاون والتكافل أساس المجتمع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض ويأثم من يقصر فيه مع القدرة.. وحماية الأسرة واجب علي الدولة من خلال تيسير الزواج وتوفير أسبابه وطلب العلم فريضة والتبرج محظور والتعاون واجب.. وكثير من الأمور التي تضمن صيانة المجتمع.
وبالنسبة للاقتصاد فيقوم علي مبادئ الشريعة الإسلامية بما يكفل الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية ويجب السعي في الحياة بالفكر والعمل وحرية التجارة والصناعة والزراعة مكفولة في حدود الشريعة الإسلامية.
ولا يجوز التعامل بالربا آخذا أو عطاء وكل مال لا مالك له يكون لبيت المال ويضمن الدستور الإسلامي الحقوق والحريات الضرورية والاعتقاد الديني والفكري وابداء الرأي وإنشاء الجمعيات في حدود الشريعة الإسلامية، كما أن إنشاء الصحف مباح والصحافة حرة وذلك في حدود أحكام الشريعة وللمرأة أن تعمل أيضا في حدود الشريعة.
وماذا عن الحاكم في الدستور الإسلامي؟
يكون للدولة إمام وتجب الطاعة له وان خولف في الرأي ويشترط للمرشح للرئاسة البلوغ والذكورة والعقل والصلاح والعلم بأحكام الشريعة ويتم تعيين الإمام ببيعة عامة يحددها القانون ولأصحاب البيعة عزل الإمام.
والإمام مسئول عن قيادة جيشه لجهاد العدو وحفظ تراب الوطن وإقامة الحدود وعقد المعاهدات وله الحق في اتخاذ تدابير استثنائية يبينها القانون إذا قامت قلاقل علي أن يعرضها علي المجلس النيابي للدولة.
وبالنسبة للقضاء فهو يحكم بين الناس وفقا للشريعة الإسلامية وتكفل الدولة استقلاله وتوقع عقوبات الحدود الشرعية في جرائم الزنا والقذف والسرقة والحرابة وشرب الخمر والردة وتصدر الأحكام وتنفذ باسم الله الرحمن الرحيم ولا يخضع القاضي في قضائه لغير الشريعة.
وهل وافقت التيارات الإسلامية علي هذا الدستور؟
نعم توافقت كافة التيارات الإسلامية علي الدستور الإسلامي بما في ذلك الإخوان والسلفيون والتبليغ وغيرهم.. وهذا الدستور قابل للاضافة والحذف والتعديل.
وماذا عن غير المسلمين في الدستور الإسلامي؟
لهم كافة الحقوق التي تضمن عيشهم الكامل داخل الدولة الإسلامية في أمن وسلام وأتمني ألا يحاول الإعلام استخدام الفزاعات ضد الدستور الإسلامي وان يتم طرحه للنقاش بموضوعية وحيادية.
هل تنون تقديم الدستور الإسلامي في دورة مجلس الشعب القادمة؟
نعم سنقدمه للجنة التي ستقوم بإعداد الدستور وسنقدم معه 4 دساتير إسلامية أخري.
لكن اللجنة قد ترفضه؟
اللجنة سيتم تشكيلها من مجلس الشعب أو علي الأقل سيختار المجلس اللجنة المشكلة وأعتقد أن الإسلاميين سيشكلون الأغلبية في المجلس القادم.
أنت تتحدث بثقة في حصول الإسلاميين علي الأغلبية وبثقة كذلك في طرح مشروع الدستور الإسلامي؟
أنا أعتقد ان الإسلاميين سيحصلون علي 05٪ علي الأقل من مقاعد البرلمان القادم وهناك مؤشرات علي ذلك أبرزها المليونيات الحاشدة التي تدعو إليها التيارات الإسلامية.
لكن هذه المليونيات من الصعب أن تكون معبرة عما سيجري في الانتخابات؟
علي العكس من ذلك فكل التيارات التي ستنافسنا والتنظيمات السياسية عندما تدعو لمليونية تحشد عددا لا يتعدي الآلاف، وهذا واقع ويراه الجميع.
لكن اللجنة التي سيتم تشكيلها لوضع الدستور قد تكون محكومة بمبادئ فوق دستورية أو مبادئ لاختيار أعضائها؟
هذا أمر مرفوض ونحن سننزل مليونية الجمعة لنرفض فكرة المبادئ فوق الدستورية أو مبادئ حاكمة لاختيار أعضاء لجنة تأسيس الدستور فهذا التفاف علي إرادة الشعب ووصاية غير مقبولة علي حرية الأمة في تقرير مصيرها.
وماذا لو تم وضع مبادئ فوق دستورية؟
سننزل بدل من المليونية 001 مليونية وسنعتصم وسنبقي في الشارع ولن نقبل طريقة لي الذراع وبدلا من أن يكون في الميدان 3 آلاف معتصم سيكون في الشارع مئات الآلاف من المعتصمين من التيارات الإسلامية.
الكل يتهم الإسلاميين بالحرص علي الانتخابات أكثر من الحرص علي المصلحة الوطنية؟
هذا الكلام غير صحيح نحن نضع المصلحة العامة لمصر فوق أي اعتبار أما الانتخابات فهي الطريق الصحيح والشرعي للجميع.. ونحن لا نقبل أن يتم اقصاؤنا فهذا الزمن ولي وانقضي وسنضع المشهد السياسي والإعلامي والديني مادامت الجماهير توافق علي ذلك.
وأين كنتم كإسلاميين قبل ذلك أنتم لم يكن لكم دور فاعل في الحياة العامة أو السياسية قبل الثورة باستثناء الإخوان؟
نحن كنا ممنوعين ومضغطين أمنيا وسياسيا لكن كنا متواجدين.
هناك من يشعر أن توحد الإسلاميين أمر مؤقت وان بينهم الكثير من الخلافات؟
هناك توافق بين كافة القوي السياسية وفكرة الخلاف بينهم فهذا أمر حاولت جهات كثيرة أن تصنعه وتفتعله.
لكنكم لم تتوافقوا علي مرشح للرئاسة حتي الآن وقدمتم 3 مرشحين للرئاسة؟
هذا أمر وارد والأصل في الانتخابات التعددية والتنافس وهذا شيء مقبول.
خلال مليونية الجمعة هل من الوارد أن يتم التوافق بينكم وبين التيارات الليبرالية؟
التوافق مع اللبراليين التفاف علي هوية المليونية وتذويب لها فهذه مليونية التيار الإسلامي ونحن مطالبنا واضحة.. هي السير في المسار الطبيعي للديمقراطية والذي اختاره الشعب المصري ودعم مطالب الثورة والقوات المسلحة ورفض المبادئ فوق الدستورية فلا يعقل ان نهاجم المجلس العسكري.. وان نحدث فتنة في مصر في هذا الوقت العصيب.. ونحن نعلم أن هناك من يريد ذلك وهناك عملاء وجواسيس للخارج تحاول هدم الدولة المصرية.. وهناك من يتلقون أموالا من الخارج لاثارة الفوضي في مصر.
علي ذكر الأموال من الخارج كيف يتم تمويلكم كهيئة اصلاح؟
نحن كأي جمعية من آلاف الجمعيات الموجودة في مصر ونعمل وفقا للقانون المصري ولا نتلقي أي دعم خارجي لأن انفاقنا بسيط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.