التحريات تؤكد صدور التكليفات من قيادات الإخوان الهاربين بتركيا لضرب الاستقرار الأمني شدد اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية علي ضرورة اليقظة بكافة قطاعات الوزارة والتصدي بحسم لكافة محاولات الخروج علي القانون خلال تأمين احتفالات المواطنين بأعياد الكريسماس والميلاد. وأكد وزير الداخلية علي ضرورة إجهاض محاولات العناصر الإرهابية التي تسعي إلي زعزعة الأمن وارتكاب أعمال تخريبية في مصر خلال الاحتفالات.. ومتابعة المعلومات بشأن تسلل بعض العناصر الإرهابية من شمال سيناء إلي المحافظات لارتكاب عمليات إهابية تستهدف المنشآت الهامة والحيوية ودور العبادة المسيحية لضرب استقرار الدولة. حيث قام قطاع الأمن الوطني باشراف اللواء محمود توفيق مساعد وزير الداخلية برصد أوكار الفارين من المواجهات الأمنية بشمال سيناء واختبائهم بمحافظات القليوبية والإسكندرية والوادي الجديد لتنفيذ مخطط لاستهداف 5 كنائس و3 منشآت حيوية بالتزامن مع أعياد الميلاد.. كما أكدت التحريات حصول تلك العناصر علي الدعم المالي من الكوادر الإرهابية الهاربة بشمال سيناء لتمويل تلك العمليات وأن التكليفات بالمهام صادرة من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين لتركيا.. وقام قطاع الأمن الوطني برصد وكر لتدريب العناصر الإرهابية علي استخدام الأسلحة النارية بإحدي المزارع بمحافظة الوادي الجديد.. بالإضافة إلي وكرين بالقليوبية والإسكندرية حيث ألقت القوات القبض علي 11 إرهابيا بينما لقي 5 آخرون مصرعهم في عمليات تبادل إطلاق النار.. ووجه وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار الشكر لقطاع الأمن الوطني علي إحباط المخطط الإرهابي.. وطالب برفع درجة الاستعداد الأمني للحالة القصوي خلال فترة الأعياد والتواجد الزمني بالشوارع والميادين لضمان عدم حدوث أعمال تخريبية من شأنها تعكير صفو الاحتفالات.. وشدد وزير الداخلية علي ضرورة استمرار توجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإحباط مخططاتها وملاحقة عناصرها.. من جهة أخري تم إعلان حالة الطوارئ في كافة القطاعات الأمنية وإلغاء الإجازات والراحات للضباط والأفراد وتقرر نشر 230 ألف شرطي لتأمين 626 كنيسة.