انطلقت في الستينيات شائعة تقول إن أحمد رجب هو الزوج الثالث لشادية، الشائعة أصبحت حديث الصحف والناس، مما اضطر الكاتب الساخر إلي كتابة مقال في مجلة "الجيل" بعنوان "أنا جوز شادية" يرد به علي الشائعة بطريقته الساخرة قائلا: "فجأة كدت أصبح جوز شادية، وفجأة أيضا كدت أتحول إلي طبق فتة لزملائي الصحفيين، وخصوصا زميلي المهذب المتربي المؤدب ابن الناس "جليل البنداري" الشهير ب"جليل الأدب"، فإذا شاهدني زملائي أراقص شادية في أيام الخطوبة والغرام الحامي، وضعوا اسمي "ملفوفا" في باب "أخبار الناس" قائلين مطربة سينمائية معروفة كانت ترقص مع صحفي شاب في "بلفدير هيلتون" طوال الليل واليد باليد والخد علي الخد والزواج في الغد، فإذا تزوجتها نقلوا اسمي من باب "أخبار الناس" إلي الصفحة الأولي مع صورتي طبعا.. فإذا قضينا شهر العسل نقلوا اسمي بعد تسعة أشهر من الصفحة الأولي إلي باب "مواليد الأمس" مسبوقا باسم النبي حارسه أنبته الله نباتا حسنا.. فإذا أثارت شادية غيرتي وضربتها قلمين نقلوا اسمي من "مواليد الأمس" إلي " حوادث أمس "، فإذا أصرت شادية علي الطلاق وطلبت أنا ألف جنيه لأطلقها نقلوا اسمي إلي صفحة الجرائم، وهكذا ظل اسمي يتجول ويتنزه في طول الجريدة وعرضها لأنني "جوز شادية"، وقد كدت هذا الأسبوع أصبح ذلك الجوز، والحكاية في منتهي البساطة يمكن أن تحدث لك فجأة كما حدثت لي !". المقال كتبه أحمد رجب لينفي أنه تزوج، أو سيتزوج شادية، لكن الشائعة لم تهدأ، توجه أحد الصحفيين بسؤال إلي شادية عن علاقتها بأحمد رجب فقالت "شرف ليّ إني أرتبط بصحفي لامع زي الأستاذ أحمد رجب، لكن "ده ماحصلش".. كل الحكاية إنه صديق مقرب أعتز بصداقته مثله مثل كل القريبين منّي الذين تجمعني بهم صداقة بريئة وجميلة"، وعندما سئل أحمد رجب عنها قال : "شادية التي أعرفها إنسانة هانم، سيدة متكاملة الشخصية، ست بيت، طيبة تحس أنك مع أختك أو قريبتك الحنون، وهي كفنانة لها مكانتها كممثلة عظيمة ومطربة لها لون مميز وشخصية فنية آسرة وشكلها وصوتها قريبان من القلب، وشادية الإنسانة الصديقة ممتازة، لكن هذا لا يمنعني من التشنيع عليها وعمل المقالب فيها، وهي كذلك ترد المقلب باثنين، وآخر حوادثها معي أنها جعلت أحد الأصدقاء يعزم عددا كبير باسمي ودبستني في تكاليف العزومة"، وعندما رفضت شادية عمل مسلسل يتناول قصة حياتها، وطالبها عدد من الصحفيين بالعدول عن قرارها، قال أحمد رجب "ارفعوا أيديكم عن شادية.. فالأضواء أصبحت تزعجها كثيرا، وهي في المحراب تؤدي الصلوات وتناجي رب العالمين أن يديم عليها سلام النفس وصفاء الإيمان.. ونحن مدينون لشادية بالكثير، فقد أعطتنا ليالي البهجة كبارا وصغارا بفنها الراقي الجميل، وحان الوقت لنرد لها الجميل فنتركها تنعم بالهدوء وسكينة المؤمنين".