لم يكن أحد يتوقع أن تظهر منافسات البطولة العربية بتلك القوة رغم أن معظم الفرق العربية لم تأخذ في البداية البطولة لمحمل الجدية.. فشاركت معظم الفرق بالصف الثاني أو بفريق 23 عامًا.. وكان الوضع متباينًا في الأهلي والزمالك ففي الأهلي ظل الجدل واسعًا ما بين المشاركة أو الاعتذار.. بسبب البطولة الأفريقية واستقر الحال علي مشاركة الأهلي بالصف الثاني مع وجود بعض عناصر الخبرة مثل الكابيتانو حسام غالي.. ورغم أن الأهلي كان الأفضل في مواجهته الأولي أمام الفيصلي إلا أنه خسر نتيجة خطأ دفاعي لمحمد نجيب.. ليتأزم موقف الأهلي الذي حقق فوزا غاليا علي فريق الوحدة الإماراتي بهدفين لعمرو بركات وإسلام محارب.. وأنعش آماله وبات اليوم مطالبًا بفوز أمام النصر حسين داي الجزائري. الزمالك شارك بالفريق الأول بغية تحقيق اللقب العربي لاسيما وأن الزمالك خرج من دور ال16 في البطولة الأفريقية ومن ثم فإن الفريق يهدف لتحقيق بطولة بعد خسارته للدوري والخروج الأفريقي، لكن الانتصارات لا تعرف طريقها إلا مع الاستقرار فقط.. فقد ضيع الزمالك فوزا سهلا أمام الفتح الرباطي المغربي وتعادل بهدفين لكل منهما.. وجاءت أزمة إيناسبو المدير الفني البرتغالي الذي فجر نفسه بتصريحات غريبة لا وقت لها في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة ودخل في الزمالك في شحن وضغط نفسي رهيب فخسر أمام فريق العهد اللبناني وضيع البطولة.