أكدت روسيا أن اتهامات تركيا لها بممارسة التطهير العرقي في سوريا «لا أساس لها من الصحة»، وذلك غداة تصريحات لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اتهم فيها موسكو بالشروع في ممارسة «التطهير العرقي» في شمال سوريا ومحاولة طرد السكان التركمان والمسلمين السنة لحماية مصالحها العسكرية في المنطقة. وقبل يوم من محادثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدةوالأممالمتحدة في جنيف، ذكرت وزارة الخارجية الروسية إنه لا يوجد اتفاق بعد بين القوي العالمية بشأن قائمة المفاوضين من المعارضة السورية وقائمة الجماعات الإرهابية وهي إحدي النقاط الرئيسية لإطلاق عملية سلام شاملة في سوريا. وقال مبعوث الأممالمتحدة إلي سوريا ستيفان دي ميستورا إن المحادثات الثلاثية المقررة اليوم في جنيف تأتي في إطار العمل التحضيري لاجتماع «فيينا» الذي سيعقد علي الأرجح في نيويورك الشهر المقبل. في غضون ذلك، قال منذر آقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري لقوي الثورة والمعارضة إن شخصيات المعارضة السورية المجتمعة بالرياض اتفقت أمس علي إنشاء كيان يضم فصائل سياسية ومسلحة للإعداد لمحادثات سلام مع حكومة الرئيس بشار الأسد. وقال عدد من المندوبين المائة المشاركين في المؤتمر إن محادثات أمس الأول أفضت إلي اتفاق واسع علي موقفين كان متفقا عليهما سلفا أحدهما ألا يكون للأسد أو أحد من دائرته المقربة دور في المرحلة الانتقالية والثاني أن تغادر القوات الأجنبية سوريا. وفي المقابل، اتفقت قوي سورية معارضة، في ختام مؤتمر مواز لمؤتمر السعودية عقدته في شمال شرق سوريا، علي تشكيل كيان سياسي مواز يطلق عليه «مجلس سوريا الديمقراطية» يضم «42 عضوا» من أصل 106 اعضاء شاركوا في المؤتمر ويمثلون قوي سياسية وعسكرية ومستقلين في الداخل. ولم تتلق هذه الفصائل أو وحدات حماية الشعب التي تعد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أي دعوة للمشاركة في مؤتمر الرياض الذي يجمع طيفاً واسعاً من المعارضة السورية والسياسية. علي صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها ستطور نموذجين من الأجهزة لتدمير الأسلحة الكيميائية التي يمكن نقلها ميدانياً من أجل تجنب المهمة اللوجستية الشاقة المتمثلة بتدمير الترسانة الكيميائية السورية.