مازالت الدولة في ضلالها القديم، تصدر قرارات فردية دون الرجوع للشعب.. ياصاحب قرار التوقيت الصيفي خدعوك فقالوا تغيير التوقيت يحد من استهلاك الكهرباء لأنه يؤدي إلي تقليل وقت الذروة المسائية. ياعالم التوقيت الصيفي لا يساهم في حل أزمة انقطاع الكهرباء وغير مجد بالمرة، والحل لن يكون بتقديم أو تأخير الساعة انما بوضع خطة مدروسة ومنظمة ونتعرف علي اساس المشكلة والعيب فينا أولا. موظفو الكهرباء بالمحليات تاركين الشوارع مضيئة ليلا ونهارا كما ان المسئول عن مراقبة أعمدة الشارع في غيبوبة تامة بل وصل الامر الي أننا نجد انارة الدائري والمحور مضاءة ليل نهار.. اسئلة كثيرة تدور في رأس المواطن العادي وتفوت علي المسئولين.. المناطق العشوائية من أين تضاء والباعة الجائلون الذين افترشوا الأرصفة وتحت الأرصفة وعلي جانبي الطرق من اين يحصلون علي الاضاءة العالية ولم يكتف بلمبة أو لمبتين، وناهيك عن هذا وذاك محلات الفاكهة المتنقلة اضاءتها علي حساب الكهرباء من اعمدة الانارة والاضاءة صباحي. يا صاحب القرار المستفز هناك أماكن للمعيشة لا تدخلها شمس ولا هواء تحت بير السلم والاضاءة فيها واجبة.