مسقط -العمانية: اكد الشيخ الفضل بن محمد الحارثي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني العماني لشؤون التنمية رئيس فريق العمل التنفيذي المكلف باعداد تقرير دوري عن التنمية البشرية في السلطنة ان تقرير الأممالمتحدة للتنمية البشرية لعام 2009 قد صنف السلطنة ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة حيث احتلت المرتبة /56/ دوليا . وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية خلال رعايته لافتتاح الملتقي الاول للمشاركين في اعداد التقرير الوطني للتنمية البشرية بفندق كراون بلازا اليوم ان الملتقي يهدف الي جمع معدي الأوراق الخلفية للتقرير الثاني عن التنمية البشرية بالسلطنة وذلك لإحداث الانسجام والتوافق والتكامل بين محتويات الدراسات البحثية بالإضافة إلي إقامة صلة بين الفريق الإحصائي للتقرير ومعدي الأوراق الخلفية وفتح باب الحوار بينهم لسد الثغرات في البيانات اللازمة لإعداد الأوراق الخلفية. وارجع أسباب تأخر عملية البدء باعداد التقرير الثاني للتنمية البشرية بالسلطنة الي تأخر ظهور نتائج مسح نفقات ودخل الاسرة لاسباب فنية خارجة عن الارادة باعتبار ان نتائج المسح هي المصدر الاساسي لبيانات التقرير الثاني من جانبه قال حمد بن جبر المحروقي مدير عام تنمية القطاعات الخدمية بوزارة الاقتصاد الوطني ان اعداد التقارير الخاصة بالتنمية البشرية امر مفيد للغاية فهي تقدم رؤية شاملة ومتكاملة لقضايا التنمية مع دعمها بمجموعة كبيرة من المؤشرات ذات الصلة كما انها اداة جيدة لبناء القدرات وحشد الطاقات علي المستوي الوطني. واضاف حمد المحروقي انه نظرا لمرور فترة علي صدور التقرير الاول والذي كان في عام 2004 ارتأي المسئولون ضرورة متابعة حالة التنمية البشرية بكل جوانبها في السلطنة خلال الفترة الماضية بالاضافة الي استهداف التقرير الثاني لغاية محددة وهي الوقوف علي التأثيرات التي تركتها الخطة الخمسية السادسة /2001-2005/ علي حالة التنمية البشرية في السلطنة بكل ابعادها حيث تقرر ان يكون التقرير الثاني تقريرا شاملا ايضا ويحمل مبدئيا عنوان "انعكاسات تطبيق الخطط التنموية علي حالة التنمية البشرية في السلطنة" موضحا ان التقرير سيتكون من عشرة فصول وخاتمة وجدول بتعريف المصطلحات وعدد من الملاحق الفنية والاحصائية. واشار الي انه من اجل القيام باعداد الجوانب الاحصائية فقد تم التعاقد مع خبيرة احصائية كما تم تشكيل فريق عمل احصائي برئاسة الدكتور خليفة البرواني مدير المكتب الوطني للتعداد وعضوية عدد من موظفي دوائر الاحصاء بالوزارة وذلك لتسهيل توفير البيانات الاحصائية للخبراء وللعاملين علي التقرير. بعد ذلك بدأت فعاليات الملتقي حيث تم طرح ومناقشة عدد من المحاور الرئيسية كالتعريف بتقرير التنمية البشرية والهدف من إعداده وعرض ابرز ماجاءت به أوراق الباحثون معدو الأوراق الخلفية لفصول التقرير الثاني للتنمية البشرية للسلطنة وعرض مهام فريق العمل الفني الإحصائي بالإضافة إلي استعراض أهم الجوانب الإحصائية المتعلقة بإعداد التقرير من قبل الخبيرة الإحصائية وفتح باب الحوار بين المشاركين لتوحيد الإطار العام الذي ينطلق منه المشاركون في التقرير.