بالتعاون مع القومي للمرأة، أوقاف دمياط تطلق "جلسات الدوار" لترسيخ القيم الأسرية بالقرى    «تعليم الجيزة» تتابع تنفيذ مبادرة «مدارس بلا رواكد»    على جمعة: اللورد كرومر استخدم مثلا مصريا لتوضيح سبب تركه الصحف المعارضة له    كريم بدوي: التكنولوجيا مهمة في تعظيم الاستفادة من الفرص البترولية بخليج السويس    القوات الأمريكية تبدأ الانسحاب من قاعدة رئيسية في سوريا    يائير لابيد: علينا قصف آبار النفط الإيراني حتى لو أدى ذلك لمواجهة مع واشنطن    بسبب العنصرية ضد فينيسيوس| يويفا يعاقب لاعب بنفيكا مؤقتا    أبرزها زد والزمالك، حكام مباريات غدا الثلاثاء في الدوري الممتاز    استنفار بالدقهلية لمواجهة موجة الطقس السيئ، والمحافظ يوجه بالتعامل الفوري مع تجمعات الأمطار    6 أبريل.. أولى جلسات محاكمة طبيب شهير بتهمة استغلال فيديوهات هيفاء وهبي دون إذن    ميرتس يرفض الإفصاح عن الأسماء التي يرشحها لخلافة شتاينماير في رئاسة ألمانيا    وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسي دعم علاج أورام أطفال غزة بمستشفى «جوستاف روسي»    محمد الغازى حكما لمباراة الزمالك وزد فى الدورى المصرى غدا    محافظ الوادي الجديد تناقش إجراءات إنشاء المستشفى الجامعي بأحد المنشآت الشاغرة    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري ب 6 أكتوبر والاستعانة بونش لإزالة الآثار.. صور    مطبخ المصرية بإيد بناتها.. رحلة عطاء تصنع الفرح على موائد رمضان بعروس الدلتا    عاجل- اكتشاف مدينة سكنية من القرن الثامن عشر وجبانة قبطية أسفلها بموقع شيخ العرب همام في قنا    تقرير: أتلتيكو مدريد يحدد سعر ألفاريز.. وثنائي إنجلترا ينافس برشلونة    محافظة القاهرة توضح حقيقة قرار نزع ملكية مدرسة المنيرة الابتدائية الرسمية للغات    "معًا بالوعي نحميها".. ندوة لتعزيز حماية الأسرة والمرأة بالهيئة القبطية الإنجيلية    وزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ونقل الخبرات لها    قناة السويس تشهد عبور سفينة الغطس HUA RUI LONG إحدى أكبر سفن حاملات المثقلات    بعد حكم المحكمة الدستورية …هل تتحول شوارع المحروسة إلى ساحات مفتوحة لتجارة المخدرات ؟    الإسماعيلي يجدد الثقة فى طارق العشري    جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي    كلاكس عصام السقا يُهين الاحتلال.. رسالة مصرية بلا كلمات في «صحاب الأرض»    مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية    هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    مصر تعزي نيجيريا في ضحايا الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا    سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات    لتحلية رمضانية سريعة، طريقة عمل الكنافة السادة    فضل صلاة التراويح وكيفية أدائها في رمضان (فيديو)    المسرح القومي يقدم العرض الشعبي «يا أهل الأمانة» في رمضان    ضبط طرفي مشاجرة بسبب خلافات عائلية دون إصابات بالدقهلية    انطلاق تداول العقود الآجلة في البورصة المصرية.. الأحد المقبل    تراجع أسعار النفط مع إعلان أمريكا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء ليالي رمضان في المساجد الكبرى    رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي    جوتيريش يندد بتصاعد «شريعة القوة» في العالم    إيران وسلطنة عمان تبحثان ترتيبات الجولة القادمة من المفاوضات النووية    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير «التعليم العالي» أوجه التعاون المشترك    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    تصل ل 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان: "رمضان... حين يعود القلب إلى الحياة"..رمضان وإدارة الوقت... كيف نربح أعمارنا فى شهر البركة؟    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    الأوبرا تطلق لياليها الرمضانية فى القاهرة والإسكندرية    تموين المنيا: خطة متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين طوال شهر رمضان    بدء اجتماع لجنة الصحة بالنواب لبحث مشكلات قطاع الدواء وتراخيص التركيبات الخطرة    ماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق    العشري: لم ننسحب أمام دجلة.. وما حدث كان رسالة اعتراض على الظلم التحكيمي    استشاري مناعة يوضح دور الصيام في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي (فيديو)    إحالة عاطلين للجنايات بتهمة التنقيب غير المشروع عن الآثار في المطرية    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    مقتل أكثر من 80 شخصًا فى غارات جوية باكستانية على معسكرات طالبان    انتخاب كيم جونج أون مجددا أمينا عاما للحزب الحاكم في كوريا الشمالية    إصابة سيدة أشعل زوجها النار في جسدها بالفيوم    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    ياسر جلال: «كلهم بيحبوا مودي» قائم على بناء درامي محكم لا اسكتشات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الإعلام في حوار صريح مع »الأخبار«:
مؤامرة ضد الإخوان تقودها بعض وسائل الإعلام


صلاح عبد المقصود أثناء حواره مع »الأخبار«
مصر لايمكن أن يستأثر بها فصيل أو تيار أوحزب واحد
أخونة الإعلام والإعداد لمذبحة للعاملين في ماسبيرو أگاذيب
لا علاقة للمرشد العام أو حزب الحرية والعدالة بإدارة أمور الرئاسة والحكومة
لم يتغير صلاح عبدالمقصود وكيل اول نقابة الصحفيين بعد تعيينه وزيرا للاعلام نفس التواضع والاستقبال المتميز لزملائه واصدقائه القدامي. وعندما دخل مكتبه في مبني ماسبيروالشهير والذي منع من دخوله طوال سنوات طويلة تذكر فضل الثورة وتضحيات الشهداء وجهود المناضلين فهم اصحاب الفضل الاول في وجوده في ذلك المنصب وقيامه بتلك المهمة الصعبة.. بصمات صلاح عبدالمقصود واضحة في المكتب الذي احتله لسنوات صفوت الشريف ومن بعده انس الفقي صورة كبيرة للرئيس المخلوع خلف المكتب فوق رأس الوزير تم استبدالها بالآية القرآنية " ان أريد إلا الاصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب".. وعندما تم رفع آذان المغرب اثناء الحوار قام بإمامتنا في الصلاة بعد ان قام بنفسه بتجهيز سجاجيد الصلاة. اتفقنا منذ البداية بعدم وجود أي محظور في الاسئلة وتقبله لكل الاستفسارات فقد سعينا الي لقائه ونحن نحمل عشرات الاسئلة والاستفسارات وبعضها يصل الي اتهامات من نوعية أخونة الاعلام والاعداد لمجزرة للاعلاميين في ماسبيرو للمعارضين ووجود قوائم سوداء تمنع العشرات من رموز المعارضة من الظهور علي شاشة ماسبيرو.. الحوار لم يتوقف عند ملف الاعلام بل تخطاه الي المشهد السياسي والترويج للانقلاب العسكري وتحرك المعارضة في الشارع وسعيها الي انهاء حكم الرئيس مرسي عبر المظاهرات والاحتجاجات.
وهذا نص الحوار.....
ما هي مشاعرك لدي دخولك مكتب وزير الإعلام، وأنت كنت من الممنوعين من دخول ماسبيرو؟
في الحقيقة كانت مشاعر مختلطة ,ولكن اهم ما اتذكره واذكر نفسي هنا دائما أن ارادة الشعوب لا تقهر وانها تنتصر في النهاية مهما طال الزمن ,كما تذكرت تضحيات شهداء ثورة 25 يناير ومصابيها، كما تذكرت الوقفات التي كنا نقفها علي سلالم نقابة الصحفيين، وتذكرت هؤلاء المناضلين الذين قدموا التضحيات وفي مخيلتي دائما كانت صورة الأستاذ محمد عبدالقدوس وهو يمسك بميكرفونه والعلم المصري، واحيانا كنا نشفق عليه لوقوفه وحده في بعض الاحيان ليهتف ضد الظلم والطغيان.وسبحان الله كللت هذه النضالات بالنصر.
عندما دخلت هذا المكان - ماسبيرو- شعرت ان الثورة قد غيرته ايضا وان الاعلاميين فيه الذين يؤمنون بالثورة كثر وشعروا ان حريتهم ردت إليهم، ولله الحمد كنت من القلائل الذين رحب بهم داخل هذا المبني خاصة ان هناك 5 وزراء تقلدوا هذا المنصب بعد الثورة، لان معظم الاعلاميين يدرك خلفيتي الفكرية ودوري في نقابة الصحفيين والشارع السياسي المصري.
انت وزير جاء بعد ثورة، والآن هناك دعوتان لثورتين الاولي اطلقها الرئيس لمواجهة حالة الترهل الموجودة ودعوة اخري لثورة علي وصول الاخوان الي الحكم، كيف تري هذا المشهد الملتبس؟
علينا ان ندرك جمعيا ان ثمة آليات للديمقراطية تعارف عليها العالم كله ولدينا مخزون حضاري في عالمنا العربي والاسلامي وهو الشوري، وبالتالي الامور لا تؤخذ بالعنف او بالانقلابات، وكنا نقول قبل الثورة اننا ضد الانقلاب لاننا نريد قبولا شعبيا، فالشعب صنع هذه الثورة، وكنا جزءا اصيلا من هذه الثورة، واحتكمنا معا الي الشعب المصري، وارتضينا آلية الصندوق الزجاجي الشفاف، وهذا الصندوق اسفر عن تيار له اكثرية وتيارات اخري تليه في هذه الشعبية، واذا كنا نريد لمصر استقرارا علينا ان نرتضي حكم الشعب، في النهاية الحكم للشعب.
والشعب اختار الرئيس الدكتور محمد مرسي في هذه المرحلة ليقود دفة الامور، واذا توهم البعض ان الرئيس مرسي يمكن ان يسقط بمظاهرة هنا او مظاهرة هناك فهو واهم وربما يحتاج الي علاج نفسي او علاج عقلي لانه اذا نجحت هذه المحاولات في اثناء الرئيس الدكتور محمد مرسي عن مواصلة طريقه فبالتأكيد الرئيس الذي سيأتي غدا لن يجلس في مقعده اكثر من يوم لان مؤيدي الرئيس مرسي يمكن ان يستخدموا نفس الاسلوب وسيكون الانجاز عندهم اسرع واقوي.
فعلي الجميع ان يدرك ان الحل الوحيد هو الاحتكام الي الشعب الذي انتخب الرئيس محمد مرسي في هذه المرحلة وارتضي برنامجه، واظن ان جزءا من برنامج الرئيس تحقق علي ارض الواقع.
انجازات الشباب
ماذا تحقق من برنامج الرئيس حتي الآن؟
علي سبيل المثال تم طرح الجزء الاول من برنامج الرئيس في التنمية الزراعية المتمثلة في طرح 320 ألف فدان، وكذلك ايضا نجح الرئيس في البدء في اصلاح منظومة السكك الحديدية المخربة منذ 1968 حيث بدأ في اصلاح مزلقانات الموت وتحويلها الي مزلقانات الكترونية وميكانيكية بعدما كانت تربط بالحبال.
وهناك انجازات في مجال رعاية الشباب وفي مجال المرافق كانت ميزانية وزارة المرافق 5.1 مليار جنيه ضاعفها الرئيس الي 11 مليارا وفي مجال رغيف الخبز نحن نتحدث عن تعميم منظومة الخبز في 70 من المخابز وبدأ المواطنوان يشعرون بجودة رغيف الخبز المدعوم وفي هذا السياق تم القضاء علي جزء كبير من الفساد الذي كان يقف وراء تهريب الدقيق.
وفي مجال الغاز الطبيعي لدينا خطة لتوصيل الغاز الي 2 مليون منزل مما سيوفر علي مصر مليارات الجنيهات، لان الغاز لدينا متوفر وادخال الغاز لكل بيوت مصر لن يستهلك من رصيدنا سوي 7 فقط من انتاجنا ونحن الآن نسعي لاصلاح منظومة السولار حتي يصل لمستحقيه خاصة ان هذا القطاع به ثمة عبث نحاول السيطرة عليه.
وحول منظومة الأمن بدأنا نلمس عودة الأمن في الشارع المصري، ونحن نسعي في كل المجالات لانشاء الدولة المصرية القوية الحديثة الناهضة.
أذن كيف تري نظرة المعارضة لهذه الانجازات؟
أنا أعتب علي بعض المتعجلين وبعض قوي المعارضة الذين يشككون في قدرة الرئيس علي الانجاز، واقول لهم اعطوا الرئيس فرصة وهذه الحكومة فرصة وسترون منهما ما يسر الشعب المصري.
ولكن هذه الانجازات قد لا تكون لها مردود علي المستوي الإعلامي؟
هذا صحيح، وهناك قصور اعلامي، واشم رائحة المؤامرة في بعض وسائل الاعلام، واشعر ان بعض هذه الوسائل الاعلامية تحولت الي رءوس حربة في يد الثورة المضادة، ولا يمكنني ان ابرئ بعض الاعلاميين الذي يتقاضي احدهم 18 مليون جنيه سنويا اي نحو 1.5 مليون جنيه في الشهر وآخر يتقاضي 1.25 مليون جنيه في الشهر كما انني لا ابرئ بعض البرامج من انها تقود الثورة المضادة لتحقيق اغراض هذه الثورة في افشال هذه الحكومة، ولكنني اثق في فطنة هذا الشعب وسيدرك ان هذه الحكومة تعمل وتواصل العمل ليل نهار ولكن تنتظر من الشعب ان يصبر عليها.
والبعض منذ اول اسبوع لوصولنا للحكم يقول لنا ان التجربة التركية افضل منا ، تركيا ناجحة وانتم فاشلون، واقول لهم ان الشعب التركي صبر علي هذه الحكومة 10 سنوات حتي امكنه جني ثمار هذه السنوات العشر، وانت لم تمهلنا خاصة انك من الاسابيع الاولي وانت تناوئ حكم الرئيس مرسي وانت تتعجل وتتهمه بالفشل وعدم تحقيق امال الشعب، وعليك بالانتظار حتي تري من الرئيس انه سيحقق طموح هذا الشعب ،فان لم يحقق فامامك فرصة في الانتخابات القادمة بعد انتهاء ولاية الرئيس مرسي ان تعيد النظر فيه.
تحدثت من قبل عن وجود دعم داخلي وخارجي لبعض وسائل الاعلام لقيادة الثورة المضادة، لماذا لا يتم نزع القناع عن هذا الدعم؟
وهل هذا دوري او دور الرئيس؟، نحن نتحدث عن ارقام مؤكدة ان هذه القنوات انفقت في العام الماضي اكثر من 6 مليارات جنيه وان مدخلاتها من الاعلانات والايرادات المختلفة 1.5 مليار جنيه فمن الذي سدد هذه الفاتورة او الفجوة؟، واتحدث عن احدي القنوات الخاصة التي تناصر الرئيس العداء انفقت في رمضان الماضي 400 مليون جنيه وحجم دخلها 120 مليون جنيه فقط، فمن الذي عوض هذا الفارق في شهر واحد.. اذن اننا نتحدث عن تمويل حقيقي، وهناك بعض الاعلاميين يتقاضون ملايين شهريا " بأمارة إيه"، اكيد هناك تمويل.
المسئول لا يسأل ولكنه يجيب بما يملكه من معلومات، أليست هناك جهات رقابية تتولي هذه الامور؟
نحن نتحدث اننا في دولة القانون والدستور ولا يمكن ان نتجاوز حدودنا، فالرئيس يلتزم بالقانون والدستور ويترك هذا الامر للأجهزة الرقابية، والنيابة العامة والقضاء، لكن دعني اؤكد ان الغاء قانون الطوارئ كبل أيدي الاجهزة الرقابية كثيرا وغل ايديها عن متابعة كثير من قضايا الفساد، واصبح رجل الضبطية القضائية يحتاج الي اجراءات معقدة حتي يقوم بدوره في الرقابة والمتابعة والكشف، والامر يحتاج الي تضافر كل الاجهزة الرقابية والبنوك مع اجهزة التحقيق، حتي نصل الي ادلة دامغة تدين من ارتكب هذا الخطأ.
هل تعتقد ان الدولة لم تتحمل برنامج " باسم يوسف"؟
أؤكد اولا ان الرئيس د. محمد مرسي لم يتقدم بشكوي ضد باسم يوسف او ضد اي صحفي، وثانيا نحن ينبغي ان نفرق بين الاسفاف وبين السخرية الضاحكة، وان نفرق بين السب والقذف والنقد المباح، خاصة ان هناك فوارق بين هذا وذاك.
وما نتحدث عنه الان هو نوع من انواع الاسفاف لم يعجب كثيرا من المواطنين وتقيم بعضهم بالشكوي الي الاجهزة القضائية، واللجوء الي النيابة العامة حق دستوري لا نستنكره علي احد ، ومن قدموا البلاغات شكوا برنامج باسم يوسف بأنه يزدري الدين الاسلامي وايضا يحاول ان يسقط هيبة رئيس الدولة الذي انتخبوه، وهذه غيرة محمودة لبعض المواطنين.. ولكني اؤكد ان الرئيس لم يلجأ للنيابة وكذلك وزارة الاعلام لا علاقة لها بالامر.
ماذا عن الاتهامات للاخوان بالاستئثار بالسلطة وتجاهل شركاء الثورة؟
تاؤكد ان مصر دولة كبيرا لا يمكن ان يستأثر بها تيار واحد او حزب واحد، ومصر دولة كبيرة تحتاج الي مشاركة الجميع في اعادة بنائها.
والرئيس لم يستحوذ علي الاطلاق، وانه دعا منذ اول يوم لتحويل منصب الرئاسة الي مؤسسة الرئاسة وبالفعل عين له 4 من المساعدين منهم لاول مرة في تاريخ مصر وهذا سيذكر للرئيس مرسي ان عين للرئيس مساعدا مسيحيا ومساعدا امراة بالاضافة الي مساعد من التيار السلفي، وعلي ذلك فاننا في هيئة المساعدين كان لدينا 4 اطياف موجودين.
كما ان الرئيس عين عددا اكبر من المستشارين وضم اطيافا اخري وصل عددهم الي 16 اذن فالرئيس لم يستحوذ علي الاطلاق ومد يده للجميع، وبالمناسبة هناك من رفض التعاون، حيث ان الرئيس عرض علي بعض الرموز السياسية مناصب في هيئة المساعدين والهيئة الاستشارية ولكنهم رفضوا، وكذلك عرض الرئيس علي بعض السياسيين دخول الوزارة ولكنهم اعتذروا.
اذن فالرئيس مد يده للجميع للتعاون ولكن البعض لم يستسغ ان يكون الرئيس هو الدكتور محمد مرسي فبدأوا يضعون العصا في الدولاب.
ولكن المحصلة الاخيرة الآن نجد ان عددا من المساعدين والمستشارين انفضوا وتركوا العمل بمؤسسة الرئاسة؟
انه مساعد واحد هو الدكتور سمير مرقص هو الذي ترك موقعه، وهذا يحسب عليه وليس له لانه انسحب من مسئوليته، ولكن بعض المستشارين لم يدركوا ان مهمتهم هي استشارية وحاولوا تجاوزها الي مهمة فرض الرأي وصناعة القرار، وعلي الجميع ان يعلم ان الرئيس محمد مرسي اذا كان له 16 مستشارا رسميا فله ايضا اضعاف هذا العدد يلتقيهم بصورة دائمة من سياسيين ورموز مجتمعية ونواب، وعلي المستشار ان يقدم رؤيته وللرئيس ان يأخذ بها او لا يأخذ بها، فلربما جاءته مشورة من وجهة نظره قد تكون اوجه فله ان يأخذ بها، ولكن البعض يري ضرورة الأخذ بمشورته والا...
مشروعات صخمة
لماذا الاصرار علي استمرار الحكومة في ظل وجود تحفظات عليها من قبل بعض القطاعات؟
في رأيي وزارة د.هشام قنديل هي وزارة هذه المرحلة والرجل يواصل العمل ليل نهار، وربما هو من رؤساء الوزراء القلائل الذين عرفناهم يبدأون يومهم عقب صلاة الفجر ,ولكنه يعمل في ظل ظروف غاية في الصعوبة، واؤكد ان حكومة د.قنديل نجحت في حل كثير من المشكلات، ويكفي ان اشير الي ان حكومة د. الجنزوري السابقة لم تتمكن من عقد اجتماعاتها في مقر مجلس الوزراء اما حكومة د. هشام قنديل لم تجتمع خارج مقر مجلس الوزراء الا مرتين بإرادته، مرة بشكل مصغر في سوهاج برئاسة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية لاطلاق مشروع تنمية محافظات الصعيد، والمرة الاخري عقدت الاجتماع في وزارة الطيران المدني للقيام بمتابعة بعض المشروعات الضخمة التي ستطلق قريبا وهو مشروع " ايربورت سيتي " او " مدينة المطار" والذي سيطرح بتكلفة 20 مليار دولار.. كما تمكنت حكومة قنديل من اعادة الامن بشكل ملحوظ.
كيف يمكن صياغة العلاقة بين المثلث الرئيس وحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين؟
اؤكد ان الرئيس محمد مرسي هو رئيس لكل المصريين، واؤكد انه لا علاقة لفضيلة الدكتور محمد بديع بإدارة مؤسسة الرئاسة او الحكومة علي الاطلاق وكذلك لا علاقة لحزب الحرية والعدالة بملف الرئاسة او بملف الحكومة.
وحزب الحرية والعدالة يعتبر من اكبر الاحزاب المصرية وله دورع في الحياة السياسية ولكن لا دور له في الرئاسة ولا دور له في الحكومة، هذه اكاذيب يرددها البعض.
والرئيس مرسي رئيس لكل المصريين ,وهو رئيس الاخوان المسلمين ورئيس المصريين الاحرار ورئيس التجمع ورئيس الناصري ورئيس النور، ولكن البعض يحاول النيل من مقام رئيس الدولة لاسقاط هذه الهيبة وايضا يحاول التدليس علي الشعب المصري.
والرئيس مرسي استقال من قيادة حزب الحرية والعدالة من اول يوم، وأوفي بوعده وهذا كان من ضمن اتفاقه مع الرموز السياسية، والمرشد العام للاخوان المسلمين في مؤتمر المحلة الشهير قال ان الرئيس محمد مرسي هو رئيسي ورئيس كل المصريين، ولكن الكذبة الذين يفترون الكذب ليل نهار يحاولون اظهار الامر علي غير حقيقته.
دعوات بعض المنتمين للتيار الليبرالي لعودة الجيش المصري للحياة السياسية، تدفعنا للسؤال هل هناك خشية من امكانية حدوث انقلاب عسكري حال تأزم الامور؟
علي الاطلاق، لان عصر الانقلابات العسكرية انتهي وولي ولا عودة له، والجيش المصري كمؤسسة وطنية تدرك واجباتها جيدا، وهذه المؤسسة انحازت لخيار الشعب عندما دعاها الشعب للمساندة وقفت الي جواره ولا يمكن ان ينقلب علي الشرعية ولا الدستورية.
ومؤسسة الجيش مؤسسة وطنية نعتز بها ونعتز بتماسكها وبانضباطها، والرئيس محمد مرسي هو القائد الأعلي لهذه المؤسسة، فلا خوف علي الاطلاق من دعاوي الانقلابيين ومن بقايا الليبراليين الذين كانوا يزعمون انهم ليبراليون وانهم مع الارادة الشعبية فراحوا اليوم من اجل الكيد يمكن ان يفرطوا في اي مبدأ.
هل هناك اشكالية في صياغة علاقة بين السلطة والمعارضة في مصر؟
أبدا، العلاقة واضحة ومعروفة، والرئيس يمد يديه للجميع ويرحب بمشاركة الجميع، ولكن البعض يريد ان ينتزع اختصاصات الرئيس ليمنحها لنفسه وهذه هي الاشكالية التي نعاني منها، والبعض لا يريد ان يسلم للرئيس بصلاحياته الدستورية والقانونية وهذه هي مشكلة المشاكل في مصر.
ولو كل واحد فينا عرف قدره وعرف حدوده الدستورية والقانونية لاستراح الجميع، فالرئيس هو الرئيس، ورئيس الحزب هو رئيس حزب وعلي الجميع ان يدرك ذلك.
شعار "الاخونة " يطارد جميع الوزراء، كيف تري ذلك؟
هذه اكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الصحة وانني منذ ان توليت هذه الوزارة في 2 اغسطس الماضي لم اعين احدا لا من الاخوان او من غيرهم، ولا ابالغ ان قلت ان لدي آلاف الطلبات للتعيين من قبل ابناء العاملين او من خارج ماسبيرو وهي مدرجة في ملفات وانا لا استطيع أن اعين احدا، وكل ما قمت به هو انتداب اثنين من نواب رئيس مجلس الدولة لمعاونتي في مكافحة الفساد المالي والاداري، ولمراجعة قراراتي قبل اصدارها حتي لا أقع في مخالفة ،وبالمناسبة انني استغنيت عن مستشار سابق.
هناك تقرير نسب الي احدي المنظمات الحقوقية يتحدث عن مذبحة داخل ماسبيرو، ما تعليقك عليه؟
جملة افتراءات واكاذيب تتردد هنا وهناك، واطالب احدا ان يكشف لي عن ثمة مذيع ممنوع من العمل او ضيف ممنوع من الظهور سواء علي شاشات التليفزيون او عبر اثير الاذاعة، لا منع لاحد علي الاطلاق قد تكون هناك اخطاء مهنية قد يقوم اتحاد الاذاعة والتليفزيون بمحاسبة من يرتكبها، ولكن لا منع علي الاطلاق.
حتي لو ارتكب مذيع او معد او مخرج خطأ ما تتم المحاسبة وفقا للائحة الاتحاد، الجزاء علي قدر الخطأ، ولا تعسف مع احد ولا تدخل من وزير الاعلام في محاسبة احد علي الاطلاق، وليس لدينا قوائم سوادء كما يشيع بعض الكاذبين حول وجود اشخاص ممنوعين من الظهور، وكلها اكاذيب وافتراءات كما كذبوا علي من قبل وقالوا انني سأبيع مبني ماسبيرو وان المبني ضمن مثلث ماسبيرو الذي سيباع لقطر، وهم باعوا لقطر قناة السويس ثم اجَّروا لها آثار مصر ثم باعوا لها مثلث ماسبيرو بما فيه مبني اتحاد الاذاعة والتليفزيون ووزارة الإعلام ومبني وزارة الخارجية.
وحتي يغطوا علي بعض الانجازات التي نقوم بها قالوا عندما اتفقنا علي انشاء 3 ستوديوهات علي النيل قالوا انني اتفقت مع قناة الجزيرة علي تأجيرها ب 11 مليون دولار. وتقارير اتحاد الاذاعة والتليفزيون تثبت ان نسبة ظهور المعارضة علي شاشات التليفزيون تصل الي 65 مقابل 35 من الموالاة.
الإعلام الخاص
هل انجازات الرئيس لا تجد إعلاماً يدافع عنها؟
بالفعل لا تجد اعلاما يدافع عنها حتي في اعلاما الدولة، ولا تجد من يسوقها تسويقا جيدا، وانا اريد ان تسير المسألة داخل ماسبيرو بالاقناع، وان يكون العاملون بالمبني علي قناعة بان الحكومة انجزت، وبالفعل عقدنا عدة اجتماعات استضافنا فيها رئيس الوزراء كي يطرح لهم بعض اعمال الحكومة لكن يبدو ان بعض العاملين في ماسبيرو انتقلت لهم عدوي الاعلام الخاص او اعلام المصالح، فكأن عرض ايجابيات الحكومة عورة او سوءة ويستنكفون القيام بهذا الامر.
لكنهم ايضا يقومون بذلك لانهم يحملون ميراثا ثقيلا من الاتهامات التي تلقي علي عاتقهم بأنهم يدافعون عن النظام؟
وانا اعذرهم في ذلك، لان صورتهم شوهت، وكانوا ضحايا النظام السابق الذي كان يفرض بعض الاشياء لتقال واخري لا تقال، وظلوا في هذا طيلة 60 عاما منذ عهد الرئيس عبدالناصر حتي عهد مبارك، وهؤلاء الزملاء كبتوا وقهروا ومنعوا من قول الحقيقة.
هل بالفعل يمكن استعادة مصر لريادة الاعلام باعتباره احدي ادوات القوي الناعمة التي فلتت منها؟
بالتأكيد، ونحن في اتحاد الاذاعة والتليفزيون نملك من الخبرات العريقة الكثير، ولكن هذه الخبرات مكبلة، ويكفي ان نعلم ان كل موارد الاتحاد تنفق علي الرواتب، فليس هناك ما يمكن ان تنتج به، والمنطق يقول انه ينبغي الا تزيد الرواتب عن ثلث المصروفات بمعني اذا كنت انفق 250 مليون جنيه للرواتب فعلي ان انفق 500 للانتاج البرامجي. ولكن للاسف الشديد لا شيء ينفق علي الانتاج.
وماذا عن ديون الاتحاد؟
لدينا ديون كثيرة جدا لست مسئولا عنها حيث انها وصلت الي 19 مليار جنيه لبنك الاستثمار بالاضافة الي 850 مليون جنيه ديون للمنتجين والممثلين والمتعاملين مع ماسبيرو ، اي ما يقرب من 20 مليارا لست مسئولا عنهم، وانا عن نفسي لم اقترض جنيها واحدا.
وانا احاول ان اصلح واحاول ان اكافح الفساد والتجاوز المالي.
ما هي حكاية ال 8 سيارات التي تعمل مع وزير الاعلام؟
احدي الصحف نشرت هذا الامر، وانا كنت حينها اقول ان الوزير في السابق كان يستخدم 11 سيارة منهم 3 لأسرته، وانا اقول استعمل سيارة واحدة وأسرتي رفضت استخدام سيارة الوزارة وتستعمل سيارتي الخاصة ,واولادي يمتلكون سيارات، فانا لا احتاج وقد تنازلت عن كل المخصصات الخاصة بي من وزارة الاعلام، وكل الهدايا التي جاءتني من الخارج سلمتها لخزينة الدولة لانه لن ينفعني شيء سوي السيرة الطيبة.. ونحن نتعفف عن المال العام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.