رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة    رئيس البورصة المصرية: أغلب الشركات أبدوا موافقة على قرار مد التداول لنصف ساعة إضافية    سوريا.. قتيل وإصابات في صفوف الأمن بانتحاري يستهدف دورية في حلب    مواعيد مباريات دور ال 16 بأمم أفريقيا 2025    مصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث بقنا    أحمد السقا عن سليمان عيد: مقدرتش أدفنه    ختام أنشطة البرنامج التدريبى للطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان    محافظ الأقصر يسير على كورنيش النيل لمسافة 5 كيلومترات لمشاركة المواطنين استقبال العام الميلادي الجديد    خالد عكاشة: مصر أنجزت السلام بجهد وطني خالص وتدير أزمات الإقليم بصلابة    الرئيس الإيراني يدعو إلى التضامن بدلا من الاحتجاجات    خلال مشاركته المحتفلين بالعام الجديد في احتفالية شركة العاصمة الجديدة رئيس الوزراء يؤكد لدينا مؤشرات إيجابية تُبشر بسنوات من التقدم والتنمية    مدير التربية والتعليم يتفقد ورش تدريب المعلمين الجدد بالإسكندرية | صور    حبس الأب وصديقه فى واقعة خطف طفل بكفر الشيخ وعرضهما غدا على محكمة الجنح    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد مطعم المدن الجامعية للاطمئنان على جودة التغذية| صور    أحمد السقا يحسم الجدل حول عودته لطليقته مها الصغير    إليسا ب حفل العاصمة الجديدة: أحلى ليلة رأس السنة مع الشعب المصرى.. صور    أم الدنيا    الإفتاء: الدعاءُ في آخر العام بالمغفرة وفي أولِه بالإعانة من جملة الدعاء المشروع    مستشفيات جامعة بني سويف: إنقاذ مريضة مصابة بورم خبيث في بطانة الرحم والمبيض    محافظ الجيزة: أسواق اليوم الواحد حققت نجاحًا كبيرًا وافتتاح سوق جديد بإمبابة الأسبوع المقبل    كاف يعلن الاحتكام للقرعة لحسم صدارة المجموعة السادسة بأمم أفريقيا    28 يناير.. الحكم على طالبات مشاجرة مدرسة التجمع    كنوز| «الضاحك الباكي» يغرد في حفل تكريم كوكب الشرق    العثور على جثة شخص أمام مسجد عبد الرحيم القنائي بقنا    العملة الإيرانية تهوي إلى أدنى مستوى تاريخي وتفاقم الضغوط على الأسواق    معتز التوني عن نجاح بودكاست فضفضت أوي: القصة بدأت مع إبراهيم فايق    عن اقتصاد السّوق واقتصاديات السُّوء    إكسترا نيوز: التصويت بانتخابات النواب يسير بسلاسة ويسر    هل يجوز الحرمان من الميراث بسبب الجحود أو شهادة الزور؟.. أمين الفتوى يجيب    ظهور مميز ل رامز جلال من داخل الحرم المكي    أمم أفريقيا 2025| انطلاق مباراة السودان وبوركينا فاسو    صلاح يواصل استعداداته لمواجهة بنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025    وزير «الصحة» يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لإحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد    خالد الجندي: الله يُكلم كل عبد بلغته يوم القيامة.. فيديو    "التعليم الفلسطينية": 7486 طالبًا استشهدوا في غزة والضفة الغربية منذ بداية 2025    وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد    الداخلية تضبط تشكيلًا عصابيًا للنصب بانتحال صفة موظفي بنوك    بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفي مركزي على مساحة 5 أفدنة    حصاد 2025.. جامعة العاصمة ترسخ الوعي الوطني من خلال حصادًا نوعيًا للأنشطة العسكرية والتثقيفية    ذات يوم 31 ديسمبر 1915.. السلطان حسين كامل يستقبل الطالب طه حسين.. اتهامات لخطيب الجمعة بالكفر لإساءة استخدامه سورة "عبس وتولى" نفاقا للسلطان الذى قابل "الأعمى"    دون أي مجاملات.. السيسي: انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بدورات الأكاديمية العسكرية المصرية    حصاد 2025| منتخب مصر يتأهل للمونديال ويتألق في أمم أفريقيا.. ووداع كأس العرب النقطة السلبية    دينيس براون: الأوضاع الإنسانية الراهنة في السودان صادمة للغاية    إيمري يوضح سبب عدم مصافحته أرتيتا بعد رباعية أرسنال    إجازة السبت والأحد لطلاب مدارس جولة الإعادة في انتخابات النواب بأسوان    وزارة الصحة: صرف الألبان العلاجية للمصابين بأمراض التمثيل الغذائى بالمجان    إصابة 8 عاملات في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي القاهرة–الإسكندرية بالبحيرة    صقور الجديان في مهمة الفوز.. السودان يواجه بوركينا فاسو اليوم في كأس أمم إفريقيا 2025    "القومي للمسرح" يطلق مبادرة"2026.. عامًا للاحتفاء بالفنانين المعاصرين"    السودان يواجه بوركينا فاسو في مباراة حاسمة.. صقور الجديان يسعون للوصافة بكأس أمم إفريقيا    السودان وبوركينا فاسو في مواجهة حاسمة بكأس أمم إفريقيا 2025.. تعرف على موعد المباراة والقنوات الناقلة    رابط التقديم للطلاب في المدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2026/2027.. يبدأ غدا    محافظ أسيوط: عام 2025 شهد تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية للمواطنين بالمحافظة    «اتصال» وImpact Management توقعان مذكرة تفاهم لدعم التوسع الإقليمي لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية    قصف وإطلاق نار اسرائيلي يستهدف مناطق بقطاع غزة    مصرع طفل صدمه قطار أثناء عبوره مزلقان العامرية بالفيوم    توتر متصاعد في البحر الأسود بعد هجوم مسيّرات على ميناء توابسه    رضوى الشربيني عن قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير اللايفات: انتصار للمجتهدين ضد صناع الضجيج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوميات الأخبار
حمداً لله علي السلامة يا كبير..
نشر في الأخبار يوم 31 - 03 - 2010

كان والده دبلوماسياً.. وجده عضواً بارزاً في مجلس الشيوخ
لكنه عشق الفن واتخذ منه بوابة لبناء الجسور بين الشرق والغرب
حمدا لله علي السلامة يا كبير.. انت تعلم مدي قلق العائلة عندما يكون الكبير بعافية.. وحشتنا قوي زي ما وحشتك مصر ونسيمها وترابها.. كنا نتابع بقلق رحلتك العلاجية واستجاب الله لدعواتنا واطمأنت قلوبنا يوما بعد يوم من التقرير الطبي، الذي بعث فينا الحياة بوجبة التفاؤل التي كان يقدمها لنا كل صباح، وجاء اليوم الذي اسعدنا أكثر ورأيناك وانت تدير شئون البلاد مع قيادات الدولة.. وتابعنا تحسن حالتك الصحية، وانت الذي لم تنس المصريين »المسيحيين« في ظروفك وآلام العملية فاصدرت لهم قرارا بإنشاء كنيسة في مدينة 51 مايو، وهو قرار كان يمكن تأجيله لحين عودتك لكنك لم تشأ.. لانك مبارك.
بارك الله فيك ومنحك دائما موفور الصحة لتظل صمام الامان للوطن.. حقا وحشتنا.. حمدا لله علي السلامة يا كبير.
عاشق الفن
الجمعة:
عرفته منذ أمد طويل عندما كان عضوا بارزا في الغرفة التجارية الامريكية بالقاهرة.. سافرنا معا في أول رحلة لطرق الابواب إلي أمريكا في اعقاب توقيع معاهدة السلام.. وجدته مؤمنا بأن المعرفة والثقافة هي قيمة مضافة للانسان.. ووالده كان دبلوماسياً، وجده عضواً بمجلس شيوخ عام 24.. لا يحمل إلا جواز سفر مصري وهو الذي طاف العالم، ولا يمتلك بيتا خارج الوطن وهو القادر. عاشق للفن الذي يري فيه طريقا ممهدا لبناء الجسور بين الشرق والغرب هو الصديق محمد شفيق جبر.
شاءت الاقدار ان اغيب عنه طويلا، الي ان فوجئت به منذ ايام يتذكرني ويبعث لمكتبي احد موظفي مؤسسته العملاقة حاملا موسوعة نادرة تحمل اسمه.. وجدتها نادرة في مضمونها وطباعتها.. محتواها كم هائل من صور اللوحات الفنية التي انتقاها بفكر عال.. انها لكبار الفنانين المستشرفين الذين جاءوا إلي بلادنا خلال القرنين الثامن والتاسع عشر امثال النمساوي لودفيج دويتشن والانجليزي دافيد روبرتس، والفرنسي جيرو والصربي جيرو بروجمان.
وتجولت علي صفحات الموسوعة ولم أجد اجمل مما كتبه الدكتور ثروت عكاشة عندما قال.. لقد كان »شفيق جبر« اشبه بالنحلة التي جمعت الرحيق من مختلف الازهار، وصاغ منها رحيقا في متناول كل الناس من عشاق الفن والجمال.. وقدمها بلون وطعم آخر ليغزو بها قلوب محبيه..
ويحكي لي أخي وصديقي شفيق جبر قصة ولعه بهذا الفن.. قال ان اول لوحة اشتراها كانت عام 39 للفنان الشهير لودفيج دويتشن مقابل سبعة آلاف فرنك، وهي تمثل أدق تفاصيل حياة الانسان المصري في المناطق الاثرية وخان الخليلي والمساجد والشوارع القديمة جسد لنا بالرسم أحد المصريين وهو يقرأ الجريدة بينما يقف ثلاثة حوله يستمعون اليه وذلك عام 0581 كما يسجل حركة البيع والشراء. وسجل حياة عازف »المندولين« وقدم ادق نقوش المسكن والملبس والارضيات.
ويقول »شفيق جبر«.. لقد دأبت خلال الثلاثين عاما الماضية علي دعوة كبار الفنانين المستشرفين لزيارة مصر، لأبدد مخاوفهم عندما كانوا يسمعون عن الارهاب الإسلامي، حتي انهم كانوا يطلبون الحماية عند المجئ إلي المطار.. واليوم تبددت مخاوفهم ويطوفون كل ارجاء البلاد، ويتعايشون في سلام في كل موقع يقع اختيارهم عليه.
وعدت إلي الموسوعة »المتحف المتنقل« لاجد أكبر 6 مفكرين عالميين متخصصين في شئون المصريات يتحدثون عن هذا الانجاز الفني الذي يبني الجسور الحقيقية بين الشرق والغرب.. ويقوي السلام، والموسوعة تضم اأيضا للوحات التي تم جمعها من المتاحف وصالات المزادات العالمية، وجعلت منها مرجعا لكل دارس.
وعندما سألت صاحب الموسوعة عن آماله في المستقبل قال: اتفرغ للعمل الخيري والاجتماعي.. وهو موضوع آخر سأتناوله في اليوميات القادمة.
الحصاد المر
السبت:
عشت طويلا اسأل لماذا الاقتتال ورصد الاموال الضخمة من أجل حصد اصوات الناخبين وهم المفُترض انهم خُدام لاصحاب هذه الاصوات، المدافعين عن حقوقهم ومصالحهم، واستعرضت أداء بعض الاعضاء الذين نجحوا في التغرير بالشعب رغم انهم قلة، وجدتهم حققوا لانفسهم الكثير من المكاسب الشخصية وجلبوا العار.
هم ارتدوا في البداية ثياب الحملان.. ادعوا انهم المضحون من أجل استئصال الفساد، وأنهم سيكونون صوت الضعفاء والمهُمشين، وهدفهم الاوحد محاسبة الحكومة إذا اخطأت أو انحرفت، وللأسف كان الحصاد مرا والسقوط مدويا.
منهم من تاجر في بيع أكياس الدم الفاسد، فبدلا من ان يكتب الحياة والنجاة للمرضي، كتب لهم الهلاك والموت.. ومن اقترض مدخرات الارامل والايتام بالبنوك بدعوي اقامة مشروعات لتشغيل الشباب، وهرب! ومنهم بعد ان امتلأت خزائنه وفاضت ذهب يجري وراء الفاتنات ويقضي الليالي الحمراء، وهناك لاعب القمار والمهرب، ومن تصرف في اراضي المحروسة كما لو كانت وقفا خاصا له ومن ممتلكات عائلته الكريمة.. ومن ضرب بالقانون وسيادة الدولة عرض الحائط واعتمد علي عزوته وجبروته ليقتحم قسم الشرطة.. وآخر تاجر في قرارات العلاج علي نفقة الدولة مستغلا فساد منظومة العلاج والبحث عن »محلل« لتوصيل الخدمة للغلابة! وايضا من اثري بأزمة البطالة فوضع تسعيرة لكل وظيفة. وقد لمس المواطن حقيقة بعض النواب الذين اغلقوا مقارهم الانتخابية بعد اعلان فوزهم بدعوي انشغالهم.. وايضا الذين يعملون بالحكمة الهندية لا اري.. لا اسمع.. لا اتكلم.. رغم ان القضايا المعروضة تحدد مستقبل ومصير البلاد وهناك من وصف الحكومة بأنها تاجر رقيق!
ان اجهزة الدولة كشفت الفساد الذي حاول ان يستظل بالحصانة، واسقطت الاقنعة لمن اساءوا إلي انفسهم ولصوت الناخب الذي ائتمنهم.. ومن كانوا قدوة سيئة وعدم احترام ادب الحوار.. ان امنية كل صاحب صوت معرفة حصاد الذمة المالية لكل عضو مع ختام الدورة البرلمانية اسوة بكل دول العالم، وإذا كان من ارتكبوا جرائم في حق الشعب نجحوا في الهروب من عدالة الارض.. فهناك عدالة السماء التي لا تغفل في انتظارهم.
صيحة انذار
الأحد:
في أسبوع واحد تم ضبط 4 تلاميذ بالإعدادي يتعاطون المخدرات داخل دورة المياه بمدرستهم بمحافظة الغربية.. كما تم ضبط مدرس يتاجر في المخدرات لتلاميذه بمحافظة كفر الشيخ.. كما سجلت دفاتر احوال الشرطة وفاة عريس عمره 52 سنة تناول جرعة مخدرات زائدة ليلة الدخلة، ليتغير مساره من الدنيا إلي الآخرة.
وفي نفس الوقت وجهت أجهزة الامن 3 ضربات موجعة لعصابات تهريب المخدرات ليس لتوزيعها في القاهرة فقط، ولكن في المحافظات وهي بالأطنان! وعلي الطريق لتجفيف منابع انتاج المخدرات محلياً وفي ساعة الصفر تحركت أجهزة مكافحة المخدرات بدعم من طائرات حرس الحدود التي رصدت مزارع السموم وسط دروب سيناء.. وخاضت القوات معارك شرسة مع العصابات، امكن خلالها حصد الزراعات وحرقها قبل ان تأخذ طريقها إلي شبابنا مستقبل مصر.
ومنذ أيام تلقيت دعوة من مكتب الامم المتحدة المسئول عن مكافحة المخدرات والجريمة لاعلان التقرير السنوي لعام 9002.. وللحق كان الرقم الذي اعلنه المتحدث مفزعا. قال ان عدد الضحايا بلغ 052 مليون انسان علي مستوي العالم، وقد ظهر نوع جديد من المخدرات التي يقبل عليها الشباب اسمه الكيتامين.
وقد منح التقرير شهادة تميز لمصر لدورها في المكافحة والتوعية بخطورة المخدرات، رغم ان الشرق الاوسط هدف دائم امام عصابات المخدرات، وفي الوقت نفسه تراجعت زراعات الخشخاش والافيون في اكبر الدول المنتجة وهي أفغانستان، وقد استحدث المهربون وسيلة ارسال الطلبات بالطرود البريدية.
وكشف مسئول مكتب الامم المتحدة عن الزيادة الكبيرة في حجم الاتجار في المواد المخدرة التي يجري تصنيعها وهي التي لها قوة تدميرية كبيرة علي المخ مثل عقار »المديم الاكستاسي« التي ترد من شرق وجنوب اسيا.. ونجحت الصين في ضبط كميات كبيرة منها.. وهناك ايضا مخلوط الاكستاسي والكيتامين، وادوية السعال ومنها الكودايين.. ويدق المسئول ناقوس الخطر من انخفاض سن من يتعاطون المخدرات »اقراص وحقن« وقيام بعض الصيدليات بتسليمها بالمنازل باستخدام الانترنت!
خواطر مصرية
الإثنين:
التقيت بها في الستينيات خلال زيارتها لمصر برفقة والديها اللذين هاجرا إلي أمريكا.. غادرت القاهرة وهي فتاة عاشقة لمصر.. وهذه الايام عادت مع حفيدها.. سألتها عن سلوكيات المصريين هل تغيرت؟ قالت بألم:، الذي لم يتغير مظهر النيل الساحر والأهرامات والمساجد والكنائس وشوارع وسط القاهرة.. ان من يري مصر من الخارج ليس مثل من يراها من الداخل.. عندما تشاهد مدرسا خارجا من مسكن تلميذ اعلم ان هناك خطأ في المنظومة التعليمية.. قضية الثانوية لم يغلق ملفها لان التجارب مستمرة.. ولو علمت حقيقة عدد مرضي الفشل الكلوي والكبدي وفيروس »سي« إعلم ان هناك حاجة غلط.. ولو قرأت كل يوم عن قضية فساد تورط فيها كبار اعلم ان هناك من أهمل حتي وقعت الجريمة بلا حساب.. وعندما لا تجد المستشفي العام دواء لتقديمه للمريض بسبب المديونية للحكومة فهذه كارثة.
وعندما تجد الشارع في القاهرة سمك لبن، لا السيارات تعرف اين تسير؟ ويصيبك صوت »الكلاكس« بالصرع ونعيش الرعب من تواجد الناس وسط السيارات دون اهتمام.. والارصفة احتلتها المحلات بالاتفاق مع المحليات من تحت الترابيزة.. وإذا لم تكن هناك محلات هناك المتسولات واطفالهن!
وعندما تجلس مع بعض المصريين تستمع الي من يشكو من اعتلال صحته وعلي الفور تجد من يجلس بجواره يصف له الدواء، وعدد مرات.. وإذا كانت لديك مشكلة في سباكة البيت او السيارة تجد من لديه الحل! ويا حظك لو تحدثت عن الكورة وجدته مدربا وعالما بفنونها، واخطاء المدربين والحكام التي تسببت في الخسارة او المكسب وفي البيت تجد المواطن الذي يضع ريموت الكنترول داخل كيس بلاستيك، ويحتفظ بكل المخلفات علي أمل انه سيأتي الوقت الذي يحتاجها فيه والنتيجة تحويل البيت إلي مخازن مهملة لا تمتد لها الايدي لسنوات والدليل مشهد اسطح المنازل. وعندما تنزل إلي الشارع تشاهد »الفصال« باعتباره »جدعنة«، والسبب غياب دور الدولة والرقابة رغم تعدد اجهزتها.. وإذا طلبت فاتورة! ضحك البائع وفرض عليك »ضريبية اضافية«.. هل تريد المزيد؟
قلت لا.. مع السلامة.
قالت.. كفاكم زيادة في المواليد خاصة من الفقراء وضياع الوقت!
المأساة مستمرة
لم أكن اتصور أن انين الضعفاء خافت لدرجة انه لا يصل إلي اسماع المسئولين نهائيا! في هذا المكان تناولت مأساة الشاب اسماعيل عبدالجابر محمود الشاذلي المقيم 8 شارع عبدالعزيز عزبة القطاوي شبرا الخيمة ثان القليوبية.. الشاب متزوج ولديه 3 أبناء، وبدلا من الوقوف في طابور العاطلين تقدم إلي بنك الاسكندرية واقترض مبلغا من المال واشتري فيسبا 3 عجلات »توك توك« قديم ليعمل عليها في نطاق المحافظة.. وبعد ان اشتراها شاء حظه العاثر ان يتعطل، ارشده اولاد الحلال علي ميكانيكي وهناك كانت الحملة في الانتظار.. ورقم الشاسيه 82664 والموتور 88697 ورقم القرض 100714960411.. وضاع مصدر رزقه منذ نحو سبعة شهور.. وكم ابكاني هذا الشاب عندما حضر اليّ بعد النشر ليشكرني علي الاهتمام بمأساته وقدم لي كيسا به »جبنة قديمة« ويبدو انه اقترض ليشتريها.. وسألني إذا كان الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة وصلته استغاثته، ولم اجد ما ارد به عليه الا قولي، بالتأكيد الموضوع تجري دراسته.
وحزنت لاستيلاء المحافظة او هيئة النظافة علي ملكية الغير، واذا كانت هناك مخالفة فنطالبه بها.. انها حقا مأساة عائل اسرة ضاع مصدر رزقه واصبح في حاجة إلي من يعوله.. ويا خوفي ان يقع في أيدي خفافيش الظلام.. والسؤال: ماذا ستفعل هيئة النظافة بالتوك توك؟ الرحمة يا سادة.
الشاب لديه كل مسندات الملكية والافراج الجمركي.
من مواطن بسيط
رسالة من مواطن بسيط 8 صفحات اسمه محمد أحمد الشرقاوي يقول فيها: اسكن 52 شارع علي الاسيوطي.. وهذا المسكن يقع في منطقة اسمها كفر برك الخيام »لو كنت تسمع عنها«، وللعلم هي في بولاق الدكرور بينها وبين المهندسين 01 دقائق.. وقبل ناهيا بلد النجم الكبير محمد ابوتريكة.. وقريبة جدا من كرداسة بلد السياحة، وبعد ان تفاءلنا بدخول الصرف الصحي، المشروع توقف ولانزال نعاني من استخدام »عربات الكسح« مقابل 03 جنيها! علاوة علي التلوث.. هناك ايضا ابتزاز الميكروباص، التعريفة وهي 05 قرشا لكن اصحابها قسموها إلي مراحل قصيرة وكل واحدة بخمسين قرشا دون تدخل من اي مسئول لحمايتنا من بلطجة السائقين.. ويتساءل صاحب الرسالة هل نجد مسئولا في المحافظة او اجهزتها يسمع صوتنا؟
استراحة
السيد المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي والسيد الفريق سامي عنان رئيس اركان حرب القوات المسلحة شكرا لتهنئتكما الرقيقة.
لاول مرة وان شاء الله ستكون الاخيرة التي يغيب فيها الاخ والزميل العزيز بدر الدين ادهم مدير التحرير عن تغطية القمم والاحداث العربية المهمة.. لقد من الله عليه بالشفاء وعاد الينا مشرقا كعادته ولتتواصل إلي قلوبنا محبته وعطاؤه.
المواطن محمد السيد ابو العطا موظف بسجن القناطر وعنوانه مساكن سجن القناطر بجوار المحكمة وتليفونه 2923741110 يقول انه خرج إلي المعاش والمطلوب منه مغادرة مسكنه، وتم ايقاف صرف معاشه ومكافأة نهاية الخدمة الي حين اخلاء المسكن.. الحاج محمد لديه 5 أبناء وزوجة.. الشكوي ابعث بها إلي اللواء حمدي عبدالكريم مساعد وزير الداخلية لمساعدته.
رسالة من شاب يقيم مع خاله المتزوج ولديه بنتان في شقة 36 مترا بمدينة 6 أكتوبر الحي السادس، ووالدته مقيمة مع خاله الكبير وله اخت حاصلة علي ليسانس الاداب.. والحمد لله تخرج في كلية دار العلوم شعبة اللغة العربية، وتم تعيينه بوظيفة مدرس بإحدي مدرس الشيخ زايد، لذلك يلتمس من المهندس احمد المغربي وزير الاسكان مساعدته بمنحه شقة تجمع والدته واخته، علما بأن الاسرة كانت تعيش علي معاش السادات 97 جنيها بعد وفاة والده وهو صغير.. هل يحقق له المهندس المغربي امله بعد ان اصبح له مرتب.. الاسم والعنوان لدي.
المدرب الارجنتيني مارادونا عضه كلب في فمه ونقل للمستشفي.
الدوري احلو واصبحت المباريات المتبقية مباريات كئوس
لحظة تأمل
الحب والمال يبني بيوتا عالية
ويحطمها أحيانا علي من فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.