ما مصير موظفي الإدارات والمديريات التعليمية من قرار الحكومة بالعمل عن بُعد؟ | خاص    مشروع قانون شامل لتنظيم الإعلانات الطبية وحماية المرضى    رئيس الطائفة الإنجيلية ومحافظ أسوان يشهدان لقاء "بناء الإنسان والمواطنة من ركائز التنمية المستدامة"    ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 30 جنيهًا    رئيس الوزراء يلتقي رؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس النواب    محافظ الفيوم يخصم يومين من راتب رئيس وحدة سنرو بسبب النظافة والإشغالات    قطر تعلن توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيرات    روسيا تحذر: الهجمات على محطة بوشهر تهدد السلامة النووية    انسحاب غانا من استضافة بطولة أفريقيا للسباحة 2026    بالأسماء.. إصابة 12 شخصاً إثر انقلاب أتوبيس بمحور الضبعة بالبحيرة    تكريم "أيمن الشيوي ومصطفى غريب" في افتتاح مهرجان المسرح العالمي ال 41    للعام العاشر.. "مسرح الجنوب" يواصل مشروع تنمية القرية    الرعاية الصحية تستعرض إنجازاتها وأنشطتها ب فيديو "الرعاية الصحية في أسبوع"    الكشف على 862 مواطنًا خلال قافلة طبية مجانية بقرية الأمل بكفر الدوار    ماجي جيلينهال: أقدم رؤية معاصرة لرواية ماري شيلي في The Bride    اليوم.. ثاني مواجهات ربع نهائي دوري السوبر لسيدات السلة    مدبولي يحذر من إجراءات ترشيدية أكبر حال استمرار الحرب لفترة أطول    ضبط 9500 لتر سولار و3 أطنان أسمدة مجهولة المصدر بدمنهور وغرب النوبارية    مقتل مراسلين اثنين ومصور بغارة إسرائيلية على سيارتهم في جنوب لبنان    السفير الألماني يزور العريش ومعبر رفح ويشيد بجهود مصر في دعم غزة    دعوى مستعجلة لإلغائه…قرار حرمان الممتنعين عن سداد النفقة من الخدمات الحكومية غير دستورى    مدبولي: الزيادة بأسعار الوقود خفضت 1.2 مليار دولار من قيمة الاستهلاك السنوية    تداول 81 ألف طن بضائع خلال 24 ساعة بميناء دمياط    كواليس جولة محافظ دمياط داخل مركز صحة الاسرة.. 42 ألف مستفيد تحت رعاية "الألف يوم الذهبية"    «الصحة» تكشف حقيقة انتشار الدرن وتؤكد: رفع الاستعداد بالمستشفيات إجراء لمواجهة تقلبات الطقس    إنتر ميامي يطلق اسم ميسي على مدرج ملعبه الجديد    جامعة المنوفية تستضيف جلسة تعريفية حول الدراسة الممولة بالكامل في الولايات المتحدة    سعر الروبل الروسي أمام الجنيه السبت 28 مارس 2026    تجديد حبس عاملين بتهمة الشروع في قتل عاطل وإضرام النار فيه بالمطرية    البابا لاون الرابع عشر يؤكد مركزية المسيح ودور الكنيسة في الدفاع عن الإنسان    سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية اليوم    وزيرة الثقافة تترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات وتناقش آليات ترشيد الاستهلاك    جيرارد: تعويض صلاح في ليفربول مهمة صعبة    لجنة الحكام تسلم الشارة للحكام الدوليين    مدرب موريتانيا: كنا نلعب بمستوى يفوق مستوانا بكثير ضد الأرجنتين    وكيل زراعة الغربية: نسعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول بنجر السكر    طلب برلماني لمناقشة قصور رعاية مرضى «دوشين».. ومطالب بتوفير العلاج للأطفال    الداخلية تضبط 395 قضية مخدرات و240 قطعة سلاح خلال 24 ساعة    بعد حملة التنمر على أسرته.. محمد الشيخ : أنا خصيم كل من ظلمني يوم القيامة    بعد قليل.. نظر دعوى تعليق تنفيذ أحكام الإعدام بعد تعديلات الإجراءات الجنائية    غارات جوية تستهدف جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية ومحطة بوشهر النووية    فرص عمل جديدة في 10 محافظات.. "العمل" تعلن نشرة توظيف بتخصصات متنوعة ورواتب مجزية    تجديد حبس المتهمين بالتعدي على عامل ونجله بسبب معاكسة ابنته في أكتوبر    ضبط قضايا اتجار بالنقد الأجنبي بأكثر من 24 مليون جنيه    سعر الليرة أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي (تحديث لحظي)    حبس ابن لاعب سابق في منتخب مصر بتهمة حيازة مخدر الحشيش بالتجمع    «سيدات سلة الأهلي» يواجه البنك الأهلي في ربع نهائي الدوري    حريق يضرب جراج سيارات في باغوص بالفيوم.. تفحم 7 دراجات وسيارتين وتروسيكل    "التضامن" توضح تفاصيل جهود فرق التدخل السريع للتعامل مع تداعيات الطقس السيء    زكريا أبو حرام يكتب: القدوة والتأثير    سبيل وكتّاب عبدالرحمن كتخدا.. لؤلؤة معمارية تزين شارع المعز    الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًّا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    أصعب لحظة في «المداح».. فتحي عبد الوهاب يكشف كواليس الجزء الأخير    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس مرسي في كلمته لقمة الدوحة :
مصر الجديدة أقدر علي القيام بدورها الريادي العربي ..ولن نسمح لأحد بالتدخل في شئوننا الداخلية


الشعب السوري قادر علي الخروج من محنته منتصرا..
وندعو لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الحصار علي غزة
أكد الرئيس محمد مرسي أن مصر الجديدة ستكون أقدر علي القيام بدورها الريادي داخل أمتها العربية والدفاع عن قضايا هذه الأمة، وحماية حقوقها.
وقال الرئيس مرسي في كلمة مصر - أمام الدورة الرابعة والعشرين للقمة العربية بالدوحة أمس - إن ما تشهده قضايانا واهتماماتنا - نحن العرب - من تهميش وتجاهل بات أمرا غير مقبول..مؤكدا علي ضرورة إنهاء احتلال الأراضي العربية ورفع الظلم الذي تعاني منه شعوبها.
وشدد علي ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لضمان التوصل إلي تسوية عادلة وشاملة تنهي ملف الصراع والمعاناة للشعب الفلسطيني من خلال مواجهة استمرار سياسات الاستيطان غير المشروع للأراضي الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف التي تهدد أكثر مما مضي إمكانية قيام الدولة الفلسطينية ذاتها، وتقضي علي آمال تحقيق السلام العادل والشامل.
ودعا الرئيس إلي ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت وتذليل ما تبقي من عقبات تحول دون تفعيلها ..قائلا إن مصر لا تدخر مصر جهدا من أجل إتمامها باعتبارها غاية نبيلة تعيد الوحدة للشعب الفلسطيني وتضمن استمرار صموده وكفاحه من أجل الحصول علي كامل حقوقه.. داعيا الجميع إلي ضرورة العمل بجد من أجل انهاء الحصار المفروض علي قطاع غزة وسكانه.
وأكد الرئيس مرسي أن مصر لن تسمح لأحد علي الإطلاق بأن يتدخل في شئونها الداخلية، أو يفكر بأي شكل أن يعبث في ذلك.
وقال مرسي - "إن مصر تقف دائما مع الأشقاء العرب في خندق واحد ..وإن الشعب المصري يقدر كل من وقف إلي جانبه في ثورته وحتي الآن في مسيرته الديمقراطية .. ونحرص في مصر علي ألا نتدخل في شئون أحد الداخلية".
وأضاف إن مصر تؤمن بأن الإصلاح والتطوير ينبغي أن يكون نابعا من الإرادة الوطنية..وترفض محاولات فرضه من الخارج..وتؤكد علي ضرورة أن تتسق أية خطوات إصلاحية مع الظروف والثقافة والتقاليد السائدة.
أكد مرسي علي ما توليه مصر من أهمية كبيرة لتعزيز الاستثمار المباشر، حيث وصفه بأنه يعد "المحرك الأساسي لتحقيق التكامل العربي" خاصة أن هناك العديد من الفرص التي تحتاج إلي تضافر الجهود، لاسيما في مجالات الربط الكهربائي والبري والبحري فيما بين الدول العربية.
ودعا مرسي الدول العربية إلي الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، مؤكدا في هذا الصدد أن ما تتخذه مصر من إجراءات، إنما يهدف لحماية الاستثمارات ومنح المزيد من الضمانات للمستثمرين، وضمان الشفافية والطابع المؤسسي للتعامل مع المستثمرين.
كما أكد الرئيس مرسي علي سلامة الدعائم الرئيسية للاقتصاد المصري وقواعده الانتاجية والخدمية، فضلا عما تقوم به الحكومة من جهود مكثفة لتنفيذ الإصلاح الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية، وخفض مستويات البطالة والفقر.
وأكد الرئيس مرسي مجددا رفض مصر لأي تدخل عسكري خارجي لحل الأزمة السورية، قائلا "إن الشعب السوري قادر علي الخروج من هذه المحنة منتصرا وإرادته لن تنكسر .. وعلينا اليوم تدارس السبل الكفيلة لدعمه في الداخل ودعم ممثليه في الخارج .. وما يتفق عليه الأخوة السوريون علي من يمثلهم في جامعة الدول العربية".
وقال إن مصر دعت ومنذ شهور عديدة إلي عملية سياسية تفضي إلي نقل السلطة في سوريا بشكل آمن يحفظ وحدة الأراضي السورية ويصون لها مؤسساتها ..كما أطلقت المبادرة الرباعية بالتعاون مع عدد من الأطراف الإقليمية المهمة وبذلت مساعي حثيثة في هذا الإطار.
وأشار إلي أن مصر شجعت مع أشقائها في الجامعة العربية كافة المبادرات، التي طرحت منذ بدء الأزمة، وآخرها مقترحات المبعوث العربي الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي من أجل تحقيق هدف الانتقال السلمي الآمن للسلطة إلي حكومة انتقالية تتمتع بصلاحيات كاملة.
وقال مرسي إن مصر أيدت خيار التفاوض مع الحكومة السورية دون التنازل عن ثوابت الائتلاف الوطني، معربا عن أسفه لأن كل هذه المبادرات لاقت آذانا صماء أبت أن تستمع لصوت العقل ونداء السلام وأصرت علي ممارسة سياسة قتل أبناء الوطن وتدمير بنيانه. ودعا الرئيس مرسي القمة العربية الحالية المنعقدة في الدوحة إلي عقد مؤتمر "المرأة العربية وحقوقها" في النصف الثاني من العام الجاري بالقاهرة.
كما دعا الرئيس " لاتخاذ قرار باعتبار العام الجاري عام المرأة العربية . وأكد الرئيس محمد مرسي علي ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت وتذليل ما تبقي من عقبات تحول دون تفعيلها، لأنها تشكل حجر الزاوية لتوحيد الصف الفلسطيني، والركيزة الأساسية لاستقطاب مزيد من الدعم الدولي للقضية الفلسطينية العادلة.. وقال مرسي- إن مصر لا تدخر جهدا من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، باعتبارها غاية نبيلة تعيد الوحدة للشعب الفلسطيني وتضمن استمرار صموده وكفاحه من أجل الحصول علي كامل حقوقه، كما يقرر هو نفسه علي أرضه. وطالب بضرورة العمل لإنهاء الحصار المفروض علي قطاع غزة وسكانه..قائلا "لا يجب أن نقبل..ولا أن يقبل الضمير البشري باستمرار هذا الحصار الجائر".
ونبه إلي أن القضية الفلسطينية مازالت ومنذ أكثر من ستة عقود تراوح مكانها دون تسوية شاملة عادلة تضمن عودة الحق إلي أصحابه وتحرر الأرض التي مازالت تحت الاحتلال..وتضمن العيش الكريم لهذا الشعب المجاهد الصامد.
وطالب الدول العربية بضرورة الوفاء بما التزمت به من دعم سياسي ومادي للفلسطينيين حتي يستطيع أن يفي المسئولون عنهم بالتزاماتهم تجاه مواطنيهم، ويضطلعوا بمسئولياتهم إزاء ما يواجهونه من تهديدات وضغوط بحجب الموارد المالية عنهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.