عندما كنت طفلاً كنت مدمنا لمشاهدة برنامج للأطفال تقدمه نجوي ابراهيم ثم فوجئت بها تعيش قبلة ساخنة في فيلم فانخرطت في بكاء مرير لولا طفل كان يسبق سني طبطب علي كتفي وقال لي:ماما نجوي مش ممكن تغلط والبوسة دي لزوم الحبكة الدرامية ياعبيط ومن ساعتها أصبحت أحكم علي البطلة بمقياس الحبكة الدرامية وكلما زادت مشاهد التعري الساخنة أيقنت أن الممثلة بتراعي ربنا في أكل عيشها وأن الممثل بيحلل فلوسه لكن الجهلة اللي مايعرفوش في الفن ولا يفهموا الحبكة الدرامية بيقولوا علي مشهد إلهام شاهين وكريم عبدالعزيز سفالة وقلة أدب.. إحنا آسفين يا إلهام!