أنقاض مبنى تعرض للانهيار جراء قصف حى الخالدية بحمص حذر الجيش السوري الحر من ارتكاب النظام "مجزرة " في حي الشماس بمدينة حمص بعد اقتحامها من قبل قوات النظام واحتجاز 350 شابا واعدام عشرة اخرين، في حين استمرت المعارك بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية للسيطرة علي حلب التي تعرضت للقصف برا وجوا. بينما قال مصدر من المعارضة ان نائب قائد شرطة حمص انشق وتوجه الي الاردن، يأتي ذلك في الوقت الذي نفي فيه مصدر أمني اردني وصول نائب الرئيس السوري فاروق الشرع و13 لواء و37 عميدا الي الاردن بعد انشقاقهم عن النظام عبر السياج الحدودي بين البلدين، وكان ناشطون سوريون قد زعموا ان الشرع انشق عن النظام ووصل الي الاردن. فقد اتهمت القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل ايران بالمشاركة في عمليات النظام، منذرة برد فعل قوي في قلب النظامين الايراني والسوري. وقال المجلس الوطني السوري المعارض ان قوات النظام احتجزت 350 شابا في حي الشماس بحمص. واتهم قوات النظام "بإعدام عشرة شبان" بعد اقتحام الحي عقب ساعات طويلة من القصف واطلاق النار والاشتباكات. واشارت لجان التنسيق المحلية الي "نزوح لاهالي الحي بعد النداءات التي وجهتها قوات النظام ليلا لاخلائه". وفي حلب، تعرضت عدة احياء لقصف من قبل القوات النظامية أمس، واشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الي استمرار الاشتباكات في حي صلاح الدين. كما استمرت العمليات العسكرية والمواجهات في ريف دمشق ودرعا حيث شهدت مدينة طفس حالة نزوح بين الاهالي. في الوقت نفسه، اعلن المرصد ان مسلحين اغتالوا علي عباس رئيس دائرة الاخبار الداخلية في وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) خلال وجوده في منزله في ريف دمشق. بينما أشار موقع العربية الاخباري الي مقتل ملازم مجند يدعي براء يوسف البوشي (24 عاما) عمل بعد انشقاقه صحفيا ميدانيا لنقل اخبار الثورة، وذلك اثناء تغطية الأحداث في مدينة التل بريف دمشق. وفي بيروت، انتقد نجيب ميقاتي رئيس الحكومة سوريا من دون ان يسميها، رافضا تحويل لبنان الي ساحة لتصدير الازمات الخارجية وتعريض امن اللبنانيين للخطر، وذلك غداة توجيه الاتهام إلي الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة و رئيس مكتب الامن الوطني السوري اللواء علي مملوك بالتخطيط "لاعمال ارهابية" وتفجيرات في لبنان. في تطور اخر، ذكر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض ان قائد الحرس الثوري في محافظة اذربيجان الغربية في شمال غرب ايران من بين الايرانيين ال48 المخطوفين في سوريا منذ الرابع من اغسطس . في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات بالحجارة والعصي والسكاكين في مخيم للاجئين السوريين في تركيا، ما ادي الي اصابة ثلاثة منهم ونقلهم الي المستشفي ولم تعرف اسباب اندلاع الاشتباك.في حين، قررت السعودية اعتماد برنامج للرعاية الصحية الشاملة للاجئين السوريين في الأردن بتكلفة تتجاوز 20 مليون ريال، ويتضمن البرنامج انشاء مراكز صحية وعيادات طبية متنقلة في مخيمات اللاجئين.