رغم حاجته لجذب أصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لضمان بقائه في الاليزيه اكد الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي انه "لن يعقد اي اتفاق" مع اليمين المتطرف وانه "لن يكون هناك وزراء" من الجبهة الوطنية في حكومته المقبلة اذا اعيد انتخابه رئيسا في السادس من مايو المقبل.وقال ساركوزي لاذاعة فرانس اينفو "لن يكون هناك اتفاق مع الجبهة الوطنية ولا وزراء لكن علي ان آخذ في الاعتبار التصويت ".واضاف ان " الذين صوتوا لمارين لوبن رئيسة الجبهة الوطنية والذين بلغت نسبتهم 18٪ ليسوا ملكا لها و من واجبي التوجه اليهم" مكررا رفضه "تشويه صورة الناخبين الذين صوتوا لمرشحة الجبهة الوطنية". واكد مجددا إنه يتحدث مع كل ناخب بمن فيهم من أدلوا باصواتهم للوبن. في الوقت نفسه, أظهر تحليل نتائج الدورة الأولي للانتخابات الرئاسية الفرنسية تصويت المسلمين ضد ساركوزي الذي تبني خطاب اليمين المتطرف. في المقابل، قال المرشح الاشتراكي فرنسوا اولاند لقناة فرانس-2 ان هناك "الكثير من الالتباس" في موقف الحزب الرئاسي الاتحاد من اجل حركة شعبية الذي ينتمي اليه ساركوزي..جاء ذلك في الاحتفال الذي أقامته الجالية الأرمنية بباريس بمناسبة الذكري ال97 لابادة الأرمن التي راح ضحيتها حوالي 5ر1 مليونا خلال الحكم العثماني.وقال اولاند إنه يعتزم العمل علي تبني القانون "مهما كانت الضغوط التي سيتم ممارستها"، قائلا للفرنسيين من ذوي الأصول الأرمينية "تاريخكم لن ينسي".من جانبه، كرر ساركوزي تعهداته بتبني القانون الذي يسمح بتجريم إنكار الإبادة، مشيراً إلي أنه كرئيس دولة كان يتعين عليه احترام قرار المجلس الدستوري، الذي رفض في نهاية فبراير الماضي مشروع القانون الذي أقرته الجمعية الوطنية (البرلمان) ومجلس الشيوخ