رئيس جامعة الأزهر: نحتفل بصرحٍ ذاد عن الدين واللغة ووقف في وجه طوفان التغريب    وكيل لجنة الإسكان يضع 5 ملفات عاجلة أمام محافظ سوهاج تنتظر الحل    بابا الفاتيكان يزور 4 أفريقية في أول جولة خارجية هذا العام    ريال مدريد يصطدم ب بنفيكا.. حقيقة انتقال نجم الزمالك للأهلي أو بيراميدز.. وتحذير من الدورات الرمضانية| نشرة الرياضة ½ اليوم    «التعليم» تتعاقد مع شركة متخصصة لتشغيل وصيانة منصة الامتحانات الالكترونية    «السياحة» تتعاقد مع شركة متخصصة لترميم واستغلال «استراحة الملك فاروق» بمنطقة الأهرامات    رفض ترك يدها.. رئيس وزراء الهند يحرج سارة نتنياهو في مطار تل أبيب    محافظ قنا ينعي وفاة "شيخ الإذاعيين" فهمي عمر    إنفانتينو مطمئن بشأن استضافة المكسيك لكأس العالم    وكيل خطة النواب يطالب بالاستناد لمبادئ حاكمة في تعديل قانون الضريبة العقارية    الداخلية تكشف ملابسات فيديو لسائق يوجه السباب لمؤسسات الدولة    سائق الموت" فى قبضة الأمن.. كواليس فيديو السير عكس الاتجاه بالشرقية    «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود» حملات بالإسكندرية لتعزيز الوعي الرقمي    "الوطنية للإعلام" تنعى الإعلامي القدير فهمي عمر شيخ الإذاعيين    بالصور.. انهيار مي عمر لحظة وصول جثمان والدها لأداء الصلاة عليه    دنيا سامي لراديو النيل مع خلود نادر: نفسى أبطل عصبية    وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس "التنمية الحضرية" آخر إجراءات تشغيل "حديقة تلال الفسطاط" وموقف عدد من المشروعات المشتركة    مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء في الاسكندرية    المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان    ترتبط بخطط الدولة التنموية.. السيسي يوجه بتقديم برامج إعداد وتأهيل قوية بالأكاديمية الوطنية للتدريب    الرسوم الأمريكية الجديدة تعزز تنافسية المنتجات المصرية في الولايات المتحدة    تركيا: لن نقبل أي مساس بوحدة الصومال    ميرتس يدعو في الصين إلى استئناف المشاورات الحكومية المشتركة بين برلين وبكين    المتهم في واقعة الاعتداء على فرد أمن «التجمع» يعترف بالضرب وينفي إتلاف الجهاز اللاسلكي    اقتصادية قناة السويس تنفذ مشروع ساحات انتظار متطورة فى السخنة    ماركا: تشافي المرشح الأبرز لخلافة الركراكي في منتخب المغرب    توقيع اتفاقيات تجارية بين «المصرية للاتصالات» و«إي آند مصر» و«تنظيم الاتصالات»    الإسماعيلي ينعى اللواء إبراهيم إمام مدير النادي السابق    ريال مدريد يجدد عقد فينيسيوس حتى 2030 مقابل 22 مليون يورو سنوياً    سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية    «لفقولي قضية في المرور».. الداخلية تكشف حقيقة ادعاءات مواطن بالفيوم    الليلة.. "مسيرة الحصري" في أمسية رمضانية بقصر الإبداع الفني    الطقس غدا.. شديد البرودة ليلا وأمطار ببعض المناطق والصغرى 11 درجة    ليست الرهائن أو الإرث "التوراتي".. مكاسب حقل "غزة مارين" كلمة السر الإسرائيلية في حرب غزة والضفة الغربية    محافظ القليوبية: نشهد طفرة في القطاع الصحي غير مسبوقة    طريقة عمل اللازانيا، بخطوات سهلة لإفطار مميز    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    فتاوى رمضان.. وقت إخراج زكاة الفطر وحكم إخراجها بالقيمة    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    كيفو: حاولنا فعل كل شيء لكسر تكتل بودو جليمت الدفاعي.. هم يستحقون التأهل    عين سحرية.. السدير مسعود يكسر عقدة الخواجة (بمشهد النهاية).. المسلسل نجح فى خلق حالة ارتباك بين الإدانة والتعاطف.. وطرح السؤال مذنب أم ضحية فتجد نفسك عاجزا عن الإجابة    مباحثات مصرية - بريطانية لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية    الخارجية: نتابع احتياجات وشئون المصريين بالخارج ونكثف جهودنا لتيسير الخدمات لهم    منتخب الشباب يتعادل مع العراق وديًا    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    ارتفاع كبير ومفاجئ فى سعر الدولار اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026    بمقولة الوطن باق والأشخاص زائلون، علاء مبارك يحيي ذكرى وفاة والده بكلمات مؤثرة    معلومات الوزراء: ارتفاع إيرادات سوق تكنولوجيا التأمين لنحو 19.1 مليار دولار 2025    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    «كامويش» خارج حسابات الأهلي في الموسم الجديد    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    ترامب: الولايات المتحدة تحولت من بلد "ميت" إلى الوجهة الأكثر جاذبية في العالم    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نكشف أبعاد الشخصية الغامضة التى تزور السيسي الان
نشر في إيجي برس يوم 17 - 08 - 2014

صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيستقبل اليوم "الأحد " داريل عيسى عضو الكونجرس الأمريكي، وذلك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، وسيُعقد عقب المقابلة مؤتمر صحفي.
وداريل عيسى أمريكي من اصل لبناني وهو شخصية مهمة جدا . فهو أحد اهم المعارضين لسياسة الرئيس الامريكي باراك أوباما. وهو رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب.
وهو النائب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي منذ عام 2001 وممثل الدائرة 49 لولاية كاليفورنيا.
يعد عيسى واحدا من المشرعين الأميركيين من أصول عربية الذين كان لهم دور مهم في مبادرات السلام في الشرق الأوسط.
ولا ندرى هل يحمل عيسى خلال زيارته لمصر اى مبادرات جديدة بشأن عملية السلام . او بشأن التخلص من الارهاب .
وانتقادات عيسى للرئيس اوباما ليست حديثة فقد وصف أوباما في 2010 بأنه "أحد أكثر الرؤساء فسادا في العصر الحالي"، لكنه تراجع عن ذلك وقال إنه لم يكن يقصد شخص الرئيس.
وبحكم منصبه كرئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، التي تتولى مراقبة أداء الحكومة وتعقد جلسات لبحث أي سوء استغلال للسلطة من قبل البيت الأبيض وتستدعي شخصيات رفيعة في الإدارة الأميركية للإدلاء بشهاداتها، كان لعيسى ظهور لافت وتصريحات واتهامات ومواقف بخصوص سياسات أوباما في ولايته الثانية.
سطع نجم عيسى، الذي يترأس لجنة الرقابة منذ عام 2010 عندما فاز الجمهوريون بالأغلبية في مجلس النواب.
من هو عيسى؟
ما لا يعرفه كثيرون عن النائب عيسى، هو أنه ولد في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1953 في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو لأب لبناني يتبع الكنيسة الأورثودوكسية وأم تتبع ديانة المورمن، وترعرع في منطقة تقطنها أغلبية يهودية وعمل خلال طفولته لصالح حاخام يهودي مما جعله على اطلاع بالثقافة والتقاليد اليهودية.
عندما كان عيسى، وهو الطفل الثاني بين ستة إخوة، في ال17 من عمره تخلى عن الدراسة والتحق بالجيش في عام 1970 حيث تدرب على تفكيك القنابل. وفي عام 1972 تم إعفاؤه من الجيش بسبب مرض والده، فعاد إلى الدراسة في جامعة سيينا هايتس في ولاية ميشيغن وجامعة كينت في ولاية أوهايو.
وبعدها بأربعة أعوام عاد عيسى إلى الخدمة العسكرية، وكان أعلى منصب تقلده حتى ترك الجيش في 1980 رتبة كابتن.
وفي بداية الثمانينات، تمكن عيسى من شراء شركة ستيل ستوبر لأجهزة الإنذار في السيارات التي كانت آيلة للانهيار، فنجح ليس في إنقاذها فحسب بل قادها إلى القمة فأصبحت تزود شركة فورد بآلاف أجهزة الإنذار. وبعد بضع سنوات ومع انتشار عمليات سرقة السيارات وزيادة الطلب على أجهزة الإنذار، أصبحت شركات تويوتا وBMW ورولز رويس وجنرال موتورز، من زبائن شركة عيسى التي بدأت تحقق أرباحا بملايين الدولارات.
عيسى ثاني أغنى عضو في الكونغرس بثروة قدرت في عام 2011 ب480.3 مليون دولار.. ومن تخصصه في أجهزة الإنذار قرر عيسى، دخول المعترك السياسي فترشح لانتخابات مجلس الشيوخ في عام 1998. ودفع فشل محاولته الأولى به إلى الترشح لمجلس النواب بعد تقاعد أحد أعضائه عن كاليفورنيا، ففاز بالمقعد عام 2000.
عيسى والشرق الأوسط
يعد عيسى واحدا من المشرعين الأميركيين من أصول عربية الذين كان لهم دور مهم في مبادرات السلام في الشرق الأوسط.
فقد توجه إلى لبنان وسورية في إطار الجهود الأميركية لإنهاء الوجود السوري في لبنان. وفي عام 2003، شارك في مظاهرة في العاصمة الأميركية نظمتها جمعيات إيرانية احتجاجا على النظام الحاكم في الجمهورية الإسلامية.
وأيد عيسى استخدام القوة العسكرية في العراق عام 2002 وأفغانستان. وصوت في 16 يونيو/حزيران ضد وضع جدول زمني للانسحاب من العراق. وفي الخامس من أبريل/نيسان 2007، عقد المشرع الأميركي اجتماعا مع الرئيس السوري بشار الأسد لبحث قضايا الشرق الأوسط.
وعيسى عضو في فريق العمل الأميركي من أجل لبنان، وهي منظمة لا تبغي الربح، وتسعى إلى تقدم لبنان وتحسين علاقاته مع الولايات المتحدة، كما جاء في موقع المنظمة.
نشاط داريل عيسي في المنطقة العربية
مشروع داريل عيسى عن نهرالليطاني
ما زالت زيارة عضو الكونغرس الاميركي داريل عيسى الى بيروت تثير ردود فعل مستاءة بسبب ما كشف عن "عرض" حمله معه وطرحه على المسؤولين اللبنانيين.
رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري الذي استقبل عيسى، اكد خلال اللقاء رفضه لما طرحه عضو الكونغرس المتحدر من اصل لبناني من عرض شفوي يقضي "بمساعدة لبنان على تمويل تنظيف الليطاني ومنع هدرها في البحر لاستخدامها داخلياً. وقد نبه الحريري من خطورة ما يكمن خلف هذا العرض الذي يمكن ان يؤدي الى القول ان مياه الليطاني "المنظفة" تكفي حاجات لبنان مما قد يسوغ لاسرائيل المطالبة بمياه الوزاني والحاصباني.
كلام الحريري دفع بالسفير الاميركي فنسنت باتل الى طلب موعد عاجل، حيث حرص على تأكيد ان ما عرضه داريل عيسى "ليس مشروعاً للادارة الاميركية بل هو مجرد مشروع مطروح في الكونغرس".
وقد تم نشر النص الحرفي للمشروع وهو عبارة عن مذكرة :
الى: داريل عيسى
من: ديفيد تبّه
نسخة الى: ديل نويغباور، وبيج اندرسون
التاريخ: 24 ايار 2003
المرجع: قانون الاستثمار في سيادة لبنان
مثلما ذكرتم مرات عديدة، المشكلة هي التحدي الذي لا تحله الدراهم. وفي مشكلة الخلاف مع اسرائيل على مياه لبنان، على البلدين ان ينظرا الى الوضع على انه تحد، لا مشكلة.
لقد أتم مشروع ضخ مياه نبع الوزاني في تشرين الاول 2002. ولدى اتمامه صرح اريئيل شارون علناً، بأن المشروع هو إعلان حرب، بأن لبنان يهدد مصادر اسرائيل المائية، وان هذا المشروع سابقة لا يمكن قبولها. وقالت اسرائيل فيما بعد ان لبنان كان عليه ان يطور نهر الليطاني، الذي يستطيع ان يسد حاجة لبنان، من دون ان يؤثر في مصادر مياه اسرائيل.
وعارض لبنان حجج اسرائيل في تقرير للامم المتحدة، يقول: 1 ان المياه ضرورية لتنمية الجنوب، 2 ان جودة مياه نهر الليطاني متدنية، ولا يمكن استخدامها للشرب قبل معالجتها معالجة شديدة، 3 ان تطوير لبنان نبع الوزاني يتفق مع خطة جونستون سنة 1950. وهي دراسة اميركية لمياه المشرق لم تطبق ابداً. (مياه الوزاني تصب في الحاصباني، الذي يصب مباشرة في نهر الاردن وبحيرة طبريا مصدر المياه الاساسي في اسرائيل. ويعتمد دفق مياه الحاصباني مباشرة على الدفق الاساسي من الينابيع التي تغذيه. وينابيع الوزاني هي بين الينابيع الاساسية المغذية للحاصباني".
ليس صحيحاً ان نهر الليطاني غير قابل للتطوير، من اجل استخدام مياهه في الزراعة او الشرب. لكن هذا التطوير يحتاج الى تمويل هائل جداً من خزينة الحكومة اللبنانية او مانحين من الخارج، لان: أ المياه تحتاج الى ان تضخ الى منسوب بضع مئات من الاقدام اعلى من منسوبها الآن، ب مياه الليطاني ملوثة وتحتاج الى معالجة شديدة، ج لا بد من شق قناة لتوزيع المياه للاغراض الزراعية، د ولا بد لشبكة توزيع المياه الزراعية من ان تصمم وتُنشأ.
وينظر لبنان اصلاً في مشروع لتطوير نهر الليطاني، قسم الى اربع مراحل. وتعرف المرحلتان الاولى والثانية شعبياً، على انهما "مشروع المنسوب 800". وتعرف المرحلة الثالثة على انها "مشروع المنسوب 600". اما المرحلة الرابعة فتعرف باسم مشروع سد الخردلي. وتكلفة المراحل الاربع جميعاً 700 مليون دولار تقريباً.
وفيما يلي عرضي للمشروع:
* المرحلة الاولى (المنسوب 800): تقدر التكلفة بمبلغ 217 مليون دولار. وتتضمن هذه المرحلة انشاء القناة الاساسية، و12 خزان مياه وسبع محطات ضخ، ووضع الانابيب الاساسية للري ومياه الشرب. وقد وفر لبنان تمويل هذه المرحلة من المشروع. من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية 65 مليون دولار، ومن الصندوق العربي 100 مليون، ومن حكومة لبنان، 52 مليونا. وينتظر بدء العمل قريباً. ويتوقع ان يستغرق العمل خمس سنوات بعد بدئه.
* المرحلة الثانية (المنسوب 800): التكلفة المقدرة 200 مليون دولار. تضمن هذه المرحلة انشاء شبكة الري لخمسة عشر الف هكتار في جنوب لبنان. وتستغرق 3 سنوات حتى تكتمل حالما يبدأ العمل بها. لم يتوافر اي تمويل بعد.
* المرحلة الثالثة (المنسوب 600) التكلفة المقدرة 120 مليون دولار. توفر هذه المرحلة مياه شفة من بركة انان لقضاء النبطية، ومياه شفة لاقليم الخروب (منطقة الشوف الساحلية). ولم يتوافر تمويل لها بعد.
* المرحلة الرابعة (مشروع سد الخردلي): التكلفة المقدرة 110 ملايين دولار. تتضمن هذه المرحلة انشاء سد سعته 120 مليون متر مكعب، على مجرى الليطاني الاسفل عند الخردلي، من اجل مياه الشرب. وسيروي المشروع ايضاً 10 الاف هكتار في قضاء النبطية. لم يتأكد التمويل لهذه المرحلة.
لا بد من النظر الى مشروع الليطاني على انه فرصة للولايات المتحدة، كي تلعب دوراً اكبر في تنمية لبنان. ويمكن، بل يجب ان يستخدم "جزرة" للحكومة اللبنانية. ويجب ان تكون الولايات المتحدة راغبة في تعهد تمويل اساسي للتنمية في الجنوب، اذا التزمت حكومة لبنان بعض الشروط. (مثلاً مراقبة مناطق الحدود، ونزع سلاح المجموعات شبه العسكرية في البلد، وسحب القوات السورية، وإعلان العزم على التعاون مع المجتمع الدولي في شأن المياه، والمساعدة في اعادة تجنيس (RE-NATIONALIZATION) للاجئين الفلسطينيين، لدى انشاء دولة فلسطين.
مهم ان نلاحظ الفارق في معالجة مشكلات سوريا لبنان، من هذا لمفهوم حيال قانون محاسبة سوريا. ان غرض هذه "الجزرة" مثلث: أ فهي تحرك الضغط الشعبي على سوريا حتى تنسحب، ب تحرك الضغط الشعبي على حزب الله لينزع سلاحه، وج توفر بديلاً من قانون محاسبة سوريا، للمجموعات اللبنانية التي تدعي دعم القانون لانها تحب لبنان.
لقد وضعت مقترحاً لهذا التشريع، فيما يلي من صفحات:
القسم الأول: الحقائق
1 يدعو قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 520، إلى "الاحترام الدقيق لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي، تحت سلطة الحكومة اللبنانية وحدها دون غيرها، ومن خلال الجيش اللبناني في كل الأرض اللبنانية".
2 أكثر من 16 ألف جندي سوري ورجل أمن يحتلون أجزاء من لبنان. ويعمل في داخل لبنان عدد غير معروف من رجال الاستخبارات السورية.
3 منذ سنة 1990 أقر الكونغرس الأميركي سبعة قرارات تدعو إلى سحب القوات السورية من لبنان.
4 سحبت إسرائيل كل قواتها العسكرية من لبنان التزاماً لقرار مجلس الأمن الدولي 425، كما أعلن أمين الأمم المتحدة العام.
5 الحدود الإسرائيلية اللبنانية وكثير من مناطق لبنان الجنوبي تحت سيطرة حزب الله، وهي مجموعة شبه عسكرية، أدرجت على لائحة وزارة خارجية الولايات المتحدة للمنظمات الارهابية الأجنبية.
6 ثمة نحو 130 ألف لغم تقريباً (راجع آخر الأرقام في هذا الشأن) في جنوب لبنان.
7 تواصل حكومة الولايات المتحدة تمويل نزع الألغام في جنوب لبنان.
8 نزع الألغام في لبنان تتولاه القوات المسلحة اللبنانية، وأدى نزع الألغام إلى زيادة انتشار هذه القوات في جنوب لبنان.
9 يفتقر جنوب لبنان الآن إلى مصادر المياه ليواصل تنمية الأرض الزراعية.
10 في تشرين الأول 2002، ركّب لبنان مضخات على منابع الوزاني التي تغذي الحاصباني.
11 نهر الحاصباني يتجه إلى إسرائيل ويصبّ في نهر الاردن وهو مصدر أساسي للمياه في إسرائيل.
12 أعلن رئيس وزراء إسرائيل ارييل شارون علناً، ان مشروع منابع الوزاني كان إعلاناً للحرب.
13 لا يزال النزاع على مياه الحاصباني مصدراً للتوتر بين إسرائيل ولبنان.
14 يستطيع نهر الليطاني أن يسدّ جميع حاجات لبنان التنموية في الجنوب.
15 نهر الليطاني لا يؤثر في مصادر مياه إسرائيل.
16 تخطط حكومة لبنان لتطوير نهر الليطاني بتكلفة تقدر بنحو 700 مليون دولار.
17 لم توفر الحكومة اللبنانية مالاً، إلا للمرحلة الأولى من المشروع، وهي تبحث عن مانحين دوليين للمراحل الباقية.
القسم الثاني: السياسة المعلنة
1 على سوريا ان تنسحب من كل المناطق اللبنانية تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 520.
2 على القوات المسلحة اللبنانية ان تنتشر إلى جنوب لبنان وتتولى السيطرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
3 على الجماعات شبه العسكرية في لبنان ان تنزع السلاح فوراً، وأن تخضع لسلطة الحكومة اللبنانية.
4 على لبنان ان يساعد في إعادة تجنيس (RE-NATIONALIZATION) اللاجئين الفلسطينيين لدى إنشاء دولة فلسطينية.
5 على حكومة الولايات المتحدة ان تواصل مساعدة حكومتي إسرائيل ولبنان لبلوغ حل سلمي للنزاع على مياه الحاصباني.
6 ان تنمية جنوب لبنان ليكون منطقة مسالمة ومزدهرة هي في مصلحة الأمن القومي الأميركي.
القسم الثالث: الخطوات المطلوبة للمساعدة
1 على حكومة لبنان ان تواصل نزع الألغام في جنوب لبنان.
2 على حكومة لبنان ان تصرح علناً برغبتها في التعاون مع الولايات المتحدة، من أجل حل قضايا النزاع العالقة مع حكومة إسرائيل في شأن المياه.
3 على حكومة لبنان ان تزيد، بثبات، حضورها عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حتى تتمكن من تأكيد سيطرتها الكاملة على الحدود.
4 على القوات السورية المسلحة ان تنسحب تماماً من لبنان.
5 على الجماعات شبه العسكرية ان تنزع سلاحها تماماً، وأن تخضع لسلطة الحكومة اللبنانية الكاملة.
القسم الرابع: المساعدة
1 يجاز إنفاق 100 مليون دولار من أجل مشاريع التنمية المائية ونزع الألغام في جنوب لبنان إذا: أُحرزت الخطوتان 1 و2، ويبطل فعل القسم 1224 من قانون الاجازة لوزارة الخارجية سنة 2002، لدى الوفاء بالخطوتين 1 و2.
2 يجاز انفاق 250 مليون دولار من أجل التنمية المائية في جنوب لبنان إذا: أُحرزت الخطوتان 3 و4.
3 يجاز انفاق 150 مليون دولار من أجل التنمية المائية، وبرامج التربية، ومنها تدريب معلمين ومنح جامعية وتنمية زراعية، إذا: أحرزت الخطوة 5.
وداريل عيسى سبق وان زار مصر اربع مرات خلال حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك .
وهو شخصية مهمة فى الكونجرس الامريكي . وزيارته لمصر تاتى من منطلق حرصه على استقرارها ونهوضها .
ولا ندرى هل يحمل عيسى اى مشاريع جديدة او مبادرات مهمة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.