قال مجدى حمدان القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية وعضو المكتب التنفيذي بجبهة الإنقاذ الوطني إن الحوار الوطنى الذي دار أمس الاثنين بين الرئيس ومجموعة من رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية حول أزمة سد النهضة عبارة عن هزل سياسي، وردود المتواجدين تنم عن عقليات فارغة، حيث لم يجدوا أى حلول، بل دخل الأمر فى إطار مسلسل كوميدي هابط، على حد قوله، وليس حلولاً عملية من مجموعة المفترض أنهم قيادات حزبية ويدركون وضع تلك الأزمة.وأضاف حمدان ل "البديل" أن الحوار لم يخلُ من الدعاية الانتخابية لحزب الحرية والعدالة، كما اتضح أن الدكتور مرسي ليس الرئيس الفعلي، ولكن مجموعة الإخوان المسلمين، على حد قوله، وقد وضح ذلك في كلمة الدكتور الكتاتنى وعباراته الرنانة، وأن الخيار العسكري وارد، وهو بذلك يقوم بدور الرئيس الفعلي للبلاد بجملة لم يطرحها رئيس الجمهورية نفسه.وعبر القيادي بجبهة الإنقاذ عن أسفه لوجود عمرو حمزاوى رغم أن قيادات الجبهة رفضوا الحوار؛ لعدم وجود رؤية أو أجندة للقاء، كما أن الدكتور مرسي أحال تقرير اللجنة الثلاثية إلى مجلس الوزراء قبل الاجتماع؛ لذا فإن ما تم لم يكن إلا عبارة عن مكلمة واهية لتجميل صورة الدكتور مرسي قبل 30 يونيه، قائلاً "ولم ينقص الصورة إلا كلمة إبراهيم نصر في الكاميرا الخفية اللقاء اتسجل نذيع ولا ما نذيع؟" نقلا عن البديل