نشرت صحيفة "الإندبندنت"أن أكبر الأطباء فى العالم حذروا من أن المجتمع الإنسانى يواجة كارثة صحية إذا لم يتم التعامل بفاعلية مع تغير المناخ فى مؤتمر الأممالمتحدة المقرر عقدة فى شهر ديسمبر القادم فى كوبنهاجن.ودعا الأطباء الممارسين الطبيين لممارسة الضغط على السياسيين فى كل مكان قبل الإجتماع.وقال الأطباء أن الأفقر فى العالم سيكونون أول من يتعرض للآثار الصحية المضرة لتغير المناخ ولكنهم أضافوا أنة لن يكون إحد فى منأى عن المعاناة من تلك الآثار. يأتى هذا التحذير الموجة للحكومات بعد تقرير يقول إن تغير المناخ يمثل أكبر تهديد صحى عالمى فى القرن الحادى والعشرين.ويؤكد التقرير أن تغير المناخ ليس قضية بيئية بل هو قضية صحية تؤثر على الملايين .وسيشعر العالم بأسرة بتأثيراتها فى المستقبل القريب وليس البعيد.وتتوقع الدراسة انتشار الملاريا وحمى والأمراض الاستوائية الأخرى موضحة كيف سيتسبب ارتفاع درجات الحرارة فى أزمات صحية فى عدة مناطق كما سيؤدى إلى زيادة مشكلات الأمن الغذائى والمياة النظيفة والصرف الصحى خاصةً فى الدول النامية. نشر هذا التحذير الموجة من الأطباء للساسة فى صحيفتى الصحة الرئيسيتين "المجلة الطبية البريطانية "و"ذا لانسيت".كما نشر بجوارة مقال افتتاحى لاثنين من أبرز الشخصيات البريطانية فى مجال الصحة اللذان أكدا ان الفشل فى الاتفاق على خفض جذرى فى الانبعاثات سيؤدى إلى كارثة صحية. وفى مقال أخر فى الصحيفة تحت عنوان"على الطريق إلى كوبنهاجن"ذكرت بعض الحلول التى خرج بها قادة الحملات البيئية لحل مشكلة تغير المناخ وذلك قبل قمة الأممالمتحدة المزمع عقدها فى نيويورك هذا الاسبوع .وهو الإجتماع الذى يعد مفتاح صياغة إتفاقية"كيوتو"جديدة فى الدانمارك فى شهر ديسمبر القادم. وتتمثل هذة الحلول فى التالى:تقليل الإنبعاثات بنسبة 10% بحلول عام 2010 وتقليل الإنبعاثات من شانة أن يبقى إرتفاع درجة حرارة العالم فى حدود 2 درجة فوق مستويات الصناعية لتجنب التأثريرات السلبية لتغير المناخ و لإبقاء مخاطر تغير المناخ ضمن الحدود المعقولة. الإستثمار الغستراتيجى فى البنية التحتية منخفضة الكاربون مثل الإستشمار فى السكك الحديدية والأتوبيسات وتقليل الفاقد عن طريق عزل المساكن واستبدال الغلايات الغاز بنماذج أكثر فاعلية. إقناع الهند والويلايات المتحدة بلعب دور الريادة فى العالم من خلال الغلتزام بتخفيض مؤثر لإنبعاثات الكاربون.فعندما تقود الولاياتالمتحدة والصين المسيرة سيتبعهما العالم بأسرة سريعاً. التخلى عن الطاقة النووية والعودة إلى الطاقة المتجددة والنظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح .فالهدف الرئيسى يجب أن يكون الحفاظ على الطاقة والموارد. مساعدة الدول الفقيرة لمواجهة تغير المناخ :فالدول الغنية عليها الإلتزام بتقليل الإنبعاثات ب25 إلى 40% بحلول عام 2020.وعلهم تطوير إقتصادات منخفضة الكاربون وتوفير التمويل للدول الفقيرة للتأقلم مع تغير المناخ ولمساعدتها فى تحقيق التنمية بطريقة مستدامة ومنخفضة الكاربون.فالدول النامية تحتاج سنوياً إلى 150 مليار دولار لتحقيق ذلك.كما يمكن إنشاء صندوق تغير المناخ لمساعدة الدول النامية. وقال مقال فى صحيفة "الجارديان"إن سكرتير عام الأممالمتحدة الذى يشعر بالإحباط من بطء مفاوضات تغير المناخ يتطلع إلى القمة التى سيستضيفها هذا الأسبوع لدفع قادة العالم للتحرك للتوصل لإتفاق من شأنة المساعدة فى تجنب تأثيرات الإحتباس الحرارى الكارثية.كما أكد بان كى مون أنة يتطلع إلى القمة التى تجمع 100 من قادة العالم للتغلب على حالة انعدام الثقة بين الدول الغنية والفقيرة. وأضاف أن على قادة العالم إظهار إرادتهم السياسية وقيادتهم وأن يعطوا مبادئ توجيهية سياسية للمفاوضين وذلك لمسئوليتهم عن مستقبل البشرية كلها.كما يعتمد مون على مناقشات الدائرة المستديرة لالتى ستساعد فى تحديد إلى أى حد ستخفض الدول الغنية من إنبعاثاتها الكاربونية ،وكيف ستساعد الدول الفقيرة التى أضيرت كثيراً من إرتفاع درجات الحرارة ومستويات البحار. ولكنة إعترف أنة حتى إذا توصل المجتمع الدولى إلى إتفاق فى كوبنهاجن فلن يرقى الإتفاق إلى مستوى ما يرى العلماء أنة ضرورى لمنع أسوأ نتائج الإحتباس الحرارى التى حددها العلماء.فالعلم قدم بالفعل توصياتة ووفر الحقائق وعلى السياسيين الآن الإختيار.واعترف أنة على الرغم من الجهود التى تبذلها الولاياتالمتحدة تحت رئاسة أوباما للتصدى لتغير المناخ إلا أنها لازال أمامها الكثير لتقوم بة بشأن إنبعاثات الكاربون.