القاهرة تستضيف جولة جديدة من المناقشات الفنية حول سد النهضة 2 ديسمبر    تأجيل «حل حزب البناء والتنمية» إلى 21 ديسمبر    5 أساقفة يشاركون في عشية تكريس أول كنيسة على اسم مارجرجس    دون حقائق.. الدولي لحقوق الإنسان: تركيا الدولة الوحيدة التي علقت علي وفاة المعزول مرسي    البرلمان يتدخل لحل أزمة النظام الجديد لتكليف الأطباء    غلق باب التسجيل لحضور منتدى شباب العالم في شرم الشيخ    العاصمة الإدارية تنفي شائعة إنشاء معبد يهودي أو إقامة سور حولها    إخماد حريق في أكبر محطة للطاقة الشمسية ب أبو ظبي    شاهد| «موسى»: طريق شرم الشيخ الجديد تكلف 3.5 مليارات جنيه    وزير الخارجية الأمريكي للشعب الإيراني: نسمعكم ونقف بجانبكم    بينهم 3 أطفال.. 5 قتلى في إطلاق نار بولاية كاليفورنيا الأمريكية    كوت ديفوار تخطف فوزا صعبا أمام النيجر فى تصفيات أمم أفريقيا 2021    السفارة الأمريكية في لبنان تعلن دعمها التظاهرات الاحتجاجية    الهند تطلق صاروخا باليستيا قادرا على حمل رؤوس نووية    بعد استعادتها من إسرائيل.. العاهل الأردني وولي عهده يزوران منطقة الغمر    كوت ديفوار تفوز على النيجر بهدف في تصفيات أمم أفريقيا    شرم الشيخ تستعد لإطلاق مهرجانها الدولي الثالث ل"الهجن"    اخبار الحوادث | عصابة الخليجي اغتصبوا 30 فتاة بالاستدراج.. سائق يهشم رأس سيدة حملت سفاحا منه    نيابة الجيزة تعاين مكان سحل وضرب 3 أشقاء لبائع متجول حتى الموت    قبل الجلسة الثالثة.. والد محمود البنا ل"الوطن": الإعدام رحمة للمتهمين    صور| سقوط عصابة التنقيب عن الآثار في جبال الكرنك    زكي فطين يكشف تطورات شفائه من "السرطان"    ناشطون إيرانيون: مقتل 5 متظاهرين في محافظة كردستان الإيرانية برصاص الأمن    ملكة الأناقة .. سميرة سعيد تتألق بفستان جديد في ذا فويس    "ابنة الملك".. ليلى أحمد زاهر تشعل مواقع التواصل    "الآثار" تتفقد آخر مستجدات الأعمال بمتحف الغردقة قبل افتتاحه في ديسمبر المقبل | صور    حازم إمام: نمتلك لاعبين بالأوليمبي قادرين على علاج خلل المنتخب الأول    «القابضة للغزل»: تلقينا عرضًا تمويليًا من «الأهلي» و«مصر» ب540 مليون يورو    الأزهر والإفتاء: الحجاب فرض واجب وليس من أركان الإسلام وخلعه معصية لا كبيرة    الصحة: تسجيل 549 ألف مواطن بورسعيدى بمنظومة التأمين الصحى الشامل    حسين زين: "أون تايم سبورتس" خطوة جديدة لكسر احتكار بث البطولات    بالصور .. الفرنسي فينسنت يخطف لقب كأس العالم لسلاح السيف و محمد عامر السادس    تأخرت يومًا كاملًا.. طلب إحاطة لوزير الطيران حول رحلة "روما - القاهرة"    "أراضي الدولة": استردينا 200 مليون متر خلال 13 موجة    "البحوث الإسلامية": الجمع والقصر في الصلاة رخصة يستحب الإتيان بها ولها شروط.. تعرف عليها    صور| تكريم فرسان مصر المتأهلين لأولمبياد طوكيو وأبطال العالم    استهدفت 1800 حالة .. الأهالي ينظمون قافلة طبية مجانية في كفر الشيخ (صور)    بعد هاشتاج #اخرسي_ياشيرين.. حقيقة غياب شيرين عبدالوهاب عن الساحة.. فيديو    بالفيديو.. تعليق الجندي على الأعمال السحرية في المقابر    معرض ل«خديو القناة» فى المنيل    المصري يقرر فتح باب الاختبارات لقبول ناشئين جدد    إنسانية قرية بالفيوم تجاه مريض تُبكي القلوب    فتح تراخيص البناء بمنطقة الامتداد العمراني برأس البر بدمياط    غرفة السياحة تغلق باب تسجيل الشركات على بوابة العمرة    "السيسى" يوجه الحكومة بتطبيق برنامج "تنمية الصعيد" في محافظات جديدة    حبس المتهمة في قضية الطفلة هبة ضحية التعذيب بالشرقية    أمطار وانخفاض الحرارة وضباب.. تعرف على خريطة طقس السعودية غدا    الإصلاح الإدارى أكبر تحديات المرحلة الثانية من برنامج الإجراءات الإصلاحية    عمال وفنيون بمرتب 5500 جنيه.. تفاصيل 8 آلاف فرصة عمل متاحة لكل التخصصات    8 ديسمبر.. الموعد النهائي للحكم على عمر البشير    هل يجوز تغيير النية في الصلاة؟    بالصور.. فعاليات الجلسة الأولى لمؤتمر الأهرام لصناعة الدواء    حبس عاطل وعاملين متهمين بتزوير المحررات الرسمية بالجيزة    «ماني»: أنا محظوظ جدًا باللعب مع «صلاح» و«فيرمينو».. هما لاعبان عظيمان    حملات توعية بمبادرة 100 مليون صحة لصالونات الحلاقة والتجميل بمركز الطود    توقعات الأبراج حظك اليوم برج الحوت الأحد 17-11-2019    غدا.. مجلس النواب يحسم مصير «الكيانات الإرهابية»    هل هناك دليل على أن الجن يدخلون جسد الإنس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





افاق جديدة .. للعلاقات المصرية الايطالية
نشر في أخبار مصر يوم 02 - 06 - 2008

من أجل تدعيم جسور التعاون والتفاعل بين ضفتى البحر المتوسط ، تتواصل الزيارات المتبادلة والمباحثات المشتركة بين مصر وايطاليا فى اطار الشراكة الأورومتوسطية بهدف توثيق العلاقات المصرية الإيطالية التى تتسم بالرسوخ والعمق والتميز في جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية .
وتتوافق قوة العلاقات بين الدولتين مع مكانتهما بمنطقة البحر المتوسط وعلى الساحة العالمية ، وتنطلق من إهتمام مصر وإيطاليا باقرار السلام وتحقيق التكامل فى منطقة البحر المتوسط والتشاور والتعاون فيما يتعلق بالقضايا الافريقية.
الزيارات الرسمية :
على الصعيد السياسي ، حققت الزيارات الرسمية لقيادات البلدين -فى رأى المراقبين -قفزة نوعية فى العلاقات الايطالية المصرية خلال الخمس سنوات الاخيرة ، من خلال العمل المشترك لتحقيق السلام بالشرق الأوسط وتوثيق العلاقات بين دول ضفتى الشمال والجنوب لحوض البحر المتوسط .
وتعكس الزيارات المتبادلة على المستويين الرئاسى والوزارى بين البلدين الاهتمام المشترك باستمرار الاتصال وتعزيز صورالتعاون ، وأسفرت هذه الزيارات عن العديد من النتائج الايجابية مثل زيادة حجم التبادل التجارى والاستثمارات المشتركة.
ومن أبرز وأحدث الزيارات على المستوى الرئاسى :
-زيارة الرئيس محمد حسني مبارك الى روما فى فبراير/شباط 1999حيث التقى خلالها عدداً من القيادات الايطالية وعقد مؤتمر صحفى مع رئيس وزراء إيطاليا وقتها ماسيموداليما لالقاء الضوءعلى العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية المشتركة ، كما تناول موضوع مكافحة الإرهاب ، وسبل تطوير العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي في اطار سياسة أوروبية - متوسطية وعربية الى جانب بحث قضية لوكيربي والقضية الفلسطينية والأزمة العراقية . بينما جاءت محادثات عمروموسى وزير الخارجية سابقا مع نظيره الايطالى وقتها لامبرتودينى فى اطار زيارة الرئيس الايطالى كارلو تشامبى لمصر فى فبراير/شباط2000 حيث اجتمع خلالها مع الرئيس حسنى مبارك لبحث القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك ،وتناولت المحادثات تطورات عملية السلام و حلول مشكلة الالغام فى الصحراء المصرية .
-زيارالرئيس مبارك الرسمية لإيطاليا في 18 فبراير/شباط 2001 حيث التقى الرئيس الايطالى ورئيس الوزراء لمناقشة أبرزالقضايا على الساحتين العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك ،وتدعيم أوجه التعاون المشترك في مجالات كثيرة خاصة في ميدانى تنمية الاستثمار وتنشيط السياحة .
-وخلال زيارة الرئيس مبارك الى روما فى اكتوبر/تشرين الاول 2004 ،ألقى بيانا عقب مباحثاته مع الرئيس الايطالي كارلو تشامبي كرر خلاله دعوته التي أطلقها عام 1986 بضرورة عقد مؤتمر دولي حول الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة ، يواجه بفاعلية الأسباب الكامنة وراء العنف والعنف المضاد.
-وأجري الرئيس حسني مبارك مباحثات مهمة مع القيادات الإيطالية بالعاصمة روما فى 9 / 5 / 2006 في مستهل جولته الخارجية التي شملت إيطاليا وألمانيا والمغرب. وتصدرت المباحثات قضية السلام في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني والأوضاع العراقية والعلاقات الثنائية بين البلدين ومساعدة الشعب الفلسطيني. وتطابقت وجهات نظر الجانبين حول قضايا السلام والعراق والملف النووي الإيراني ومكافحة الإرهاب.واسفرت المباحثات التي أجراها الرئيس مبارك مع "بيرلسكوني" عن انفراجة في مشكلة الشريحة الثانية للديون الايطالية والمقرر تحويلها الي دعم عملية التنمية في مجالي الصحة والتعليم الى جانب التوصل الي برنامج لتدريب الشباب المصري في مجالات تحتاجها سوق العمل الايطالية.
مشاركة الرئيس مبارك فى قمة الغذاء بروما :
وفى اطار سلسلة الزيارات الرامية لتدعيم الروابط المشتركة ،تأتى زيارة الرئيس محمد حسنى مبارك الاثنين 2 يونيه/حزيران 2008 لايطاليا ،وتعتبرالزيارة ذات أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة رسمية لزعيم عربى الى ايطاليا بعد تولي رئيس الوزراء الايطالى سيلفيو بيرلسكونى مهام منصبه وتشكيل الحكومة الايطالية الجديدة .ويلتقي الرئيس مبارك خلال أيام الزيارة مع الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو ورئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني لبحث مختلف القضايا الاقليمية والعالمية ومن بينها ملفات لبنان وعملية السلام والعراق وسبل تدعيم العلاقات الثنائية ودفع التعاون الأورومتوسطى و مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط .
ويتم أثناء الزيارة عقد إجتماع إستثنائى لمجلس الأعمال الإيطالي المصري فضلا عن التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم من بينها مذكرة تفاهم بين وزارتي الخارجية حول إقامة شراكة إستراتيجية بين البلدين والتوقيع على إعلان مشترك لوزيري الخارجية لإنشاء جامعة إيطالية مصرية للتعليم التقنى وإعلان مشترك لإعلان 2009 عام إيطالي مصرى للعلوم والتكنولوجيا،و اخرى حول التعاون فى القطاع البحرى وصناعة الصيد وترميم المتحف المصرى بميدان التحرير بين وزارة التراث والأنشطة الثقافية الايطالية ووزارة الثقافة المصرية. ويرى المحللون أن توقيع الرئيس "مبارك "و رئيس الوزراء الايطالى "برلسكوني" ل "مذكرة تفاهم حول الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين من شأنه أن يحقق طفرة فى العلاقات من خلال نظام ثابت للمشاورات والاجتماعات الدورية السنوية بين الحكومتين علي غرار المتبع بين ايطاليا وعدد محدود من الدول الأوروبية‏ مما يبين التقدير الإيطالي الكبير لمصر .‏
وعلى هامش زيارته لايطاليا ،يشارك الرئيس مبارك فى مؤتمر "الأمن الغذائى وتحديات التغير المناخى" الذى تعقده منظمة الفاو فى روما بين الثالث والخامس من يونيو/حزيران 2008 حيث يكون أول المتحدثين من بين نحو 30‏ رئيس دولة وحكومة يشاركون بهذا الحدث و يدعو الرئيس مبارك في كلمته إلي حوار دولي عاجل‏,‏ يضم مصدري ومستوردي الطاقة والغذاء للوصول إلي حلول تضمن الوفاء باحتياجات سكان العالم من الغذاء فى ظل أزمة ارتفاع أسعاره التى يشهدها العالم .‏
على مستوى الوزراء ورؤساء الوزراء
-زار ماسيمو داليما وزير الخارجية الإيطالي السابق مصر فى سبتمبر/ايلول 2007 وعقد جلسة مباحثات مع أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وتطرقت المحادثات لجميع التطورات علي الساحتين الإقليمية والعالمية وسبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين.
-وفى العام نفسه ،قام وزير النقل الايطالي "أون اليساندروا بيانكي" بزيارة إلي مصر استغرقت ثلاثة أيام، وافتتح خلالها معرض خاص بقطاع النقل مماثل لآخر يعقد في مدينة رافننا الايطالية.وتركزت المحادثات الثنائية بين الوزيرين بصفة أساسية علي توسيع و تعميق التعاون الثنائي في قطاع النقل البحري والجوي و السكك الحديدية. وتمت مناقشة مشاكل قطاع النقل.
كما قامت وزيرة الشباب والرياضة الايطالية جيوفاننا ميلاندري بزيارة رسمية إلي مصر2007 والتقت رئيس المجلس القومى للرياضة المهندس حسن صقر، و رئيس المجلس القومى للشباب د.صفى الدين خربوش و رئيس اللجنة الأوليمبية اللواء منير ثابت. كما التقت وزيري الثقافة و السياحة فاروق حسنى و زهير جرانة.
وفى هذا السياق ، تم توقيع مذكرتى تفاهم للتعاون الثنائى فى قطاعى الرياضة والأنشطة الشبابية. وفيما يتعلق بقطاع الرياضة تم الاتفاق على توطيد التعاون بين إيطاليا ومصر فى مجال بطولة الألعاب العربية التى اقيمت بمصر فى نوفمبر/تشرين الثانى 2007. وتم تحديد إطار للتعاون المؤسسي بمناسبة بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 21 سنة التى ستقام فى عام 2009 .أما فيما يتعلق بسياسات قطاع الشباب، حددت مذكرة التفاهم تعاوناً يهدف لدعم أنشطة التنمية الاجتماعية التى تقوم بها الجمعيات الأهلية ، بالإضافة إلى اتمام مشاريع للقروض متناهية الصغر لتيسير اقامة مشروعات للشباب.
-ثم قام رئيس وزراء ايطاليا السابق رومانو برودي بزيارة لمصرفى 9 أبريل /نيسان2008 بمرافقة وفد يضم 250 من كبار رجال الأعمال الايطاليين، والتقي " برودى " الرئيس محمد حسني مبارك لاستعراض مجمل القضايا الاقليمية والدولية التي تهم البلدين وفي مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط والأزمة اللبنانية والأوضاع في العراق ودارفور والصومال والمشكلة النووية الايرانية الى جانب دعم العلاقات الثنائية بين البلدين ،وزيادة حجم التبادل التجاري حيث تعد ايطاليا الدولة الأولى على مستوى العالم تصديراً لمصر والرابعة استيراداً منها..اضافة الى زيادة حجم الاستثمارات الايطالية في مصر وقيام مشروعات مشتركة ،خاصة في مجال الطاقة والغاز واقامة منطقة صناعية حرة ايطالية في برج العرب ودعم مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين نهاية 2007بانشاء خط مشترك لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر قيمته 100 مليون يورو سنويا.
التعاون الاقتصادى
تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر وايطاليا تطورا كبيرا حيث من المتوقع أن تصبح ايطاليا الشريك الاستثماري الأول لمصر بين الدول الأوروبية بعد أن أصبحت الشريك التجاري الأول‏ بالاتحاد الأوروبى ,‏ وثاني شريك تجاري لمصر في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.6 مليار يورو حتى أبريل/نيسان 2006، من بينها 2.2 مليار يورو صادرات مصرية لايطاليا تسجل ارتفاعا سنويا قدره 15 % ،بزيادة بلغت قيمتها نحو 908 ملايين يورو عن العام السابق.
ومثلت المنتجات المعدنية من حديد والمونيوم ونحاس النسبة الاكبر من اجمالي الصادرات المصرية بقيمة اجمالية بلغت 414.6 مليون يورو عام 2007 تمثل نحو 39 % من اجمالي قيمة الصادرات المصرية غير البترولية لايطاليا عام 2007 وبنسبة زيادة بلغت 19.6 % عن عام 2006 ويتجاوز حجم الصادرات المصرية لايطاليا مليار يورو، في مقابل صادرات ايطالية عديدة لمصر منها آلات وماكينات والمنتجات الكيماوية والسيارات وقطع الغيار والاقمشة والملابس وأجهزة توزيع الطاقة والادوية والمستحضرات الطبية‏.كما تدل مؤشرات كثيرة علي بدء مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية الشاملة بين مصر وايطاليا‏,‏ ليس فقط علي صعيد التبادل التجاري ,‏ حيث سجل الميزان التجاري فائضا لمصلحة مصر بلغ‏636 مليون يورو عام 2006.
وقد تأسست الغرفة التجارية الإيطالية فى مصر عام 1927 من أجل تدعيم التبادل الاقتصادى والتجارى بين البلدين وتنمية وتطوير النشاطات الثقافية والاجتماعية الثنائية.
ثم تطورت علاقات التبادل الاقتصادى والتجارى تدريجيا حتى شهد ديسمبر/كانون الاول 2004 بداية قوية لتعاون رجال الاعمال وكبار المستثمرين من ايطاليا ومصر‏ بتنفيذ برنامج المواءمة بين الجانبين‏,‏ وذلك لأول مرة منذ بداية العلاقات المصرية الايطالية الرسمية في عام‏1923‏ من القرن الماضي‏,‏ وقد وقعت وزيرة التعاون الدولى السيدة فايزة ابو النجا مع السفير الايطالى السابق بالقاهرة انطونيو بادينى عام 2005 مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين البلدين لتنفيذ مبادرة "الممر الأخضر" والتى تهدف الى زيادة نفاذ الصادرات المصرية البستانية غير المنافسة لمثيلاتها الايطالية الى السوق الاوروبية عبر ايطاليا مقابل تدفق الصادرات الزراعية الايطالية غير المنافسة لمثيلاتها المصرية الى مصرحيث أصبحت ايطاليا أصبحت أحد أهم المنافذ البحرية للصادرات المصرية للأسواق الأوروبية، بينما تعد مصر مفتاحا للمنتجات الايطالية نحو أسواق دول افريقيا والشرق الاوسط .ويشمل مشروع الممر الاخضر تدريب العمالة المصرية فى السوق الايطالية وتدريب كوادر مصرية فى التسويق، وتنمية مهارات صغار المصدرين لزيادة قدراتهم على معرفة احتياجات السوق الاوروبية فى مجال التعبئة والتغليف لزيادة جودة المنتج المصرى.
وشهدت القاهرة فى فبراير /شباط2005 " مؤتمر الاستثمار المصرى - الايطالى " الذى نظمته الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ،وحضره 500 مستثمر مصرى وايطالى من بينهم ممثلون لنحو 105 شركات ايطالية من بين 168 شركة تعمل فى مجال الاستثمار فى مصر .
كما تم توقيع إتفاقية بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ومؤسسة "برموس "الايطالية‏ فى منتصف مايو 2006 ،وتهدف هذه الاتفاقية الي تفعيل التكامل بين مصر وايطاليا في مجال الانشطة الترويجية المختلفة وزيادة الاستثمارات الايطالية المباشرة في مصر،‏ وكذلك ترتيب لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال المصريين ونظرائهم الايطاليين بهدف إقامة مشروعات مشتركة في مصر، بالإضافة الي التعاون في مجال تنمية مجمعات الصناعات العنقودية‏ (‏ المغذية للصناعات الاساسية‏)‏ والتي تعتبر ايطاليا من الدول الرائدة فيها الي جانب الاستفادة من الخبرة المصرية في المناطق الحرة‏ والمناطق الصناعية المؤهلة‏.‏
ثم وقع وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد مع الوفد الايطالي على مذكرة تفاهم عام 2007خاصة بإنشاء خط تمويل التجارة بين البلدين ،تهدف إلى ضمان مواجهة مخاطر التجارة وذلك على مرحلتين حيث تصل قيمة المرحلة الأولى إلى 50 مليون يورو ويتم خلالها تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر وخاصة فى قطاعات التكنولوجيا والمرحلة الثانية بقيمة 50 مليون لتمويل الصادرات المصرية إلى إيطاليا.
و تحظى العلاقات الاقتصادية والتجارية خاصة فى قطاع التعاون الصناعى بين مصر وإيطاليا بمكانة مهمة حيث تجاوز حجم التبادل التجارى 4 مليارات يورو خلال عام 2007 بزيادة نسبية على قدرها 7 % سنويا.وقد بحث رئيس الوزراء د.أحمد نظيف فى 6 مايو /ايار2007 مع وفد اقتصادي ايطالي، ضم أعضاء الغرفة التجارية بميلانو وعدة بنوك ايطالية، وسائل دعم العلاقات الثنائية بين مصر وايطاليا فى كافة المجالات خاصة التجارية والاقتصادية.
اتفاقيات تعاون :
وشهد رئيس مجلس الوزراء د.أحمد نظيف ونظيره الايطالي عام 2007 التوقيع على ثلاث اتفاقيات بين البلدين فى مجالات الطاقة والنقل والعمالة ، حيث تنص الاولى على التعاون بين اتحادي الصناعات في البلدين لتدريب العمالة المصرية فى المصانع الايطالية ، بينما تنص الثانية على التعاون بين هيئة السكك الحديدية الايطالية ووزارة النقل المصرية لاعادة هيكلة وتحديث هيئة السكك الحديدية المصرية . وتتعلق الاتفاقية الثالثة بمجال الطاقة من خلال التعاون بين البلدين لتوليد طاقة الرياح .
-وبحثت وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا الجمعة 30 مايو/ايار 2008 مع السفير الإيطالي لدي مصر كلاوديو باسيفيكو الإعداد لزيارة الرئيس مبارك لروما ،وشهد اللقاء التنسيق بشأن المشروعات المتفق علي تمويلها من خلال الشريحة الثانية من برنامج مبادلة الديون الإيطالية ومن بينها مشروع التدريب المهني والفني الذي يقوم الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمى وفريق الخبراء الإيطاليين برئاسة أنطونيو باديني سفير إيطاليا السابق في القاهرة بالتوقيع علي الاتفاق الخاص به ، والذي يقضي بتقديم المساعدة الفنية المطلوبة الخاصة به.
وتم الاتفاق علي توقيع الاتفاق الإطاري للتعاون التنموي بين مصر وإيطاليا في منتصف يونيو /حزيران2008 بهدف تنظيم أوجه التعاون التنموي بين البلدين وتحديد الإعفاءات الجمركية والضريبية الخاصة بالخبراء الأجانب للمشروعات الإيطالية ومنح تأشيرات الإقامة وتصاريح العمل الخاصة بهم..علاوة على التعاون بين البلدين في تنفيذ مشروع إزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي وظهيره الصحراوي.
القطاع المصرفى :
ساهم الجانب الايطالى فى تطوير القطاع المصرفى بمصر من خلال شراء بنك الاسكندرية من أجل تشجيع المزيد من الاستثمارات الايطالية بالسوق المصرية ، وتم صباح 20 / 11 / 2006 الافتتاح الرسمي لنشاط بنك الإسكندرية الذي اشترته مجموعة "سان بولو ايمي "الايطالية التي ظفرت بحصة الأغلبية في الأسهم‏‏ ويعد هذا المشروع خطوة ايجابية لبناء علاقات استثمار وتجارة وعمل مستقبلية بين مصر وايطاليا في وقت تنفذ فيه الحكومة المصرية خطوات جادة في مجال الاقتصاد والتطور المصرفي‏.‏ وفى هذا السياق ،أكد نظيف أن مصر لاتعتمد على المشاركة مع ايطاليا من أجل بيع بنك فقط ،ولكن من أجل الحصول على التقنيات والإدارة الحديثة في مختلف مجالات الخدمات والإنتاج . بينما أشار"برودي" إلي ان بنك الإسكندرية سيسهم في دفع المشروعات التي يقيمها القطاع الخاص الايطالي في مصر وتمويل عدد من المشروعات الصغيرة التي يقيمها المستثمرون الايطاليون في مصر‏.‏
مجلس الاعمال المصرى الايطالى :
أصبحت مجالس الأعمال جزءً مهماً في منظومة تنمية العلاقات الإقتصادية بين مصر وكافة دول العالم،وتضمنت اتفاقية التعاون بين مصر وايطاليا عام 2005فى مجالات التجارة والصناعة والاستثمار، تشكيل مجلس أعمال مصرى - ايطالى مشترك يهدف الى تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية والتكنولوجية بين البلدين.
وقد بحث منتدي الأعمال المصري الإيطالي الذي نظمه اتحاد الصناعات الإيطالي يناير/كانون الثانى 2007 سبل تنمية التعاون في مجال الطاقة بين البلدين ودراسة توقيع اتفاقية للتعاون في مجال الثروة السمكية بالاضافة الي الاعلان المشترك عن انشاء جامعة مصرية إيطالية والإعلان عن اعتبار عام‏2009‏ عاما مصريا إيطاليا للعلوم والتكنولوجيا‏.‏
كما تم علي هامش المنتدي توقيع اتفاق ثنائي بين اتحادى الصناعات المصري والإيطالي مع بحث علاقات الشراكة الاقتصادية والمشروعات المشتركة بين الشركات المصرية والإيطالية خاصة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم استخدام الطاقة النظيفة فيها ودعم أنشطة المراكز التكنولوجية المصرية بالخبرات الايطالية والاعداد لاقامة أربعة أيام مصرية في ايطاليا خلال الفترة من‏4‏ الي‏9‏ فبراير/شباط2009‏.
ثم شهدت القاهرة انعقاد منتدى الاعمال المصرى الايطالى فى 9 ابريل/نيسان 2008 تحت رعاية الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء ورومانو برودي رئيس الوزراء الايطالي السابق لتنشيط العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات خاصة في قطاع الصناعة حيث تقدمت اكبر 10 شركات ايطالية في مجال صناعة الملابس والمنسوجات بانشاء مصانع لها في منطقة برج العرب الصناعية لتصنيع الملابس من القطن المصري طويل التيلة وتصدير انتاجها المتميز لشتي انحاء العالم .
وتقدر عدد الشركات الإيطالية المستثمرة في مصر حاليا بنحو‏400‏ شركة ايطالية بحجم استثمارات بلغ رءوس أموالها نحو‏4.8‏ مليار جنيه تتمثل في قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة والاتصالات والمواصلات والبنية الأساسية والخدمات المالية‏.‏. كذلك تعد ايطاليا من اكبر الدول المشاركة في المشروعات الاستثمارية بمصر‏ حيث ببلغ عدد المشروعات المصرية الايطالية المشتركة نحو‏199‏ مشروعا‏،‏ ويبلغ إجمالي رؤوس اموالها حوالى 1.1‏ مليار جنيه مصري‏‏ بنظام الاستثمار الداخلي‏.‏ بينما تبلغ رؤوس أموال المشروعات المنشأة بنظام المناطق الحرة نحو69 مليون دولار أمريكي‏. وقد ارتفع حجم الاستثمارات الإيطالية في مصر إلى ما يقرب من 3.5 مليار يورو حتى 2007.
التكنولوجيا :
وفي مجال الاستفادة من الخبرات الايطالية فى مجال التكنولوجيا ، اتفق الجانبان المصري والايطالي على انشاء مراكز تكنولوجية تهدف الى نقل التكنولوجيا والتحديث خاصة فى مجالات الصناعات الخشبية والدباغة والجلود والبلاستيك والمعدات الميكانيكية والرخام. وهناك مشروعات كثيرة تتم بالتعاون مع إيطاليا مثل مشروع مدينة الروبيكي للجلود ومشروعات مشتركة لتدريب العمالة بالإضافة إلى 7 مراكز تكنولوجية تم إنشائها بالتعاون مع إيطاليا .
ثقافة العمل
تسهم ايطاليا في تطوير وتغيير ثقافة العمل في مصر لتقوم علي مفهوم التدريب المتخصص وتوفير قاعدة من العمالة المدربة ذات الكفاءة العالية باعتبارها من أهم عناصر المنافسة وتشارك الخبرات الإيطالية في تدريب العمالة المصرية وتأهيلها للعمل في الدول الأوروبية حيث تم تقنين أوضاع حوالي 200 ألف مصري يعملون في إيطاليا وذلك عن طريق دعم المدارس الفنية والارتقاء بمهارات التلاميذ صغار السن لدخول سوق العمل الفنية التي تحتاجها مصر ودول أوروبا مستقبلا‏.‏ بل إن هناك اتفاقية موقعه بين البلدين تقضي بتدريب وتأهيل‏7‏ آلاف من الشباب المصري للعمل بالشركات في ايطاليا .
النقل والبترول
شهد وزير البترول المهندس سامح فهمي ووزير النقل المهندس محمد منصور ورئيس الوزراء الإيطالي السابق رومانو برودي فى 9 / 4 / 2008 - توقيع اتفاقيتى تعاون في مجال الطاقة والسكك الحديدية .. تستهدف الاتفاقية الأولى تحسين ورفع كفاءة استخدام الغاز الطبيعي في بعض محطات الكهرباء بما يؤدي إلى خفض نسبة استهلاك الغاز في محطات الكهرباء بنحو‏20%‏ بالإضافة إلي الفوائد البيئية من المشروع‏.‏ويرجع التعاون المصري الإيطالي في مجال البترول الى الستينيات من القرن الماضى حيث تحققت خلال هذه الفترة نجاحات كبيرة في مجال اكتشاف وتنمية وإنتاج البترول والغاز و تحسين كفاءة معدلات استخدام الغاز في محطات الكهرباء وتخفيض كمياته المستخدمة.
كما تهدف المذكرة الثانية التي وقعت بين مصر وإيطاليا إلى دعم الهيئة القومية لسكك حديد مصر ونقل التكنولوجيا الإيطالية إليها‏.‏ وفى هذا السياق ،أعلن المهندس محمد منصور وزير النقل عقب توقيعه الاتفاقية مع رئيس هيئة السكك الحديدية الإيطالية بحضور رئيس وزراء البلدين‏ بأن إيطاليا بادرت بتقديم الدعم الفني لوزارة النقل فيما يتعلق بتطوير السكك الحديدية دون أي شروط مالية‏،‏مع قيام الجانب الايطالى بإيفاد عشرة من أفضل الخبراء الإيطاليين المتخصصين في برامج تطويرالسكك الحديدية لمدة خمس سنوات‏ لنقل التكنولوجيا الإيطالية وتدريب القيادات الإدارية العليا في هيئة السكك الحديدية المصرية‏,‏ وصيانة الوحدات المتحركة وإدارات قطارات المسافات الطويلة والقصيرة والبنية الأساسية‏
و فى اوائل فبراير/شباط عام 2006 عقدت مباحثات ايطالية - مصرية للاتفاق على استخدام الموانىء الايطالية الرئيسية كبداية لتموين وتوزيع الصادرات المصرية الى دول وسط اوروبا ،ويسمح الاتفاق بمبادلة مساحات تخزينية بين الميناءين تتراوح ما بين 20 و25 ألف متر مربع بهدف تنمية الصادرات المصرية وتسهيل وصولها الى عدد من دول وسط اوروبا خاصة جمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا ودول البلقان من خلال الاستخدام الجيد لميناء رافينا على البحر الادرياتيكى كبوابة لتخزين وتوزيع الصادرات المصرية .
العلاقات الثقافية والعلمية :
شهدت العلاقات الثقافية المصرية الايطالية نهضة ملموسة منذ توقيع بروتوكول التعاون الثقافي بين البلدين في 1959 ، والذي يتم تحديثه كل عدة سنوات. كما شارك رئيس الوزراء الايطالى السابق " برودي" في افتتاح مؤسسة اناليندا لحوار الحضارات بمكتبة الإسكندرية، وعندما شكل لجنة للحكماء في الاتحاد الأوربي ضم إليها عضوا مصريا هو الدكتور أحمد كمال أبو المجد.
ويحتل البعد الثقافى والعلمي أهمية خاصة فى العلاقات بين البلدين حيث تقوم كل دولة بتنظيم العديد من الانشطة الثقافية (معارض - عروض فنية - ندوات-أمسيات إعلامية وسياحية ) من خلال المركز الثقافى المصرى بروما، ونظيره الايطالى بالقاهرة ، وأكاديمية الفنون فى روما كما تعتبر البعثات الاثرية الايطالية فى مصر من أكثر البعثات العلمية الاجنبية نشاطا .
وهناك زيادة ملموسة فى معدل إقبال الشباب المصرى على تعلم اللغة الإيطالية خاصة بعد أن وصل عدد الطلاب المنتظمين فى دورات اللغة بالمركز الثقافى الإيطالى بالقاهرة نحو 823 طالبا خلال عام 2007 مما يعكس زيادة الاهتمام بتعلم هذه اللغة فى مصر .
البرنامج المصري الايطالي المشترك للتعاون العلمي والتكنولوجي
يرتكز التعاون العلمى الى البرنامج التنفيذى الذى شهدته القاهرة فى فبراير/شباط 1998 وتم تجديده فى روما،وبموجبه تقدم الحكومة المصرية منحا دراسية للجامعات والمراكز البحثية الإيطالية، وفي المقابل توفر الحكومة الإيطالية منحا للجامعات والمؤسسات الحكومية البحثية المصرية.وفى هذا الاطار، أعلنت وزارة البحث العلمى فى 2007عن بدء البرنامج المصري الايطالي المشترك للتعاون العلمي والتكنولوجي للأعوام من 2008 /2010 والذي يتضمن إقامة مشروعات بحثية مشتركة .
كما وقعت جامعة القاهرة وسفارة ايطاليا بمصرفى 26 فبراير/شباط 2008 اتفاقية التعاون في مجال تبادل المعلومات العلمية والتكنولوجية من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية ،تتضمن عقد سلسلة من اللقاءات التي يشارك بها خبراء بارزون في الدوائر العلمية الايطالية بهدف مناقشة المستجدات العلمية والتكنولوجية التي تدفع مسيرة التنمية .وتعقيباً على ايجابيات الاتفاقية ،أعلن د. هاني هلال وزيرالتعليم العالي والدولة للبحث العلمي أن الاتفاقية سوف تسهم في تكامل الحوار وزيادة الانفتاح الحضاري بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتعزيز فرص التعاون بين مصر وايطاليا في المجالات العلمية والتكنولوجية.
وهناك علاقات متميزة تربط بين جامعة القاهرة وعدد من الجامعات والمراكز العلمية الايطالية واتفاقيات تعاون بلغت نحو11 اتفاقية في مجالات التعليم والتدريب وتبادل الأساتذة. كما توجدالعديد من الاتفاقيات الثنائية بين الجامعات الايطالية والمصرية ،يقدر عددها بنحو 34 اتفاقية، وقعتها كليات عدة جامعات منها القاهرة وعين شمس والزقازيق وقناة السويس وجنوب الوادي والمنوفية والمنصورة وبنها وحلوان والإسكندرية وطنطا وأسيوط، إضافة إلى عدة اتفاقيات جاري البحث بشأن توقيعها.
وفي إطار تنمية العلاقات العلمية الثنائية يشارك العديد من الدارسين المصريين فى برامج الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة الدولية التي تنظمها الجامعات الإيطالية في مجالات الاقتصاد والقانون والزراعة والتكنولوجيا.
حماية الاثار
فى اطار اتفاقية التعاون الموقعة بين مصر وإيطاليا بهذا الميدان،تقدم ايطاليا منحة قيمتها نحو 39ر1 مليون يورو لوضع سيناريو جديد للعرض المتحفي للقطع الأثرية بمتحف التحرير بعد نقل القطع الخاصة بمتحف مصر الكبير بالجيزة ومتحف الحضارة بالفسطاط حتى يكون متحفا للفن المصرى القديم مرتبط بعلم الحفائر وتاريخ اعمال التنقيب .مع الاستعانة بالتقنيات الحديثة والجرافيك لربط القطع الأثرية بتاريخ اكتشافها والاماكن التى تم بها العثورعلى هذه القطع الأثرية ، بحيث يشاهد الزائر لهذه القطعة القصة الكاملة للاثر بالصوت والصورة من خلال كتب التاريخ وعلم المصريات .
تنشيط السياحة
أصبحت إيطاليا تتنافس مع ألمانيا علي المرتبة الأولي بين عدد السائحين القادمين الي مصر بعدد يتجاوز مليون سائح سنويا. وكانت مصر وإيطاليا قد وقعتا فى 18 سبتمبر/ايلول 2005 اتفاقية لدفع التعاون بينهما فى طرق واليات تنشيط الحركة السياحية.وفي إطار التعاون الوثيق بين مصر وإيطاليا في المجال السياحي، تم توقيع اتفاقية مدتها عامين بين هيئة تنشيط السياحة وشركة إيطالية لجذب المزيد من الاستثمارات الإيطالية لمصر
البرنامج المصرى الايطالى للحد من الفقر وتوفير فرص عمل
وفق إتفاقية تعاون مشترك ، بدأ تنفيذ البرنامج المصرى الايطالى للحد من الفقر وتوفير فرص عمل إعتبارا من سبتمبر/ايلول 1999 و حتى الآن ،على مستوى محافظة الجيزة لتيسير إقراض أصحاب المشروعات الصغيرة القائمة داخل المحافظة ،وتوظيف طاقات عدد من الشباب .
الجدير بالذكر أن الشراكة الأورو - متوسطية انطلقت في مؤتمر وزراء الخارجية في برشلونة يومى 27-28 نوفمبر/تشرين الثانى عام 1995.ويعد إعلانه الرسمى النهائي (المعروف باسم إعلان برشلونة) وثيقة طموح وبعيدة المدى ، تعكس المبادرة المشتركة التى سجلها التاريخ الحديث كأول محاولة لبلورة روابط وثيقة وقوية بين شواطئ البحر الأبيض المتوسط.
2/6/2008


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.