أكد مروان يونس عضو الهيئة العليا للحركة الوطنية أن سلسلة التفجيرات المتعددة فى أنحاء مصراليوم التى استهدفت الشرطة والمواطنين برهنت بمالايدع مجالا للشك أن التنظيم الدولى للإخوان المسلمين لا يسعى لأى تقدم فى موقفهم أو أى اعتذار بل مستمرون فى حربهم ضد مصر وجيشها وأمنها القومى وشعبها العظيم. وصرح يونس أن جماعه الأخوان الإرهابية أعتمدت على مجموعه من الأرهابين الأصدقاء لتنفيذ العمليات الإرهابية بالإضافة إلى مجموعه من الشباب المغيب يتظاهرون لاعطاء غطاء ثوريا و بعض من النخبة العميلة مفتقدة للبوصلة الوطنية ، كل ما يهمها أصوات الاخوان في الانتخابات القادمة و أموالهم لتمويل هذه الحملات. وأشار يونس إلى أننا أمام نقطة فارقة لكل من يعتقد أنه يعمل بالمجال السياسي أو من النخبة ، فإما الدولة او الفوضي أما الأمن و الأمان وأما الحياة وسط الميليشيات المسلحة ، اما قانونا يحافظ على حقوقنا و حرياتنا ، أما إرهابيون يحكمون و يحركون المشهد ، أما التماشي مع خيانة الاخوان المحتل السابق لمصر و ارضاء رغباته سواء بالتظاهر أو دعمه سياسيا ، أما العودة فورا و بدون تأجيل للصف الوطني و الوقوف بجوار شعب مصر في مواجهة الأرهاب الأسود. وأوضح يونس أنة لا مجال للمهاترات أو المزايدات ، فالخط الفاصل واضح فمن يتحدث عن المصالحة فليعلن صراحة خيانته و لا يتستر خلف ورقة توت من مواثيق حقوق الانسان و التي تستخدم فقط لمحاولة حماية و رعاية المواطن الارهابي ولم نرى ذكرا لهم عند الحديث عن حماية المواطن المصري أو شرطته أو جيشه العظيم.