صرح محمد باركيندو الأمين العام لأوبك يوم الإثنين بإن إتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة يساعد في إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية وإن ارتفاع الطلب في الفترة الباقية من هذا العام من المنتظر أن يؤدي إلى مزيد من الإنخفاضات في مخزونات الخام. وتخفض أوبك ومنتجون آخرون غير أعضاء بالمنظمة، من بينهم روسيا، إنتاج النفط بحوالي 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس 2018 في مسعى لتقليل المخزونات ودعم أسعار الخام. ومتحدثا في أوكسفورد بإنجلترا حيث يحضر ندوة للطاقة قال باركيندو "من الواضح أن عملية إعادة التوازن جارية وتدعمها مستويات الإلتزام المرتفعة للدول الأعضاء في أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك المشاركة (في إتفاق خفض الإمدادات)". وأضاف أن مخزونات النفط تنخفض في البر وإن النفط المخزَن في منشآت عائمة يتراجع منذ يونيو . وبالإضافة إلى خفض الإمدادات فإن زيادة في الطلب تقترب من مليوني برميل يوميا في النصف الثاني من هذا العام مقارنة بالنصف الأول ستساعد في التخلص من الوفرة في مخزونات النفط. وقال باركيندو "هذه الزيادة في الطلب ستساهم في مزيد من التخفيضات في المخزونات التجارية". وقبل إجتماع أوبك في نوفمبر القادم يناقش الوزراء حاليا تمديد خفض الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد مارس . وساعدت تخفيضات الإمدادات في دعم أسعار النفط فوق 58 دولارا للبرميل في يناير لكن الأسعار تراجعت منذ ذلك الحين إلى حوالي 54 دولارا مع اتخاذ المسعى لإزالة وفرة المعروض وقتا أطول من المتوقع.