أكد اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن قرار عدد من الدول العربية ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر يأتي بسبب دعمها للإرهاب وعلى رأسه جماعة الإخوان الإرهابية، وإيواء الجماعات المحكوم عليها في قضايا إرهابية، وتوفير الملاذ الآمن لهم، وتوفير الدعم الكامل لهم بالإضافة لتعاونها إقليميا مع تركيا وإيران. وأضاف عامر، فى تصريحات للمحررين البرلمانيين، اليوم الاثنين، أن الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة من مصر لاحتواء قطر وجذبها نحو الاعتدال، والمسار الصحيح، واصفا هذه الخطوة بالحسامة. ولفت عامر إلى أن القيادة القطرية ستكون أمام ثلاثة خيارات إما تغيير سياساتها العدائية تجاه الأمن القومي المصري والعربي، أو حدوث تغيير في النظام القطري سواء على مستوى تغيير المسار والنهج أو تغيير الأشخاص القائمين على الحكم، أو أن تتمسك قطر بموقفها وذلك سيكون بدعم من قوى الشر الكارهين للامة العربية والممثلة في تركيا وإيران. وأشار عامر، إلى وجود جبهة داخلية في قطر ستكون بمثابة محرك ضاغط على نظام الحكم لا سيما وأنها ستكون في عزلة عربية كبيرة خاصة مع دول الخليج. وحول مطالبات بمحاكمة تميم أمام الجنائية الدولية، أوضح أن مصر لم تتعود طوال تاريخها التشفي في أحد، بل تنتهج السياسة الشريفة والاستراتيجية المباشرة الواضحة، وأنه بعودة قطر للصف العربي وانتهاج النهج القومي السليم فإن مصر ستكون في انتظارها وتتجاوز عما سلف. ولفت عامر إلي أنه لا يتوقع كذلك أن تتخذ مصر إجراءات تصعيدية على المستوى الدولي ضد قطر في مجلس الأمن أو الكيانات الدولية، حيث إن مصر لديها ما يشغلها داخليا عن صغائر أخرى. وحول اتساع عدد الدول التي انضمت لقرار المقاطعة الدبلوماسية، أوضح أن ذلك نوع من أنواع الرد الحاسم مع قطر بما يشعرها بالخجل من السياسات التي انتهجتها مع الأمة العربية وخاصة مصر. حول التداعيات، قال عامر إنه في إطار الكراهية والموقف الداعم للإرهاب والمواقف المضادة للمصالح المصرية قد تلجأ قطر إلى إنهاء تعاقدات جزءا من العمالة المصرية نكاية في مصر وضغطا على الموقف الاقتصادي المصري، واستبدال هذه العمالة بأخرى إيرانية. وتوقع عامر أن تستمر وسائل الإعلام القطرية خاصة الجزيرة المسعورة في حملتها لمهاجمة مصر، وتدعيم الخط السياسي الذي تنتهجه الدولة.