اكد حزب مصر القوية في بيان اصدره الجمعة ان أزمة إدارة الحكم في مصر لم تعد متعلقة بالعجز فقط، ولكن يزيدها سوءا ما تتمتع به من فقدان الحس السياسي وقدرتها على استجلاب السخط الشعبي. وقال البيان ان مصر تحبس أنفاسها خوفاً من تبعات مظاهرات يوم 30 يونيو المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، والجميع ينتظر صوت عقل طال غيابه ممن من رئيس البلاد والذى فاجئ كل المصريين باختيار عدد من المحافظين الجدد وفق نفس تقسيمة نظام مبارك حيث المناصفة بين منتسبي السلطة والقوات المسلحة؛ بما يزيد الأمور اشتعالا. واكد إن الأداء السيء لمعظم المحافظين الذين تم اختيارهم خلال العام الماضي دون معايير ودون شفافية كان يحتم تغييرا في طريقة الاختيار حتى يتوقف تدهور الخدمات العامة، كما أن ظروف مصر الحالية كانت تستدعي إما تأجيلا لحركة المحافظين، أو اختياراً لكفاءات مصرية غير مسيسة كخطوة فى طريق نزع فتيل الازمه . وشدد حزب مصر القوية رفضه اختيارات المحافظين وتوقيتها، وأعرب عن إدانته طريقة الاستفزاز التي تستمرئها السلطة في تعاملها مع الشعب المصري، وهو ما يزيد الإصرارا على مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة؛ حتى يتوقف هذا العبث السياسي الذي تعيشه مصر منذ عام كامل.