وقع المهندس حسام الجمل, رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء, والأستاذ محمد عشماوي, المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر برئاسة مجلس الوزراء بروتوكول للتعاون المشترك بين الجهتين وذلك بالمقر الرئيسي لمركز المعلومات. وأكد المهندس حسام الجمل في تصريح لأخبار مصر ان هذا البرتوكول يأتي تجسيدا للدور المحوري الذي يقوم به مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لتمكين ودعم مؤسسات الدولة المختلفة وتطوير الخدمات التي تقدمها من خلال استخدام آلياته وأدواته من تحليل للمعلومات ودعم القرار بهدف تحقيق أفضل النتائج في أقل وقت ممكن بما يصب في النهاية في مصلحة المواطن المصري. واوضح أن البروتوكول يغطي التعاون بين الطرفين في تطوير النظم والإجراءات التي تؤثر إيجاباً في مشروعات كل طرف فضلاً عن تبادل الخبرات والاستشارات في مجالات التعاون المشتركة وإعداد برامج تنفيذية ومشروعات أخرى يتفق عليها الطرفين في إطار عمل هذا الاتفاق. https:// وأضاف انه بمقتضى البروتوكول فسوف يتولى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء توفير البيانات والمعلومات والخرائط المتاحة الخاصة بالمشروعات محل الاتفاق حسبما يتم الاتفاق عليه وكذلك إعداد وتنفيذ استطلاعات رأي عام ومسوح ميدانية في مجالات التعاون المشتركة, فضلاً عن إعداد دراسات تختص بالموقف الاجتماعي والاقتصادي للدولة في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأشار الجمل إلى إن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء يعمل حالياً على عدد من الملفات الهامة في مقدمتها ملف دعم التنمية والذي يسعى من خلاله إلى المساهمة في رفع واقع متكامل يتم في إطاره تحديد أولويات وفجوات التنمية القطاعية والمكانية وطرح سلسلة من التوصيات والبدائل والسيناريوهات التي تدعم متخذ القرار في مصر. يليه ملف المتابعة والتطوير لتحقيق الأداء الفعال للحكومة المصرية عبر تقديم الدعم المعلوماتي والإحصائي وبناء مؤشِّرات لتتبع مجموعة من القضايا وعلى رأسها (الأسعار وغلاء المعيشة، كفاءة أداء الجهاز الإداري، كفاءة منظومة البنية التحتية). ثم ملف تطوير الجهاز الإداري وتعزيز العلاقات المؤسسية لرفع كفاءة الجهاز الإداري بالدولة عبر إمداده بأحدث التقنيات والأساليب العلمية لدعم اتخاذ القرار على كافة المستويات ثم ملف التواصل المجتمعي لخلق بيئة تفاعلية من خلال بناء جسور للتواصل بين المواطن والحكومة لإيجاد رأي عام مشارك في عملية صنع القرار. كما أن ملف الإنذار المبكر- من ضمن الملفات الهامة أيضاً المطروحة في خطة المركز للعام 2016/2017- والذي يسعى المركز من خلاله إلى بناء وتدعيم منظومة متكاملة تسمح بالتنبؤ بمختلف الأزمات وذلك بهدف وضع الرؤى المستقبلية والسيناريوهات اللازمة لمواجهة مختلف الأزمات قبل وقوعها, وكذلك ملف إدارة الأزمات والذي يسعى للحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن وقوع الأزمات والكوارث وذلك عبر الارتقاء بالمنظومة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر على المستوى القومي, وأخيراً ملف خدمة ورضا المواطن بهدف تحقيق رضا المواطن من خلال تعظيم دور وفاعلية منظومة الشكاوى لتصبح المنبر الأول لتلقى مختلف شكاوى المواطنين عبر الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وبناء جسور التعاون مع مختلف الجهات. وأوضح الاستاذ محمد عشماوي رئيس مجلس ادارة صندوق تحيا مصر انه بمقتضى البروتوكول يتولى صندوق تحيا مصر تقديم المعلومات والبيانات ذات الصلة والتي قد يحتاجها المركز للقيام بمهامه عن طريق التنسيق مع المحافظات بالاضافة إلى إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وتخصصية في المجالات الإدارية والفنية حسبما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين. https:// وأكد عشماوي أن صندوق تحيا مصر يسعي منذ انشاؤه بناءا على قرار رئيس الجمهورية رقم 139 لسنة 2014 المعدل بقرار رئيس الجمهورية بقانون رقم 84 لسنة 2015, والذي ينص في المادة السادسة على أن يختص الصندوق بمعاونة أجهزة الدولة في إقامة مشروعات خدمية وتنموية في مجالات العشوائيات والحد من ظاهرة الأطفال بلا مأوى والتي تساهم في دعم الموقف الاجتماعي والاقتصادي بالدولة وإقامة مشروعات تنموية تقوم عليها شركات جديدة مملوكة ملكية تامة للصندوق أو يساهم رأس مالها طبقاً للقواعد والضوابط التي يصدر بها قرار من رئيس الوزراء, هذا بالإضافة إلى تنمية وتنشيط ودعم الصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر. كما أن صندوق تحيا مصر يهدف إلى تبني وحماية الحلول الجذرية الذكية المرنة لاستدامة الحياة الكريمة للمصريين من خلال تجميع وإطلاق طاقة مصر الشبابية مدعومة بفكر علمائها وخبرائها. وقد تم تدشين هذا الصندوق في 1 يوليو 2014 تفعيلاً للمبادرة التي سبق وأعلنها رئيس الجمهورية لإنشاء صندوق لدعم الإقتصاد وقد تم إنشاء حساب بالبنك المركزي تحت رقم 037037 لتلقي مساهمات المصريين في الداخل والخارج بجميع البنوك المصرية لحساب الصندوق. منال شاهين رئيس قطاع البرامج بصندوق تحيا مصر اكدت في حديثها ومحررة موقع أخبار مصر ان البروتوكول يعتمد على الاستفادة من الدراسات التحليلية التي يجريها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار من تحليل للفقر او تحليل للامراض وربط مراكز المعلومات فيما يتعلق بأطفال بلا مأوى وهي كلها تمس نشكل مباشر الفئات الاكثر احتياجا. https:// وأكدت ان تفعيل البروتوكول تم قبل التوقيع حيث تم تبادل الدراسات في الفترة الاخيرة. كما يتم خلال ايام قليلة من توقيع البروتوكول اعداد دراسات حول الاطفال بلا مأوى و"الطفل في خطر" والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بهدف تمكين الشباب.