أكد اللواء فاروق المقرحي في لقاء في برنامج "صباح الخير يامصر" ان إختيار الكاتدرائية كمكان يمثل راس الكنيسة المصرية بالاضافة الى اختيار المسجد يوم الجمعة يمثل نقلة نوعية في ارتكاب حوادث الارهاب ويؤكد ان من ارتكب هذه الجرائم من الخوارج الذين لادين لهم وان وحدة المصريين مسلمين واقباط مستهدفة واكد ان الهدف هو الضغط للمصالحة وهو ما لن يحدث وطالب بعدم اعطاء ابن المعزول محمد مرسي او اعدام حبارة اكثر من حقهم مشيرا الى الربط بينهم وبين هذا الحادث الارهابي من جهته أكد د. مصطفى كامل استاذ العلوم السياسية ان الهدف الاساسي للحادث هو اجبار مصر على دمج الجماعة في العملية السياسية مشددا على انه من غير المقبول ان تحدث هذه العمليات بدون تمويل من بعض القوى الاقليمية غير العربية والقوى الغربية ولفت الى ان المصالحة لن تتم لرفض الشعب المصري لها. في الوقت نفسه طالب المستشار شريف اديب المحامي بالنقض بتعديل قانون الاجراءات الجنائية وعمل دوائر استثنائية مع عدم تطبيق قانون الطوارئ والاكتفاء بقانون محاربة الارهاب. واستنكر العفو عن اشخاص مشكوك في انتمائهم للاخوان خاصة بعد الحكم البات لهم واكد ان القانون "عقيم" مطالبا البرلمان بانشاء محاكم خاصة لقضايا الارهاب والاحالة للمحاكم العسكرية.