أدان الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الحادث الإرهابى الذى وقع فى الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقصية بالعباسية أثناء قداس صلاة الاحد والذى أسفر عن سقوط العديد من المواطنين بين قتيل وجريح أغلبهم من السيدات. وقال الاتحاد العام لنقابات عمال مصر إنه يدين بكل شدة هذا العمل الإرهابى الجبان ويؤكد أن مثل هذه الحوادث الإجرامية لن ترهب الشعب المصرى العظيم بل ستزيده إصرارا على مواصلة التصدى لمثل هذه الجرائم البشعة التى لا تفرق بين مسلم ومسيحى. وأضاف أن الاتحاد العام يدين مجددا هذه الجريمة البشعة ويؤكد أن على مجلس النواب أن يسارع بتعديل قانون الإجراءات الجنائية لأنه بدون ذلك لن يتحقق القصاص العادل وسوف يواصل الإرهابيون جرائمهم طالما أن العدالة مقيدة بنصوص تشريعية عقيمة حان الوقت لنسفها لأنه ليس من المنطقى أن لا يتم تنفيذ أحكام الإعدام فى وقت قصير وليس لأكثر من عامين لم ينفذ خلالهما حكم عادل على هذه العصابة الإجرامية. وأوضح أن الاتحاد العام يطالب بتعقب كل خلايا الإرهاب النائمة وسرعة تقديمهم لمحاكم عاجلة تصدر أحكامها خلال شهور قليلة وليست أعواما، ولعل الجريمة الإرهابية التى وقعت بجوار مسجد بحى الهرم منذ أيام قليلة والجريمة البشعة التى وقعت أحداثها اليوم بالكنيسة البطرسية تكون كافية لتوجيه صفعة قوية لدعاة المصالحة لأنهم لا يدركون خطورة ما تتعرض له مصر من أعمال إرهابية تغذيها التنظيمات الإجرامية فى الخارج والقوى المعادية لمسيرة التنمية التى تنشدها مصر. وتابع قائلا إن الاتحاد العام يجدد إدانته لهذه الجريمة البشعة فإنه يتقدم باسم كل عمال مصر بواجب العزاء لأسر الضحايا مع تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.