◄ د. أشرف صبحي: الحدث الكبير نموذج ناجح لتكامل الرياضة مع العمل الإنساني وتعزيز الشراكة المصرية الإماراتية صورة حضارية رائعة وراقية للجمهورية الجديدة رسمها 60 ألف متسابق فى ماراثون زايد الخيري.. وقد أطلق د. أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، والفريق محمد هلال الكعبى رئيس اللجنة العليا لماراثون زايد الخيرى، سعادة حمد الزعابى سفير دولة الإمارات، إشارة البدء لانطلاق ماراثون زايد الخيرى فى نسخته العاشرة، والذى أُقيم بمدينة الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية، مجلس أبوظبى الرياضى وفريق «كايرو رانرز»، اللجنة الطبية العليا بمجلس الوزراء وبمشاركة جماهيرية قياسية بلغت نحو 60 ألف متسابق، فى مشهد يعكس المكانة المتنامية للماراثون كواحد من أكبر الفعاليات الرياضية - الإنسانية فى المنطقة. وانطلق خط سير الماراثون من مدخل زايد 2000 حتى ختام المسار في زد بارك، متضمنًا عدة سباقات متنوعة راعت مختلف الفئات، حيث شملت سباق 10 كيلومترات للأسوياء، و5 كيلومترات للهواة من ذوى الهمم، إلى جانب 5 كيلومترات للكراسى المتحركة لفئة المحترفين، فى إطار دعم مفاهيم الدمج المجتمعى وتكافؤ الفرص، وإتاحة المشاركة أمام الجميع فى أجواء رياضية وإنسانية مميزة. وفى كلمته، أكد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن ماراثون زايد الخيري أصبح واحدًا من أبرز الفعاليات الرياضية - الإنسانية المشتركة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن استمرارية تنظيمه تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وحرص الجانبين على تحويل الرياضة إلى أداة فاعلة للتنمية والعمل الخيرى المؤثر. وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة سخّرت كل إمكاناتها التنظيمية والفنية لضمان خروج النسخة العاشرة بصورة تليق باسم الشيخ زايد ورسالته الإنسانية الخالدة، موضحًا أن إقامة الماراثون فى مدينة الشيخ زايد، إحدى أكثر المناطق تطورًا وجاهزية لاستضافة الفعاليات الكبرى، يسهم فى توفير تجربة آمنة ومتكاملة لكل المشاركين، سواء من المتسابقين أو الجماهير، وأكد أن العائدات الكاملة للماراثون ستُوجَّه لدعم برامج بنك الطعام المصرى، بما يعزز جهود الدولة فى تحقيق الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا. ومن جانبه، أكد الفريق محمد هلال الكعبى رئيس اللجنة العليا لماراثون زايد الخيرى، أن الماراثون يُجسّد رسالة إنسانية نبيلة تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرًا إلى أن الحدث لم يعد مجرد سباق رياضى، بل منصة عالمية للعمل الخيرى وترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعى. وأضاف أن النسخة العاشرة تعكس نجاح الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الرياضية فى مصر ودولة الإمارات، مثمنًا التعاون المثمر مع وزارة الشباب والرياضة ومجلس أبوظبى الرياضى، ومؤكدًا أن توجيه العائدات لصالح بنك الطعام المصرى يحقق أثرًا إنسانيًا مباشرًا ومستدامًا.. يذكر أن هذا الحدث شهد التعاون الثانى هذا العام مع شركة يونيليفر،حيث قامت علامتها التجارية ريكسونا برعاية النسخة العاشرة من ماراثون زايد الخيرى لتكون راعيًا رسميًا فى هذا الحدث، والذى يعكس إيمانها الراسخ بأهمية الرياضة ودورها الحيوى فى بناء الإنسان ودعم طاقات الشباب. وتثمن الوزارة الجهود المستمرة التى تبذلها الشركة فى قطاع الرياضة، ومبادراتها الفاعلة فى تشجيع الشباب على تبنى نمط حياة صحى ونشط وبثقة أكثر مع ريكسونا، كما تشيد الوزارة بتاريخ الشركة الحافل فى دعم المحافل والفعاليات المحلية، وسابقة أعمالها المشرفة خاصة مع ريكسونا التى جعلت منها شريكًا وطنيًا موثوقًا فى تعزيز الرياضة والتنمية المجتمعية. الجدير بالذكر أن ماراثون زايد الخيرى شهد على مدار نسخه السابقة تطورًا ملحوظًا فى حجم المشاركة والانتشار الجغرافى، حيث شارك 10 آلاف متسابق فى نسختى 2015 و2016 بالقاهرة، و10 آلاف متسابق فى الأقصر عام 2017، و15 ألفًا فى إسماعيلية 2018، و15 ألفًا فى السويس 2019، و20 ألف متسابق فى الإسكندرية 2022، بينما سجلت العاصمة الجديدة مشاركة قياسية بلغت 25 ألف متسابق فى 2023 و30 ألف متسابق فى 2024، بما يعكس الثقة المتزايدة من الجماهير، والنجاح المتواصل للماراثون عامًا بعد آخر كحدث رياضى وإنسانى رائد.