أطلقت الأممالمتحدة برنامج مدن آمنة في مصر، والذي يستهدف خلق مناخ خال من التحرش الجنسي وينفذ برنامج مدن آمنة في أكثر من 20 دولة على مستوى العالم، منها الهند ورواندا والإكوادور وبابوا غينيا الجديدة. وتهدف المبادرة العالمية التي طرحت عام 2010، إلى إنهاء التحرش والعنف ضد النساء في الدول النامية مثل مصروبعنوان مدن آمنة خالية من العنف ضد النساء والفتيات، يركز البرنامج بالمشاركة مع منظمات محلية وأفراد على المناطق الفقيرة. وقد أقامت جمعية حواء المستقبل احتفالية مشروع مدن آمنة خالية من العنف، برئاسة د إقبال السمالوطي، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة برئاسة مايا مرسي. وبدأ مشروع مدن آمنة لمناهضة العنف ضد المرأة عام 2012 وعلى مدار 4 سنوات استهدف المشروع ثلاث مناطق عشوائية وهي منشأة ناصر – إمبابة – عزبة الهجانة، وكان الهدف من المشروع مناهضة العنف ضد المرأة في الشوارع العامة والطرقات، وقام المشروع ببناء كوادر مجتمعية من الشباب المتطوع في المناطق المستهدفة، حتى يتمكنوا من رفع وعي المجتمع المحيط بأهمية التصدي للعنف ضد المرأة، واستخدم المشروع طرق جديدة ومبتكرة، حيث إعتمد على الرياضة والمسرح التفاعلي والتنمية من خلال الفن . ويهدف المشروع الى تحسين حياة المصريين عن طريق انشاء أحياء أمنة ومجتمعات خالية من العنف ضد النساء والفتيات. فوز مصر بالمركز الاول ومن جهتها أكدت الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة خلال كلمتها فى احتفالية جمعية حواء المستقبل التى عقدت تحت شعار(البداية من مصر..مدن امنة ومدن تعلم ) مدخلا لتمكين المرأة والمجتمع..وذلك ضمن حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة ، على أنه منذ 2008 بدأ مشروع مدن أمنه وخاض منافسة على مستوى العالم ،واسفر عن فوز مصر بالمركز الاول بنسبة 98%،وابدت اعجابها بمشروع البداية من مصر..مدن التعلم. واشادت بالدور الفاعل الايجابى للدكتورة اقبال السمالوطى فى العمل التطوعى التنويرى ، ووجهت التحية للسفيرة نائلة جبر لانها تحارب لصالح اسم مصر فى كافة المحافل الدولية خاصة فيما يخص اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ، وان تواجدها فى المنصة الدولية شرف لكل سيدات مصر..كما وجهت التحية الى الدكتور رافت رضوان الذى طاف مختلف محافظات مصر لوضع استراتيجية لمحو الامية فى مصر. وقالت رئيسة المجلس ان ريادة جمعية حواء المستقبل قديمة ، وتعتبر قصة نجاح كبيرة تعاونت خلالها المحافظة مع الجمعية الأهلية،مشددة على ان المجلس يساند اى مبادرة جادة يعمل بها متطوعين ومتطوعات ، ودعت الجميع لتبنى حملة التاء المربوطة أكبر حملة لتمكين المرأة المصرية حيث وصلت حتى اللحظة الحاليه الى 31 مليون متابع ومتابعة على مواقع التواصل الاجتماعى ،معلنة أن أغنية نور للفنان زاب ثروت وامينة خليل وصلت للمركز الخامس على ساوند كلاود مما يعنى ان اسم مصر يذكر دوليا،كما حققت 9مليون مشاهدة. وتوجهت الدكتورة اقبال السمالوطى رئيسة مجلس ادارة حواء المستقبل بالشكر الى الدكتورة مايا مرسى ، وأهدتها درع جمعية حواء المستقبل تقديرا لجهودها للنهوض بالمرأة المصرية ،مؤكدة ان الدكتورة مايا مرسى مثال للكفاح والعمل الجاد والدئوب ليلا ونهارا فى القرى والمدن والمناطق العشوائية ،مشددة أنها خير ممثل للمرأة المصرية وأكدت الدكتورة إقبال" أنه عندما نشعر بالأمن تستقيم الحياة وبدون الأمن لن نتمكن من البناء والتقدم . التعليم ..سر قوة المرأة وقالت الدكتورة اقبال السمالوطى أن سبب اختيار "شعار مدن امنة..مدن تعلم " لم يكن صدفة لان الامن والتعليم من الحقوق الاساسية للمرأة ، وبدونهما لن تتمكن المرأة ، وأن التعليم #سر_قوة المرأة ، مؤكدة ان المرأة هى مدخل لنهضة المجتمع.. وقالت ان الجديد فى مشروع مدن امنة..مدن تعلم ان الشباب اللذين كانوا متحرشين فى فترات سابقة ، هم من يدافعون عن البنات ضد التحرش ، وذلك بعد انضمامهم للجمعية ، مشيرة الى ان من بين انجازات المشروع للشباب والشبابات ايضا " شباب تعافى من الادمان". كما اعلنت الدكتورة اقبال السمالوطى عن بدء مشروع "مدن تعلم" اى مدن تكفل التعليم للجميع مدى الحياة ، سيبدأ فى مصر فى منطقة أمبابة، الى جانب اطلاق ائتلاف وطنى للتعليم والتعلم لتحقيق التنمية المستدامة. وتحدثت الدكتورة منال عوض نائب محافظ الجيزة عن تجربة مدن التعلم فى محافظة الجيزة وبدء العمل بها ،وقالت ان معناها ليس اكساب مهارات التعليم فقط وانما التقسيم على مراحل تتضمن محو الامية ،ومحاربة التسرب ،والتدريب،وتوعية المراة بحقوقها ،واكسابها مهارات الالتحاق بسوق العمل وقالت ان اختيار منطقة امبابة هو تحدى كى نبدأ به ..وقالت أن الخطوة التالية سوف تكون فى كرداسة. محاربة التحرش هذا وقد تحدث خلال اللقاء مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بالمشروع ، وعرضوا تجاربهم فى العمل التطوعى بمنطقة أمبابة لمحاربة التحرش الجنسى، كما تضمن اللقاء تكريم عدد من المتطوعين والمتطوعات بمشروع مدن امنة.مدن تعلم .والمنتمين للمجتمع المحلى ، وكذلك تم تكريم عدد من الاخصائيات والاخصائيين الاجتماعيين ،كما تم تكريم عدد من الطلبة والطالبات اللذين تمكنوا من استكمال تعليمهم رغم الصعوبات التى واجهتهم ثم تطوعوا فى العمل الاجتماعى التطوعى بامبابة. وأكدت ممثلة هيئة الاممالمتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المراة أن المجلس القومى للمرأة يتعاون بشكل فعال لانجاح المشروع ويسلط الضوء دائما على النماذج الايجابية الناجحة. فيما أكدت ممثلة هيئة كير على استخدام مداخل غير تقليدية لمواجهة التحرش من بينها استخدام الرياضة والاستعانة بسائقى التوك توك وتغيير مفاهيمهم وادراكهم لعواقب التحرش حتى يتغيرون ويصبحون يدافعون بانفسهم عن الفتيات. شهادات للناجيات من العنف وفى السياق ذاته نظم مركز القاهرة للتنمية والقانون عرض شهادات حية للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعى وذلك في إطار حملة 16 يوم من النضال ضد العنف القائم علي النوع الاجتماعي وقالت انتصار السعيد مديرة المركز إن اللقاء عقد في إطار الحملة الدولية للنضال ضد العنف القائم علي النوع الاجتماعي والتي بدأت لأول مرة عام 1991. وأضافت السعيد أن المركز يقيم 250 دعوي سنويا على مستوى الجمهورية لصالح الناجيات من العنف بالإضافة إلي الاستشارات القانونية اللازمة لهن عبر خدمة الخط الساخن . وقد بدأ اللقاء بعرض الشهادات الخاصة بالناجيات حيث قامت الناجية ه.س بعرض شهادتها التى شرحت من خلالها كيف تعرضت للتحرش من احد أقارب زوجها والذى قامت بعمل محضرتحرش ضده ومازال بتحريات المباحث حتى الأن . كما استعرضت الناجية ب.ح شهادتها والتي شرحت من خلالها ، إجبار زوجها السابق لها على العلاقة الزوجية معه وضربها عند الامتثال لأوامره ، ومعايرته الدائمة لها بسبب إنجابها لثلاثة بنات وعدم إنجابها للذكور، إضافة إلى تعاطى المخدرات بشكل مستمر مما كان يؤثربالتالى علي استقرار حياتهم ، وقيامه بالتعدي الدائم عليها بالضرب رغم قيامها بالعمل ومساعدته ماديا ، مما دفعها لرفع دعوي طلاق للضرر وبعد حصولها علي الطلاق استقلت مع بناتها بحياتهن وصممت علي إنهاء تعليمهن الجامعي وبالفعل التحقت اكبر بناتها بأحدي كليات القمة . واخيرا قامت الناجية د .ب بعرض الشهادة الخاصة بها وتفاصيل تعرضها للختان حينما كانت تبلغ من العمر 5 سنوات مع شقيقتها وثلاثة فتيات اخريات من بنات الجيران بعد اتفاق اسرتها مع احد حلاقى الصحة الذى قام بختانهن جميعا بواسطة موس واحد،وما أصابها من أضرار نفسية وجسدية نتيجة لذلك ،والتي ظهرت بصورة اكبر بعد زواجها واستمرت فترة طوال فترة زواجها مما دفعها للانفصال عن زوجها.