اختتمت منظمة الصحة العالمية جلستها للدورة ال 63 لاقليم شرق المتوسط برئاسة الدكتور احمد عماد وزير الصحة والسكان اليوم الخميس ، حيث بعثت الجلسة ببرقية تهاني للرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الصحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات 6 اكتوبر العظيمة وما تحقق من انجازات في القضاء على فيروس سي. ناقشت الدورة عدد من الموضوعات الهامة ومن أبرزها الميزانية البرمجية المقترحة 2018- 2019، والتقرير السنوي للمدير الإقليمي لعام 2015، بالإضافة إلى تقارير مرحلية حول استئصال شلل الأطفال، والأمراض المستجدة والتي تعاود الظهور وأمراض المناطق المدارية المهملة والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2005)، والتغطية الصحية الشاملة وإعداد مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية. كما ناقشت تغذية الامهات والرضع وصغار الاطفال ، الوقاية من الامراض غير السارية ومكافحتها ، والتصدي للتحديات الماثلة امام عقد الاممالمتحدة للعمل من اجل السلامة على الطرق 2011-2020 كما ناقش خلال الدورة الدليل التفصيلي لتعزيز الاستجابة العالمية لأثار تلوث الهواء الضار بالصحة ، والصحة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 ودور قطاع الصحة في الادارة السليمة للمواد الكيميائية القوى العاملة الصحية والخدمات الصحية وطرق تمويلها وإدارتها وتقديمها ، والأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدسالشرقية، وفي الجولان السوري المحتل. وتم الاستقرار على جمهورية باكستان لتعقد بها الدورة القادمة في اكتوبر 2017 بعد التصويت من قبل الدول الاعضاء بالمنظمة .
وتعد اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية هي الهيئة المعنية برسم السياسات الصحية في الإقليم، وتجتمع كل عام لصياغة السياسات الإقليمية الرامية لحفظ الصحة العمومية والاستجابة للتهديدات الشائعة في هذا المجال.