تضمنت الصحف الأمريكية طائفة من الأخبار والتى شملت : – أوباما ينفي وجود انقسام في الولاياتالمتحدة ! – نائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق يعترف ب"كارثية" قرار غزو العراق ! نيويورك تايمز : تحت عنوان أوباما ينفي وجود انقسام في الولاياتالمتحدة ! أشارت الجريدة لقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن "الولاياتالمتحدة ليست منقسمة كما ألمح البعض"، وذلك في أعقاب الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة دالاس ، وقتل خمسة من رجال الشرطة وأصيب 7 آخرون الخميس بعد تعرضهم لإطلاق نار أثناء مسيرة احتجاجية ضد مقتل اثنين من الأمريكيين السود على يد أفراد الشرطة ! وقال أوباما إنه "ليس حقيقيا" إن أمريكا "ترجع إلى الوضع التي كانت عليه في حقبة الستينيات" ، وكان نائبه جو بايدن قد قال في وقت سابق على أن الأمريكيين عليهم واجب التصدي للظلم، مؤكدا أيضا على أن عليهم دعم الشرطة ، ويعرف إن المشتبه به في قتل رجال الشرطة ميكا جونسون كان من مؤيدي مجموعات تشجع على العنف ضد الشرطة ! وكان قائد شرطة دالاس ديفيد بروان، صرح الجمعة بأن جونسون قال للمفاوضين إنه "كان يريد قتل كل البيض، خاصة أفراد الشرطة، لأنه غاضب من قتل رجال سود برصاص الشرطة" ! وقد وقع إطلاق النار في دالاس أثناء مسيرة احتجاجية ضد مقتل فيلاندو كاستيل من مينيسوتا والتون ستيرلنج من لويزيانا على أيدي الشرطة ، وقال أوباما أيضا إن أمريكيين من مختلف الأعراق، منهم من كان في تلك المظاهرات، أغضبهم بشدة ما حدث في دالاس ، وأضاف إن الوحدة في هذه الأوقات أساس قوي يعتمد عليه ! واشنطن بوست : وتحت عنوان نائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق يعترف ب"كارثية" قرار غزو العراق ! أشارت الجريدة لوصف نائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في فترة غزو العراق، جون بريسكوت، قرار الغزو بأنه "غير قانوني" ! وقال بريسكوت إنه سيعيش مع هذا "القرار الكارثي" طيلة حياته ! جاءت تصريحات بريسكوت بعدما أدان تقرير السير جون تشيلكوت بشأن مشاركة بريطانيا في غزو العراق قرار الحرب ، وذكر التقرير أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، قد أرسل قوات لم تكن مستعدة جيدا إلى المعركة ، وأضاف أن خطط بلير كانت "غير كافية بالمرة" لتبعات ما بعد الحرب ! وقال اللورد بريسكوت: "لا يمر يوم وأنا لا أفكر في القرار الذي اتخذناه لخوض الحرب، أو في القوات البريطانية التي ضحت بأرواحها أو ما لحقت بهم من إصابات من أجل بلدهم "، وأشار إلى أن النائب العام في ذلك الوقت "لم يقدّم توثيقا" لدعم تأكيده اللفظي على مشروعية الحرب !