يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم العالمي للبيئة والذي يوافق الخامس من يونيو من أجل تعميق الوعي العام للحفاظ على البيئة وشعار يوم البيئة لهذا العام حول التجارة غير الشرعية للأحياء البرية، بعنوان "الذهاب للبرية من اجل الحياة". حيث تستضيف أنجولا احتفالات يوم البيئة العالمي في الخامس من يونيو 2016، وهو بلد يسعى لاستعادة قطعان الفيلة لديها والحفاظ على الحياة البرية الثرية بالتنوع البيولوجي لإفريقيا وحماية البيئة في الوقت الذي يواصل فيه إعادة بناء نفسه في أعقاب الحرب الأهلية التي استمرت لربع قرن. وفي مصر شاركت إدارة محمية الدبابية الطبيعية بمدينة إسنا جنوبي محافظة الأقصرفي فعاليات الإحتفال بيوم البيئة العالمى، وذلك بمشاركة عدد كبير من المتطوعين من وزارة الشباب والرياضة، ولفيف من قيادات الجمعيات الأهلية بإسنا. وشملت فعاليات الاحتفالات بمحمية الدبابية الطبيعية، الخروج فى حملات نظافة من متطوعى الجمعيات الأهلية لتنظيف ورفع القمامة من المحمية بالكامل، وكذلك القيام بأعمال تأهيل للمدق والطريق المؤدى للمحمية بالتعاون مجلس مدينة إسنا بقيادة محمد سيد سليمان رئيس المدينة كما كان لمصر دور هام في الحفاظ علي الحياة البرية في الخارج فقد تلقى قطاع الأمن المركزى إشادة دولية ومحلية للأداء الأمنى رفيع المستوى لوحدات الشرطة المصرية المشاركة فى عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بدولة الكونغو الديمقراطية، وكفاءة وحرفية القوات فى أداء مهامها الأمنية التى تقوم بها لحفظ الأمن ومواجهة كافة أشكال الجريمة، وذلك بعد إحباطها تهريب شحنة قرون عاجية تجدر الإشارة الى أن وحدة إضافية من الشرطة المصرية (قوات الأمن المركزى) كانت قد وصلت فى إبريل الماضى إلى الكونغو الديمقراطية، لمشاركة بعثة الأممالمتحدة فى العديد من المأموريات الأمنية المنوط بها تأمين العاصمة. ويوم البيئة العالمي (WED) هو أهم أيام الأممالمتحدة لتشجيع الوعي العالمي والعمل من أجل حماية البيئة. ومنذ انطلاق يوم البيئة العالمي سنة 1974، تطور ليصبح منصة عالمية تتيح للجمهور مجالاً أوسع للعمل ويُحتفى بها فيما يزيد على 100 بلد. في الأساس.وجاء اختيار التاريخ بمناسبة إنشاء برنامج الأممالمتحدة للبيئة التابع لمنظمة الأممالمتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبيئة لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها . ومن بين عواقب الإتجار الصارخ وغير المشروع بالحياة البرية، تآكل التنوع الأحيائي الثمين في الأرض، الأمر الذي يجردنا من موروثاتنا الطبيعية ويعرض جميع الأنواع لخطر الانقراض. كما أن القتل والتهريب يقوضان الاقتصادات والأنظمة البيئية ويشعلان فتيل الجريمة المنظمة ويغذيان الفساد وانعدام الأمان في العالم بأسره. فجرائم الحياة البرية تهدد الفيلة المميزة ووحيد القرن والنمور والغوريلا والسلاحف البحرية. ففي عام 2011، انقرضت أنواع وحيد القرن الفرعية في فيتنام، بينما تلاشت آخر حيوانات وحيد القرن السوداء الغربية من الكاميرون في العام نفسه. أما القردة العليا، فقد اختفت من جامبيا وبوركينا فاسو وبنين وتوجو وغيرها من البلاد التي ستتبعها سريعًا. ومن بين الضحايا الأقل شهرة، طيور أبوقرن ذو الخوذة والبنغوليات، بالإضافة إلى السحالب البرية والأخشاب من قبيل الروزوود- إذ إن الزهور والأخشاب أيضًا تعتبر من الأحياء البرية. وهكذا، فإن الجهود الحثيثة التي بذلت في مواجهة الإتجار غير المشروع- بما في ذلك وضع سياسات أقوى وشن حملات توعية واستثمارات في حفظ المجتمع وتطبيق القانون- حققت بعض النجاح المبهر. غير أن كثيرًا من الأنواع لا تزال معرضة للخطر والأمر يتطلب منا جميعًا أن نبذل جهدًا دءوبًا ودائمًا كي نحصر هذا الخطر ونغير مساره. https://