انتهى مساء الاثنين اجتماع الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحرب، مع قرابة 100 نائب فى أحد فنادق القوات المسلحة. وكشف النائب محمد الغول، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن الاجتماع كان وديا لكنه تطرق إلى الأوضاع التى تمر بها البلاد، والمخاطر التى تحدق بالقوات المسلحة وجهاز الشرطة والشعب المصرى. وقال الغول، فى تصريحات خاصة، إن وزير الدفاع أكد أن القوات المسلحة مورست عليها ضغوطات عدة أثناء وبعد ثورة ال30 من يونيو لاختيارها الوقوف فى صف الشعب المصرى، لافتا إلى محاولة أجهزة عالمية تدبير العديد من المكائد خلال تلك الفترة؛ والتى يدفع ثمنها الجيش والشرطة على حد سواء الأمر الذى يتضح بالأوضاع فى سيناء. وأضاف الغول أن وزير الدفاع شدد على دور البرلمان المصرى فى تلك المرحلة ليكمل بانعقاده سلطات الدولة المدنية الحديثة الثلاث المبنية على أسس الديموقراطية؛ وبخاصة أنه جاء فى ظل انتخابات شفافة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب المصرى. وأشار إلى أن الوزير أكد على ضرورة تحقيق هيبة الدولة المصرية لكن مع مراعاة تحقيق الحقوق المدنية للمواطنين المصريين. ولفت الغول إلى أن الفريق أول صدقى صبحى أوضح أن الجيش بالرغم من الضغوط المتزايدة إلا أنه يحمى الحدود الجنوبية مع السودان، والغربية مع ليبيا إيمانا من أن دوره هو حماية البلاد، لافتا إلى أنه أكد قدرة مصر على الخروج من نفق الفوضى إلى دولة متماسكة اكتملت عناصرها بانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي ومجلس النواب. وقال الغول إنه يثمن ويقدر دور الجيش فى حماية مصر طوال الفترة الماضية وقدرته على المرور بها إلى بر الأمان فى أحلك الظروف التى مرت بها مصر بشكل لم تتعرض له طوال تاريخها القديم أو الحديث. وأضاف "أتشرف أن أحمل بيادة أصغر جندى فى الجيش وأى مواطن شريف فى مصر اعتقد أنه يشعر بنفس شعورى".