أكد السيد الشريف وكيل مجلس النواب، دعم البرلمان للخطوات الجادة لتفعيل الدور التشريعى لوضع استراتيجية واضحة لتجديد الخطاب الدينى الوسطى بالتكامل والتنسيق التام مع سائر المؤسسات الدينية الرسمية. وقال خلال كلمته " يجب الوصول ببلدانا ومنطقتنا والانسانية إلى بر الأمن والأمان والاستقرار، فالاسلام دين الرحمة والسماحة الأخلاق والبناء والتعمير والامن والاستقرار". وأشار إلى دور العلماء المستنيرين فى تفنيد الأباطيل ضد الاسلام، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر الفكر الاسلامى الوسطى الصحيح، وتابع: وهى أمانة ثقيلة تتطلب التعاون والتنسيق وتضافر الجهود مع جميع المؤسسات الدينية. واضاف ان الخطر الداهم الذى يهدد العالم أن الارهاب لادين له ولا وطن مما يتطلب توحيد الجهود واصطفاف انسانى لمواجهته.