تايم: تزايد القلق الاوروبي من استمرار نشاط خلايا الإرهاب واشنطن بوست:مساعي نمساوية لمنع تدفق اللاجئين عبر حدودها مع ايطاليا قلق متزايد في اوروبا من انتشار الخلايا الارهابية رغم الاجراءات الامنية المشددة التي اقرتها في اعقاب هجمات بروكسلوباريس اسباب القلق وفقا للخبراء يتخلص في كيفية قيام عناصر الجماعات المتطرقة من تنفيذ ارهابهم رغم هذه الاحتياطات بل ان بعض الخبراء اكد ان الاجراءات الامنية لم وقوع تفجيرات باريسوبروكسل لم تكن كافية مجلة "تايم" الأمريكية ووفقا لهؤلاء الخبراء اشارت ايضا ان هناك بعض الارتياح في اوروبا من الانتصارات التي تحققها القوات الشرطية في مختلف البلدان الاوروبية واخرها تحديدجا القبض على اثنين من منفذى هجمات بروكسل الشهر الماضى الا ان هناك مخاوف من استمرار نشاط عناصر داعش في التخطيط لهجمات مستقبلية وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البلجيكية كانت ألقت القبض على اثنين من المهاجمين الذين يعتقد أنهما قد نجيا من التفجيرات التى وقعت فى بروكسل وهجمات باريس فى نوفمبر الماضى والتي جعلت أوروبا تعانى على مدار أشهر من كابوس الارهاب واوضحت الصحيفة ان المقبوض عليهما محمد أبرينى وأسامة كريم واللذان يعتبران من اكثر الاهاربين المطلوبين فى أوروبا، ويعتبران من عملاء داعش، وتبنوا مسئولية تفجيرات بروكسل واضافت الصجيفة انه رغم اعتقال هذه العناصر التي ادت الى بض الارتياح لدى مسئولي الاتحاد الاوروبي الا ان هذا الشعور يخترقه احساس بالقلق من كيفية هروب هؤلاء من حملة الاعتقالات الواسعة فى أوروبا لفترة طويلة وحتى اعتقالهم فى أحد ضواحى بروكسل واشارت الصحيفة ان شرطة بروكسل تعرضت لأنتقادات كبيرة لفشلها فى منع هجمات بروكسل او قدرتها على تفكيك الشبكة الارهابية وسط تسا ؤلات "هل الشخصين المقبوض عليهما لم يكن مخططا لهم تفجير نفسيهما خلال تلك الهجمات مع الانتحاريين متعمدين أن يظلوا على قيد الحياة لتنفيذ هجمات أخرى بالقارة الاوروبية . واشنطن بوست:مساعي نمساوية لمنع تدفق اللاجئين عبر حدودها مع ايطاليا لا صوت يعلو في اوروبا على صوت الارهاب وملف اللاجئين هذا الملف الذي يتصدر دائما طاولة المفاوضات في اية لقاءات على مستوي كبار المسئولين في اوروبا وهو ما تم مؤخرا خلال المحادثات التي تمت مؤخرا بين وزيرا داخلية النمساوايطاليا في روما . صحيفة واشنطن بوست اشارت الى محادثات وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر مع نظيرها الايطالي باولو جنتيلونى تطرقت لمدى استعداد إيطاليا لمواجهة تدفق متوقع لموجات جديدة من اللاجئين خلال الفترة المقبلة واطلعت على الإجراءات التى اتخذتها وزارة الداخلية الإيطالية لضبط الحدود النمساوية الإيطالية المشتركة عند معبر "برنر" الحدودى "للحيلولة دون تحرك اللاجئين بدون رقابة إلى النمسا، وأوضحت الصحيفة انه تم بحث سبل تطبيق إجراءات تسمح بغلق المعبر الحدودى فى حالة الضرورة، لافتة فى المقابل إلى إخفاق الوزيرة فى التوصل إلى اتفاق بشأن رقابة حركة القطارات المتوجهة من إيطاليا إلى النمسا وكيفية تقليص حركة القطارات وإمكانية وقف الحركة بين البلدين فى حالة الضرورة ، واضافت الصحيفة ان وزارة داخلية النمسا بتواجد رجال شرطة فى محطات قطار تقع على الأراضى الإيطالية، لفحص الركاب قبل دخول القطارات إلى الحدود النمساوية، وذلك بناءً على اتفاقيات سابقة بين البلدين كان يتم العمل بها قبل دخول اتفاقية شينجن حيز التنفيذ وهو الأمر الذى ترفضه وزارة الداخلية الإيطالية. واشارت الصحيفة نقلا عن السلطات النمساوية ان الحل البديل فى حالة عدم تعاون السلطات الإيطالية هو توقيف جميع القطارات القادمة من إيطاليا فى محطة خاصة تقوم فيها الشرطة النمساوية بفحص جميع الركاب الموجودين على متن القطار، وإعادة اللاجئين غير الشرعيين إلى إيطاليا مرة أخرى الا ان هذا الإجراء سيؤدى إلى حدوث تأخير فى حركة القطارات بين البلدين واضطراب شديد فى حركة نقل البضائع فى هذا المعبر الحدودى الهام. من جانبها اعلنت الصحيفة نقلا عن المنظمة الدولية للهجرة أن عدد من وصلوا من المهاجرين واللاجئين إلى شواطئ إيطاليا واليونان وإسبانيا وقبرص منذ مطلع العام الجارى وحتى السادس من أبريل، بلغ 172 ألفا و458 مهاجرا ولاجئا