دفعت تفجيرات بروكسيل البورصة المصرية الثلاثاء الى هبوط تصحيحي مرتقب عقب صعود السوق السابق بينما عززت انباء داخلية الشراء في السوق مما قلص وتيرة الهبوط. وعلى صعيد حركة الاسهم القياسية، هبط مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30 " – الذي يقيس انشط 30 شركة مقيدة – 0.85 % مسجلاً 7430.33 نقطة. وتراجع مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية بنحو 0.87 % مسجلاً 1350.83 نقطة. وخسر مؤشر "إيجي اكس 20" محدد الأوزان بنحو 1.14 % ليبلغ مستوى 7664.73 نقطة. وفقد مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقاً 0.2 % مسجلاً 780.3نقطة. وفي المقابل زاد مؤشر "إيجي اكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة 0.04 % مسجلاً 360.81 نقطة. وذكرت البورصة في بيان لموقع اخبار مصر ان القيمة السوقية للاسهم المقيدة داخل المقصورة بلغت 445.8 مليار جنيه مقابل 446.9 مليار جنيه لدى اغلاق الاثنين وسط تداولات بلغت 1.8 مليار جنيه. وعلى صعيد جنسيات المستثمرين مالت تعاملات المصريين والاجانب الي البيع مقابل شراء عربي. ومحليا، سجلت المؤسسات صافي شراء مقابل مبيعات من جانب الافراد. وقال عادل عبد الفتاح رئيس شركة لتداول الاوراق المالية لموقع اخبار مصر "احداث بروكسيل ادت الى اهتزاز اسواق المال العالمية وهو ما دفع البورصة المصرية الى التوقف للتصحيح وجني الارباح على خلفية الصعود السابق". واضاف ان الجلسة شهدت نشاطا جيدا لعدد من الاسهم ممت قلص وتيرة الهبوط لتنحصر في اقل من 100 نقطة بعد صعود بلغ 1000 نقطة تقريبا وهي نسبة طفيفة. "شهدنا عدد من الاحداث الايجابية خلال التعاملات منها صعود اوراسكوم للاعلام قرابة 5 % .. وكذلك تلقي السوق طرحا جديدا استحوذ على 12 % من التعاملات فضلا عن نشاط اسهم شركات الاسمنت زالاغذية". شهدت البورصة المصرية الثلاثاء بدء التداول على أسهم شركة الصناعات الغذائية العربية تحت رمز (DOMT.CA) بسعر 9.20 جنيه للسهم مع افتتاح جلسة التداول. واورد انه عندما تكون الاحداث الداخية قوية يتراجع تأثر سوق المال بالاحداث الخارجية. وذكر ايهاب سعيد ان السوق توقفت لالتقاط الانفاس عقب 11 جلسة من الارتفاعات القياسية المتتالية سجلت خلالها معظم الاسهم ارباح تراوحت بين 20 % الى 40 %. ولدى إغلاق تعاملات الاثنين، عدلت مؤشرات البورصة اتجاهها نحو الصعود لتبدد الخسائر المبكرة بدعم من سهمي البنك التجاري الدولي واوراسكوم للاتصالات.