أدى شريف إكرامي حارس مرمي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي اليوم الأحد، تدريبا خاصا تحت إشراف طارق سليمان، مدرب الحراس، لتجهيزه قبل التوجه مع بعثة الأهلي إلى أنجولا لمواجهة ريكرياتيفو في دوري أبطال أفريقيا. يذكر أن إكرامي غاب عن المشاركة في المباريات الأخيرة للفريق بعد تعرضه للإصابة بشد في العضلة الخلفية أثناء مباراة الأهلي وغزل المحلة التي أقيمت في الأسبوع التاسع عشر من مسابقة الدوري. ويجري حسام عاشور لاعب خط وسط الفريق آشعة على قدمه اليوم بعد إصابته بشد في العضلة الخلفية خلال مباراة مصر المقاصة التي أقيمت أمس السبت، ضمن الجولة 21 بالدوري الممتاز، والتي انتهت لصالح الفريق بهدفين مقابل هدف. ومن المقرر أن يخضع عاشور لفحص طبي من قبل خالد محمود، طبيب الفريق، لتحديد إمكانية سفره مع بعثة الأهلي من عدمها إلى أنجولا، لمواجهة فريق ريكرياتيفو، ضمن ذهاب دور ال32 ببطولة دوري أبطال إفريقيا، والمقرر لها السبت المقبل بمدينة ليبولو. وتسافر بعثة الأهلي إلى أنجولا مساء يوم الثلاثاء المقبل. يذكر أن الجهاز الفني استبعد محمد نجيب، مدافع الفريق، للإصابة في الظهر، وعمرو السولية، لاعب الوسط، لعدم قيده أفريقيا قبل يوم 15 يناير الماضي. وقد توجه لاعبو النادي الأهلي إلى السفارة الأنجولية في القاهرة للحصول على تأشيرات السفر وإجراء بصمة اليد استعدادا لمواجهة ريكرياتيفو. وفاز الأهلي السبت على مصر للمقاصة 2-1 في الجولة 21 من الدوري المصري الممتاز الذي يتصدر ترتيبه بفارق تسع نقاط عن الزمالك حامل اللقب. وقد قرر مدير الكرة بالنادي الأهلي سيد عبد الحفيظ اصطحاب الشيف محمد الدالي، مع بعثة الفريق التي تسافر إلى أنجولا يوم الثلاثاء المقبل. ويواجه الأهلي فريق ريكرياتيفو الأنجولي يوم السبت المقبل، ضمن ذهاب دور 32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأتي قرار عبد الحفيظ باصطحاب الشيف بالنادي مع البعثة، من أجل تجهيز الوجبات الغذائية للفريق ومراعاة السعرات الحرارية وأنواع الأطعمة والمشروبات، وفقا للبرنامج الغذائي الذي يحدده طبيب الفريق، الدكتور خالد محمود. ومن المقرر أن يغادر عبد الحفيظ القاهرة مساء اليوم الأحد متوجها إلى العاصمة الأنجولية لواندا لترتيب كافة الأمور المتعلقة بإقامة بعثة الفريق هناك. وجاء سفر عبد الحفيظ قبل البعثة بيومين من أجل ترتيب العديد من الأمور الإدارية المتعلقة بملاعب التدريب، وأماكن الإقامة والتنقلات، خاصة وأن الأهلي سيواجه ريكرياتيفو في مدينة ليبولو التي تبعد عن العاصمة 300 كم.