رسالة محبة وتلاحم.. محافظ سوهاج ومدير الأمن في زيارة كنائس جرجا والبلينا لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    محافظ سوهاج ومدير الأمن يشاركان أطفال «بيت الرحمة» المسيحية فرحتهم بعيد الميلاد    ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا    البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف    7 يناير 2026.. الذهب يعاود التراجع 25 جنيها وعيار 21 يسجل 5975    القابضة للمياه تستجيب ل"فيتو" بشأن شكوى أهالي المعادي من انقطاع المياه    تدنى الأسعار يكبد قطاع الدواجن خسائر 8 مليارات جنيه فى الربع الأخير من 2025    مشاورات مصرية عمانية في القاهرة    إيران تدين زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى أرض الصومال وتعتبرها انتهاكا للسيادة    تليجراف: جلاسنر على رأس أولويات يونايتد.. والخطوة المقبلة    تشكيل بيراميدز في مواجهة جولف يونايتد وديًا    نجم الجزائر يعتذر لمشجع الكونغو الديمقراطية    الأهلي يطلب السعة الكاملة للحضور الجماهيري في مواجهة يانج أفريكانز    أمن الجيزة يكشف تفاصيل زعم فتاة وجود تشكيل عصابي    عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق    طريقة عمل أرز بالسبانخ والليمون، طبق نباتي غني بالحديد ومثالي للصحة    مراسل القاهرة الإخبارية: روسيا تشن ضربات دقيقة على أوكرانيا    إذا تأهل الريال.. مبابي يقترب من اللحاق بنهائي السوبر الإسباني    "القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة    على غرار برنامج دولة التلاوة، انطلاق مسابقة "قرية التلاوة" غدًا بالغربية    الجمعة.. فيلم البائع على طاولة مكتبة مصر الجديدة العامة    كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم    مشاورات مصرية عمانية في القاهرة    احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق فى القدس.. ونتنياهو يدعو لضبط النفس    طوارئ قصر العيني: استمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية خلال فترة الإجازات    محافظ أسيوط: طفرة نوعية في خدمات الاتصالات خلال 2025    هزة أرضية بقوة 5.3 فى الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامى    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    أمم أفريقيا 2025| زين الدين بلعيد: الجزائر يتطلع للمنافسة على اللقب..والتركيز مطلوب أمام نيجيريا    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا: واشنطن تطمع في ثروات كاراكاس من النفط والذهب    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    وصول أرقام جلوس طلاب الشهادة الإعدادية للمدارس استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الأول    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    المصري يستأنف تدريباته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية في كأس عاصمة مصر    إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة    ضبط 1293 قضية فى مترو الأنفاق و3223 قضية سرقة كهرباء خلال 24 ساعة    محافظ قنا يشارك أقباط دشنا احتفالات الميلاد    اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025    أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    «صحة البحيرة»: إجراءات صارمة لعودة الانضباط لمستشفى كفر الدوار العام    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجتمع ومرشحو الرئاسة
نشر في أخبار مصر يوم 21 - 07 - 2012

نادر دياب: الدكتور محمد مرسي اصبح رئيسا للجمهورية ونحن مطالبون جميعا من انتخبه ومن لم ينتخبه بالوقوف الى جانبه كما اننا مطالبون بمراقبته ونقده ونصحه كي لا تحيله بطانة السوء الى فرعون جديد ومطالبون ايضا باختيار فرصة كاملة لاختبار حسن نواياه ولتاكيد انه رئيس لكل المصريين مشاهدينا لتحليل المشهد السياسي معنا اليوم الدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب المواطن المصري اهلا بحضرتك يافندم في تليفزيون الشعب بداية نلقي نظرة سريعة على الكلمة اللي القاهاالرئيس محمد مرسي في خطابه بجامعة القاهرة البعض رآه مجرد كلام مرسل البعض بيقول دا فيه تصميم على بلوغ الاهداف وعلى عدم اهدار اي حق من حقوقه كيف ترى حضرتك هذا المشهد
د.صلاح حسب الله: قبل ساعات قليلة من خطاب الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي امام جامعة القاهرة وهو خطابا رسميا سبقه قرار رسمي عندما ذهب الى ميدان التحرير وتحدث الى ميدان اتحرير وبصراحة انا ليا تعليق على خطابه في ميدان التحرير كان من المناسب ومن المقبول ان يذهب الى ميدان التحرير تقديرا لهذا الميدان كونه رمز للثورة المصرية فكان من الممكن ان يذهب ويتحدث خطابا سياسيا دون القسم لانه القسم من المفترض ان يكون وفقا للقانون والناجح عليه ان يرسي دولة القانون
نادر دياب: محمد مرسي الثائر
د.صلاح حسب الله: لا محمد مرسي الثائر دون اداء القسم طبقا الاعلان الدستوري كان من المفترض ان يؤديه امام المحكمة الدستورية العليا اما ان يستبق هذا ويذهب الى ميدان التحرير لارضاء فئة معينة من جماهيره فانا شايف ان دا افتئات على القانون
نادر دياب: يمكنك انت محاولة للخروج من الموقف وخطوة اولى ايجابية
د.صلاح حسب الله: لا تسييس في القانون دعني اسيس اي شئ اخر غير القانون عندما نبحث عن بناء دولة الدستور محترم والدولة يجب ان تعلي دولة الدستور والقانون والنص الاعلاني الدستوري يجب ان يحلف اليمين امام المحكمة الدستورية العليا والرئيس مرسي حلف اليمين 3 مرات امام المحكمة الدستورية العليا ومرة امام التحرير ومرة امام في خطابه الرسمي في جامعة القاهرة .. خطابه في جامعة القاهرة كان خطابا شاملا وكان خطابا متصالحا مع كل فئات المجتمع والدكتور محمد مرسي حاول ان يسترضي الجميع
وحاول ان يوجه خطابا متصالحا مع الاقباط متصالحا مع التيارات السياسية المختلفة الانتماءات هذا خطابا سياسيا وليس خطابا رسميا خطابا شعبيا نحن ننتظر من الرئيس خطابا محددا مترجما لما تمناه الشعب الرئيس مرسي امام جامعة القاهرة صنع امامه تحدي كبير وهي معركة استقلال الدكتور محمد مرسي امامه في الفترة القادمة معركة استقلال قدم نفسه من خلال الانتخابات بانه رئيسا لكل المصريين وهو امام معركة الاستقلال عن تيار ديني يعني يجب ان يثبت فعليا خصوصا ان الدارج ان هناك فواتير انتخابية وان الاخوان المسلمين هما اللي اختاروا مرسي عشان يترشح
نادر دياب: بس الموقف صعب يادكتور
د.صلاح حسب الله: وعشان كده قلت انه ليس امامنا الا التريث لانه امام معركة استقلال عن جماعة الاخوان المسلمين وارتضى ان يكون رئيسا لكل المصريين ولكن ينبغي ان يثبت ذلك اذا لم ينفصل عن جماعة الاخوان المسلمين انا اقولك البديل انه سينفصل عن شعب مصر ودا غير مطلوب لانه رئيسا لكل المصريين يجب ان يتعامل مع الاخوان المسلمين واي جماعة اذا كانت غير شرعية فيجب ان تقنن اوضاعها ويجب ان يتعامل مع حزب الحرية والعدالة كاي حزب موجود وحزب الحرية والعدالة ما يكسبه من وجوده في الحكومة يكسبه باغلبيته البرلمانية ان وجدت
نادر دياب: دا يدي نوع من الصعوبة حضرتك شايف اعتصامات في قصر الرياسة ودي اول مرة نشوفها
د.صلاح حسب الله: هو الدكتور مرسي لما طرح خطة المائة يوم انا اتصور انه طرح انتخابي وليس طرح فعلي يعني هما مش 100 يوم بقوا 96 يوم انا شايف انه من الصعوبة ان نستعجله في اتمام ما تعهد بيه ويب ان نساعده لاتمام ما تعهد بيه ودا دور كل التيارات السياسية ان نحي كل المصلحة الحزبية جانبا ونعلي المصلحة الوطنية التي تقتضي ان هناك رئيس منتخب حاليا ويجب ان يدعمه الجميع وعلى فكرة يجب ان اقول لحضرتك ان المجلس العسكري نفسه الذي زايد عليه الكثيرين قدم استباقا وقدوة في هذا الشان وتعامل مع مرسي فورا فور قيامه بحلف ىاليمين على انه رئيس جمهورية تقدم له التحية العسكرية ويقدم له التحية
نادر دياب: ودا اللي اثلج صدورنا كلنا
د.صلاح حسب الله: الكثيرين كانوا يتوقعون ان هناك صراعا سياسيا وصناعا سلطويا ما بين المجلس العسكري والرئيس المنتخب المجلس العسكري خالف الجميع وخالف كل التوقعات وقدم نفسه على انه اول الداعمين للرئيس المنتخب وكشعب مصري يجب ان نقدم ذلك زودا على فكرة يجب ما ياخدنا بعيدا عن اننا سنقف مؤيدين ومعارضين ولابد للرئيس في حالة حياده عن المصلحة الوطنية تحقيق المصالحة الشاملة وتحقيق بناء المواطن المصري
نادر دياب: خصوصا مع وجود التيار الثالث بعيدا عن الدولة العسكرية فما اي الحزب في ذلك
د.صلاح حسب الله: اقولك .. كان من فترة قريبة جدا يوجد تيارات سياسية مختلفة تمثل الوسط والليبرالية المختلفة حتى ما قبل الثورة او عد الثورة بفترة قريبة يعني حتى الانتخابات الاخيرة في 2011 كانت شاهد على ذلك اذا كان هناك صراع بين تيارات الاسلام السياسي وما بين الاخوان المسلمين والتيارات السلفية المختلفة في حزب النور ومابين التيارات والاحزاب المدنية والليبرالية وما بين تيار ثالث خفت صوته وهو تيار اليسار المصري انما في الفترة الاخيرة دي وخصوصا بعد انتخاب رئيس يمثل جماعة الخوان المسلمين اصبح هناك تحدي واضح يعبر عن طبيعة المجتمع المصري ونحن امام معركة واضحة المعالم هل مصر دولة مدنية وسطية ام دولة دينية بمنتهى الصراحة فالتحدي بقى واضح فانا شايف ان الطريق الثالث او التيار الثالث دا احد الاجتهادات في سبيل توحيدالقوى المدنية والقوى الوطنية ودا شئ جيد جدا انما يبقى امتى اكثر فاعلية حينما ياخد الغرف المكيفة او برة المؤتمرات الصحفية في الفنادق ويسير على اقدامه في الشارع المصري
نادر دياب: والناس تشوف تحرك على ارض اواقع
د.صلاح حسب الله: طبعا طبعا .. المواطن المصري البسيط على فكرة بقى عايز سياسي ملتحم بمشكلة رغيف العيش ومشكلة انبوبة البوتاجاز ومشكلة المستشفى اللي مش لاقي يتعالج فيها ومشكلة المدرسة اللي مش لاقي كرسي او فصل وكثافة يدخل ابنه فيها دي بقت مشاكل حياتية للمواطن المصري .. التيار السياسي الذي لن ينغمس في مشاكل المواطن المصري لن يكون له مكان ودا سبب نجاح التيار الاسلام السياسي انه موجود\ين في الشارع
نادر دياب: ايوة بس مش عايزين دا ساعة الانتخابات بس
د.صلاح حسب الله: طبعا من يخوض الانتخابات البرلمانية قبل الانتخابات بشهر وهتشوف بعدها ب5 سنين احنا مش عايزين كده احنا عايزين تيارات سياسية فاعلة عايزين نحدث توازن في الحياة السياسية المصرية من خلال تواجد تيار سياسي مدني في الشارع المصري انما هنقعد نقول الطريق التالت والطريق الرابع والطريق الدائري ونقعد ننظر ونتفلسف على المواطن مش هنوصل لحاجة احنا معركتنا الحقيقة معركة وجود في الشارع السياسي احنا كحزب بنسعى اننا كحزب المواطن المصري ان نتصامن مع حزب الحرية واحزاب اخرى زي حزب الاتحاد المصري العربي لتكوين ظهير مدني حقيقي موجود في الشارع ويبقول ان النهاردة على فكرة مش هنقدر نحقق الكلام دا الانتخابات البرلمانية القادمة عشان نبقى صادقين مع انفسنا احنا قدامنا طريق طويل هنبدأه النهاردة
نادر دياب: بس المهم نبدا خطوة
د.صلاح حسب الله: هنبداها النهاردة ونبقى متواجدين مع المواطن باذن الله في كل مشاكله وفي حياته وفي صعوباته يبقى اصعوبات اللي بتقابله والقضايا اللي بتهمه وباذن الله هذا الكيان اللي بنكونه يبقى ليه تواجد في مجلس الشعب مش الانتخابات اللي جاية ..لا.. اللي بعدها
نادر دياب: بالنسبة لعلاقة مصر واسرائيل في المرحلة وتصريحات السيد الرئيس مرسي بان المواثيق الدولية تحترم اما التخوف على الجانب الاخر من علاقة حماس بالاخوان المسلمين حضرتك شايف العلاقة المصرية الاسرائيلية في المرحلة القادمة كيف ستكون
د.صلاح حسب الله: علاقتنا باسرائيل تحكمها مواثيق ومعاهدات والدكتور مرسي كان له حديثين حديث وهو مرشح لرياسة الجمهورية وحديث وهو رئيس الجمهورية والحديثين كانوا متناقضين الحديث وهو مرشح للرئاسة كان حديث يغازل بيه مشاعر الجماهير وكان يطلع يعيده في مؤتمراته ان القدس سوف نذهب لنحارب وان فلسطين وان القدس عاصمة فلسطين وكان حديثا وسوف نقضي على اسرايل فكان حديث يغازل بيه مشاعر الجماهير
نادر دياب: للاستهلاك المحلي
د.صلاح حسب الله: دكتور مرسي النهاردة حديثه نابع من كونه رئيسا للجمهورية ورئيس الجمهورية ليس رئيسا للاخوان المسلمين وليس رئيسا لمن يعيره في مؤتمر انتخابي هو رئيسا لدولة اسمها مصر ودولة اسمها مصر على مر العهود وعلى مر العصور كانت تحترم مواثيقها وتعهداتها فاحنا عندنا اتفاقية كامب ديفيد المودودة في اتفاقية اللاموالدكتور مرسي في اولمكلامه اكد على احترام الاتفاقيات بما يحقق مصلحة مصر .. اسرائيل هنتعامل معاها بص احنا مش عايزين نكون عنتريين ونقول لا احنا هنقضي على اسرائيل وكذا وكذا احنا هنتعامل بحجم دولة مصر اسرائيل اصبحت دولة وجودها بقى فرض علينا
نادر دياب: ولكي تكون خطواتنا ثابتة على ارض الواقع
د.صلاح حسب الله: ويجب ان نقدم انفسنا كدولة لها ادارة جديدة للمجتمع الدولي عى اننا دولة تحترم تعاقداتها وتعهداتها ومواثيقها اذا خرجنا عن هذا الاسياق لن يحترمنا المجتمع الدولي
نادر دياب: وبداية الاحترام احترام القانون
د.صلاح حسب الله: طبعا وعلاقة الدكتور مرسي الدولة المصرية بحماس حاليا في ظل وجود رئيس يمثل جماعة الاخوان المسلمين او ذو خلفية دينية على فكرة احنا مش ضد حماس ولا ضد فتح احنا يجب ان نتعامل مع كل الكيانات السياسية في فلسطين على قدم امساواة يعني حماس ليست بدرجة اعلى من فتح ويجب ان نتعامل مع الجميع ونتعامل مع كل الكيانات بشكل واحد
نادر دياب: احنا نعرف فلسطين ما نعرفش...
د.صلاح حسب الله: بالظبط كده واذا كنا سنذهب اى تدعيم حماس نذهب الى تدعيم فتح اي يجب ان يكون التعامل هنا وهنا وان يكون التعامل مع كل الكيانات باب مصر مفتوح للجميع مش معقول بقى ان حماس منبثقة عن الاخوان المسلمين تبقى هي الظهير الفلسطيني هناك دا لا يصح ولا يستقيم وانا اتصور ان الدكتور مرسي من الفمترض ان يكن لديه مكتب رئاسي ومكتب سياسي ومكتب له علاقة بالشئون الدولية يضعه على الطريق الصحيح
نادر دياب: برضه من الموضوعات المهمة في المرحلة القادمة النظام هل هو برلماني رياسي مختلط ما بين الاتنين راي حضرتك وراي حزب المواطن المصري ايه
د.صلاح حسب الله: والله فكرة الجمعية التاسيسية في لجنة نظام الحكم احنا بنتحدث عن اي نظام سياسي يعني يكون افضل لمصر وعايز اقول اننا كنا نبكي تحت مسم نظام رئاسي ولما حلينا وبنتهى الصدق احا لم نكن نظاما رئاسيا ولا نظاما برلمانيا ولا نظاما مختلطا .. كتا نظاما فرعونيا .. فرعون يحكم والكهنة تحيط بهذا الفرعون وشعب تحول من مواطنين الى عبيد للاسف
نادر دياب: ثم عاد للبطولة في 25 يناير
د.صلاح حسب الله: ثم خرج هذا الشعب فلعا من تلك المعابد التي حبس فيها طوال عقود طويلة وخرج وثار على هذا الفرعون وثار على هؤلاء الكهنة عايز اقول ان احنا مش نرفض نظام رئاسي بشكله المطلق يعني امريكا على فكرة نظامها رئاسي فرنسا نظامها رئاسي فاحنا م ضد النظام الرئاسي احنا ضد تطبيق النظام الرئاسي كنظام سياسي وليس كنظام تأليه وليس كنظام لصناعة فرعون جديد احنا بنناقش على فكرة والافكار مطروحة للمفاضلة ما بين النظام الرئاسي والنظام الرلماني او النظام المختلط الذي يصنع توازنا ما بين سلطات البرلمان وما بين الرئيس انما لم نصل الى ايهما افضل للمجتمع المصري وان كنت انا شخصيا ارى كحزب سياسي ان النظام الافضل للمجتمع المصري ليس النظام الرئاسي ولا البرلماني وانما النظام المتوازن او المختلط اللي هو النظام اللي يعطي سلطات للبرلمان سلطات محددة ويعطي الرئيس سلطات محددة ويعطي حدودا فاصلة بين السلطات لمنع التدخل بينها
نادر دياب: حضرتك ذكرت الجمعية التاسيسية للدستور ودا يمكن اهم الموضوعات المطروحة على الساحة وللاسف كل مشاكلنا السياسية تحولت الى مشاكل قانونية والجمعية التاسيسية للدستور حضرتك شايف مستقبلها هيكون ازاي
د.صلاح حسب الله: هي الجمعية التاسيسية اخر دعوى في محكمة القضاء الاداري واجلت وانا متصور ان هناك محاولة الدفع بكل العاملين في الجمعية التاسيسية ان احنا نخرج بالدستور في فترة قبل هذا متصور اننا امام معركة حقيقية خاصة بالدستور والمعركة خاصة بمقومات الدولة المصرية وفيما يتعلق وخصوصا في المادة 2
نادر دياب: شفنا اخوانا السلفيين متمسكين ب...
د.صلاح حسب الله: وبالامس كمان على فكرة كانت لجنة مكونات الدولة الاساسية شغالة واخونا في النتيار السلفي تمسكوا تماما تحديد المادة التانية من الدستور وحذف كلمة المبادئ وان تكون الشريعة لاسلامية وهناك فرق بين ان تبقى الكلمة كما هي مبادئ الشريعة الاسلامية وهذا لا يختلف عليه احد وبين احكام الشريعة الاسلامية واذا وضعنا احكام الشريعة الاسلامية على الاطلاق ودي وجهة نظر من يمثاللوا تيار المدني والتيارات الليبرالية داخل الجمعية التاسيسية والاخوان المسلمين على فكرة بعضهم متفق معانا في نفس الكلام ان احكام الشريعة الاسلامية سوف تلغي مبدا المواطنة وتحاسب المواطن على اساس دينه دا فيه مساس كبير بالمواطنة ومساس كبير بهوية الدولة المصرية وفيه مساس كبير بالحقيقة التاريخية بمصر .. الحقيقة التاريخية بمصر انها لم تكن لها دولة دينية في تاريخها القديم والحديث لم تكن الا دولة وسطية مدنية والمواطن المصري هو و سطي في حياته وستجده يستمتع بحياته بما لا يغضب المولى سبحانه وتعالى وبما لا يخالف دينه وفي نفس الوقت تجده متمسكا بتعاليم دينه ايا كانت ديانته ايه دي المعركة الحقيقة داخل الدستور المصري انا شايف على فكرة ان معركة الدستور المصري هي ان من معركة انتخاب رئيس ذو تيار معين لذلك انا بقول ياجماعة ما تخلوش الظرف السياسي الذي نعيشه الان هو اللي يحكمنا واحنا بنفكر في الدستور قلت لهم احنا خلينا كده واحنا قاعدين بنتكلم عن الدستور المصري سنة 2012 وكاننا بنتكلم سنة 2100 لان هذا كما يجب ان يكون .. يجب ان يكون الدستور لعقود طويلة
نادر دياب: دكتور صلاح قبل ما اختم كلامي مع حضرتك وانت رئيس حزب المواطن المصري في المرحلة القادمة الحساسة محتاجة عقل وهدوء
د.صلاح حسب الله: 90 مليون مواطن مصري الدولة المصرية ستبنيهم ولن تبنى برئيس دولة فقط ولن تبنى بمجلس الشعب ولن تبنى بمجلس وزرا الدولة المصرية سوف تبنى عن طريق ابسط مواطن مصرؤي في مكانه عامل النظافة في الشارع عندما يؤدي دوره عندما يرضي ضميره .. الموظف اللي بيعمل عمله والفلاح اللي بيزرع ارضه وما بيحطش فيها مبيد بيضر الي هياكل للعامل في المصنع اللي بيشتغل وقت الشغل وبيطالب بحقه ومش مضرب على طول
نادر دياب: دا المواطن المصري اللي احنا عارفينه
د.صلاح حسب الله: الدولة المصرية على فكرة هو اللي هيبني الدولة المصرية برضه مش كل المواطن المصري ان يتحول 90 مليون الى رئيس جمهورية كل واحد بيشعر بالمسئولية عن هذا الوطن ويشعر بدوره وانه كيان فاعل في بناء الدولة المصرية في مكانه انا قلت عامل النضافة البسيط وانه كلنا نؤدي دورنا كما ينبغي ونعد المولى سبحانه وتعالى ان كلنا نؤدي دورنا
نادر دياب: هي رسالة للمواطن المصري شكرا لسيادتك وشكرا لكم سيداتي سادتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.