قال اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبى، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن طائرات "رافال" ستسهم بشكل فعال فى تطوير القوات الجوية، وبالتالى فى تطوير القوات المسلحة من خلال قدرتها على ضربات جزئية بعيدة المدى لمجابهة أى تعديات على المنطقة أو على أى مكان حيوى فى مصادرنا عبر الحدود مؤكداً ان طائرات الرافال هى تتويج لسياسة التحديث المستمر لمنظومة التسليح. وأوضح الحلبي، فى لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان طائرات "رافال" متطورة ومتعددة المهام، ويطلق عليها فى مصر طائرات الجيل الرابع، لأن لديها قدرة عالية على حمل حمولة كبيرة من التسليح المتنوع تزن تسعة ونصف طن، ضد الأهداف الجوية والأرضية، مضيفًا أن هذه الطائرات تستطيع الطيران فى مدى عمل كبير وعلى ارتفاعات عالية. وتابع انها مجهزة أرضًا برادار متقدم جداً يمكنه التعامل مع اهداف عدة متعددة فى وقت واحد، فضلاً عن تزودها بأجهزة حرب إلكترونية متقدمة مشيراً الى ان الطائرة "رافال"يمكنها ان تتصدى للإرهاب خارج حدود مصر حيث ان بها منظومة ردارية متقدمة يستطيع تحديد الأهداف وتتبع 8 أهداف فى وقت واحد فضلاً عن انها ذات قدرة عالية على التدمير من بعد. وأشار مستشار أكاديمية ناصر العسكرية إلى أن التعاقد على هذه الطائرات المتقدمة فى زمن قياسي للتعاقدات يظهر قيمة مصر السياسية والعسكرية و الاقتصادية، مبينًا انها أثبتت مدى الكفاءة والإمكانات العالية للفنيين والمهندسين والطيارين المصريين فى التدريب على الأنظمة فى وقت قليل جدًا. وعن استخدام "رافال" فى الحرب ضد الإرهاب، كشف اللواء اركان حرب أن الطائرات الموجودة بالقوات الجوية تكفى وتزيد لمحاربة الإرهاب بسيناء من حيث المدى والتسليح، مؤكدا أن التعاقد على "رافال" جاء لتطوير المنظومة الجوية ولصد أى هجوم خارج الحدود. وفسر الحلبي دلالة ان تستورد مصر هذا النوع من التسليح القوى فى ظل هذه الظروف التى تشهدها المنطقة من حالة من عدم الاستقرار، بنقطتين، أولاهما يرجع الى سعي مصر إلى تنوع مصادر السلاح وعدم اعتمادها على مصدر واحد. https://