تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، واستمرارًا لسلسلة القوافل التي أطلقها مجلس حكماء المسلمين إلى عددٍ من الدول الأجنبية في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا، انطلقت ، صباح اليوم الأربعاء ، قافلة السلام إلى العاصمة الإسبانية مدريد لتنفيذ عددٍ من الفعاليات والأنشطة واللقاءات الإعلامية. وتبدأ القافلة أنشطتها بإلقاء عدد من الدروس التوعوية عن مكانة الإسلام والمسلمين، والتأكيد على أن رسالة الإسلام هي السلام ونبذ العنف والتطرف، كما تنظم عددا من الزيارات لبعض المراكز الإسلامية منها: اتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا ، وكذلك المركز الإسلامي بإشبيلية، والمركز الإسلامي بمدريد بالإضافة إلى إلقاء محاضرة بعنوان "رسالة السلام في الإسلام" بجامعة إشبيلية. ومن المقرر أن تلتقي القافلة بعدد من الإعلاميين والمثقفين والأدباء والشعراء وتنظم حوارا مفتوحا مع عدد من الشباب للتوعية بمخاطر الأفكار المتطرفة ونشر ثقافة السلام والتعايش المشترك ، بالإضافة إلى توزيع عدد من وثيقة الأزهر لتصحيح المفاهيم المغلوطة والتي صدرت عن مؤتمر الأزهر لمواجهة العنف والإرهاب . كما تجري القافلة مجموعة من اللقاءات الإعلامية مع عدد من وسائل الإعلام الإسبانية ، كما تلتقي ولوث جوميث، المسؤولة عن الملف الإسلامي في الصحافة الإسبانية بجامعة أوتونوما. كما انطلقت اليوم الأربعاء قافلة السلام السابعة إلى ألمانيا ، وذلك في إطار عدد من القوافل التي من المقرر إيفادها برعاية مجلس الحكماء إلى عدد من الدول الأجنبية في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا. ومن المقرر أن تنظم القافلة عدد من الأنشطة والفعاليات بمدينة مونستر ، حيث سيتم عقد محاضرات عامة عن ثقافة السلم، والرحمة، والسلام في الإسلام، وثقافة التسامح والتعايش المشترك بين المسلمين وغير المسلمين، وذلك في معهد الدراسات العقدية الإسلامية بجامعة مونستر ، بالإضافة إلى إلقاء خطبة الجمعة في مسجد الرحمن ، وعقد لقاء مفتوح مع عدد من الجالية المسلمة في ألمانيا لتصحيح المفاهيم المغلوطة ، والتحذير من خطورة الفكر المتطرف . كما يلتقي أعضاء القافلة مع مجموعة الاتحاد الطلابي بجامعة مونستر وعدد من الشباب والإعلاميين والأدباء والمثقفين والشعراء للتأكيد على مبادئ المواطنة والعيش المشترك ، إضافة إلى التأكيد على رفض الإسلام للعنف والإرهاب . ويعقد أعضاء القافلة جلسة للحوار مع عدد من القساوسة في الكنيسة الكبيرة بمدينة أوسنابروك للتأكيد على قيم السلم والحوار والتسامح والتعاون والتعايش بين المجتمعات والشعوب .