قال د.حسن خليل الباحث الشرعى بمشيخة الأزهر ان الصوم يبنى السلوك ويسمو بالإنسان الى الملائكية ويصفى نفسه لله تعالى مؤكداً ان انتشار المفطرين هذا العام بدون سبب وجهرهم بذلك من السلبيات الظاهرة هذا العام. وأوضح خليل خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاثنين ان من فطر يوماً من رمضان بدون عذر لن يكفيه صيام الدهر بأكمله تكفيراً لهذا الذنب ومن شجعه على الفطر فهو شريكه فى هذا الجرم ،ويعتبر الجهر بالإفطار ذنباً أخر مشيراً الى ان المصاب بمرض مزمن ولا يقوى على الصيام يجوز له ان يفطر وعليه ان يطعم مساكين تكفيراً عن الأيام التى فطرها. ولفت الى ان من يفطر بدون عذر ويجهر بالفطر يؤذى نفسه والأخرين ويهدم فريضة فرضها الله تعالى على خلقه،ولا يقبل من الإنسان التكاسل عن العمل الذى حث عليه الإسلام فى الصيام وغيره ومن يدعى ان الصيام يجعله غير قادر على العمل فهذا إدعاء باطل لان كثير من الحروب والغزوات كانت فى شهر رمضان مشيراً الى ان الانسان يجب ان يكون ذا همة وعزيمة والصيام يعطى دفعة للإمام للإنسان بأن يكون أكثر نشاط. وتابع ان الدين لا يتجزأ فالصلاة والصيام والزكاة والحج هى فرائض وأركان يجب ان يؤديها الإنسان وسيحاسب عليها يوم القيامة ومن ثقلت موازينه فسوف يفوز ومن خفت موازينه فقد حبطت أعماله مضيفاً ان الملهيات كثيرة فى شهر رمضان والانسان اذا كان قوى الإيمان يمكنه التغلب على هذه المؤثرات. وأردف ان الإسراف فى العزائم بنية التفاخر والإلقاء بكمية كبيرة من الطعام فى سلة المهملات أمر لا يرضاه الله ورسوله وهو مجاوزة للأمور التى أحلها الله فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الإسراف فى مياه الوضوء لافتاً ان الإسلام أمر الإنسان بأن يدخر من طعامه ما يعينه فى أيام أخر ويتصدق ببعضه وهناك الكثير من موائد الرحمان بها الكثير من التبذير حيث يقوم الجالسين عليها بتناول اللحوم وإلقاء بباقى الطعام فى سلة المهملات. https://