تفاصيل اليوم الأول لتلقي طلبات الترشح لرئاسة الحزب.. انتخابات الوفد تكشف    الداخلية: كشف حقيقة ادعاء مرشح بمنع الأجهزة الأمنية الناخبين من التصويت في المنيا    حصاد وزارة الدفاع فى أسبوع    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير كورنيش النيل بالأقصر    مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن    بعمر عامين ونصف.. جنديان إسرائيليان ينكلان بطفل فلسطيني    بورنموث ضد أرسنال.. جيوكيريس يقود هجوم الجانرز وساكا على الدكة    عماد الدين حسين: تفكك السودان وليبيا واليمن هدية كبرى لمشروع إسرائيل الكبرى    خبير بمركز الأهرام: مزاعم واشنطن حول مكافحة المخدرات في فنزويلا تفتقر للأدلة    الشوط الأول.. السنغال تتقدم على السودان 2-1 في أمم إفريقيا    ألونسو: علينا التعامل مع غياب مبابي    الداخلية تكشف حقيقة فيديو توجيه الناخبين في المنيا    تأجيل محاكمة 30 متهما بقضية "خلية الدعم المادى" لجلسة 15 مارس    ضبط مالك مخزن بحوزته 7 ملايين قطعة ألعاب نارية تمهيدًا للإتجار بها الإسكندرية    آسر ياسين: أمي كل فيلم تحب تعمل عرض خاص ليها ولصديقاتها    الإفتاء: 2475 فتوى بالإنجليزية والفرنسية.. "فتوى برو" يحصد ثقة مسلمى الغرب    خبير شؤون روسية: تأثير الاعتداء الأمريكي على فنزويلا سياسي ومعنوي    صحة غزة تكشف تطورات مرض الليبتوسبيروزيس "البريميات" بالقطاع    محافظ كفر الشيخ: رفع مستوى الخدمات والمرافق وتطوير المركز التكنولوجي بدسوق    أخبار كفر الشيخ اليوم.. ختام فعاليات الدوري الرياضي للاتحاد العام لمراكز شباب مصر    رئيس الوزراء يتفقد تطوير كورنيش نيل الأقصر ويشاهد عروضا فنية بالمسرح الروماني    رئيس الضرائب: بدء موسم الإقرارات الضريبية عن عام 2025    أهم أخبار الإمارات اليوم السبت 3 يناير 2026    فليك يحدد أسلحة برشلونة لقمة إسبانيول في الليجا    فريدي مايكل أولى صفقات سيراميكا كليوباترا الشتوية لتعزيز الهجوم    جمعية المطورين العقاريين: 2026 عام التشريعات المنظمة للسوق العقارية    بنك مصر والنيابة العامة يوقعان بروتوكول تعاون لميكنة التعامل على حسابات القُصَّر تيسيرا على المواطنين    إستجابة لما نشرته أهل مصر.. صحة المنوفية المبادرات الرئاسية منتظمة بدراجيل والمصابين 7 حالات فقط    رئيس الوزراء يتفقد حمام السباحة الأوليمبي "سيتي كلوب" بالأقصر    سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم السبت    نوال الزغبي: مصر أم الدنيا وبلدي التاني وبعشق المصريين    دفن قتيل بولاق الدكرور ليلة رأس السنة بمقابر عائلته بالمنيا بعد تصريح النيابة    «القاهرة الإخبارية»: روسيا من أوائل الدول التي أعلنت موقفًا من تطورات فنزويلا    حقيقة قيام سيدة بمحاولة إنهاء حياة أطفالها الثلاثة تحت القطار بالمنوفية    نائب رئيس جامعة طنطا يتفقد المدن الجامعية في جولة مفاجئة    منحة عيد الميلاد وفرص لوظائف في الداخل والخارج..حصاد"العمل" في إسبوع |فيديو جراف    أمم إفريقيا - مؤتمر مدرب تنزانيا: جئنا إلى البطولة من أجل التعلم.. وأعرف الكرة المغربية جيدا    يحيي زكريا: حديث توروب أسعدني.. وصابر عيد رمز من رموز المحلة    ليلة في حب مصر.. وائل جسار يشعل أجواء العام الجديد من قلب القاهرة    المسرح القومي يكرم يحيى الفخراني بمناسبة 100 ليلة عرض «الملك لير»    محافظ القاهرة يتفقد أعمال الترميم الجارية بسور مجرى العيون    غدًا..«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر يناير 2026م للمستحقين بجميع المحافظات    قبل الجولة الرابعة.. تعرف على ترتيب دوري سوبر السلة للسيدات    وزارة الداخلية تضبط شخصين يوزعان أموالا بمحيط لجان رشيد    سائح إنجليزي: أتلقى علاجا فندقيا عالي المستوى داخل مستشفى الكرنك الدولي | فيديو    وكيل صحة المنوفية يتفقد جاهزية مستشفى أشمون العام لاستقبال الأعياد ..صور    الإمارات تدعو الشعب اليمني إلى ضبط النفس لضمان الأمن والاستقرار في البلاد    أنجيلينا جولى تزور مستشفى المحور للاطمئنان على مصابى غزة.. صور    تحرير 724 مخالفة للممتنعين عن تركيب الملصق الإلكتروني    "الهيئة الوطنية" تعقد مؤتمرًا صحفيًا لإطلاع الرأى العام على جولة الإعادة بالدوائر الملغاة    هام من التعليم بشأن اشتراط المؤهل العالي لأولياء الأمور للتقديم بالمدارس الخاصة والدولية    الكهرباء: تحرير محاضر سرقة للتيار بإجمالي 4.2 مليار كيلووات ساعة خلال 2025    ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟.. الإفتاء توضح    التضامن: فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية ل2026 غدًا.. اعرف الشروط    «الشبكة» من المهر وردها واجب عند «الفسخ»    الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه    لأول مرة.. توسيع للمريء باستخدام البالون لمسن بمستشفى كفر شكر بالقليوبية    ننشر مواقيت الصلاه اليوم السبت 3يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"داعش" … انقلاب السحر على الساحر
نشر في أخبار مصر يوم 05 - 09 - 2014

بعد ان اطلقت القاعدة لمحاربة السوفييت فى افغانستان …ولم تستطع القضاء عليها لاحقا .. كررت الولايات المتحدة الامريكية – القوة الاعظم فى العالم – اخطاء الماضى واطلقت تنظيم داعش الارهابى منذ سنوات عديدة خدمة لمصالحها فى تشكيل شرق اوسط جديد اساسه النزاعات والحروب والتخلف ومن ثم ايجاد واقع جديد يحقق المصالح الامريكية والاسرائيلية ازاء قضايا عديدة وقفت امامها كلتا الدولتيين سنوات عديدة دون ان تحققا مكاسب تذكر ونعنى هنا فى حقيقة الامر القضاء على مصر كقوة اقليمية فى المنطقة ثم تصفية القضية الفلسطينية ثم تفتيت الخليج واخيرا السطو المقنع على ثروات المنطقة …
ولعل مافتح شهية الادارة الامريكية ان تنظيم داعش الارهابى حقق ما طلب منه فى تفكيك اوصال سوريا وتحويلها الى صومال جديد فى الشرق الاوسط ليتمدد بعد ذلك فى غرب العراق ويخرج عن السيطرة الامريكية ليعلن قيام دولته المسماة بالدولة الاسلامية فى العراق والشام والتي يشار إليها بإسم "داعش"
وهنا بدأ السيد الامريكى فى الافاقة من ثباته وغفوته ليجد ان من امرهم فى الماضى واستخدمهم لاغراضه بدأوا فى الانقلاب الرسمى عليه بل وقتل مواطنيه علنا وعلى رؤوس الاشهاد وامام شاشات التلفزيون ..
الادارة الامريكية بعد ان احست بالخطر بدات فى تكوين ائتلاف دولى جديد لمواجهة خطر داعش الذى بدأت نيرانه وارهابه يتجهان الى الساحة الغربية ليعيد شبح الارهاب البشع الى الذاكرة الغربية ولذلك كان الحرص الامريكى على تجميع حلفائه وانصاره فى اجتماعات حلف شمال الاطلنطى لوضع مايسمى بأستراتيجية القضاء على داعش بعد ان وجه ضربات جوية مكثفة لذلك التظيم الارهابى على اراضى العراق
لماذا تمدد داعش بسرعة قياسية؟
رغم العدد المحدود لمقاتليه، تمكن تنظيم داعش من توسيع سيطرته في شمال العراق، ويرى المحللون أن خمسة عوامل رئيسية تقف وراء التقدم السريع والكاسح لهذا التنظيم المتطرف.
ففي غضون الشهرين الماضيين، سيطر مسلحو التنظيم على مناطق واسعة في شمال العراق، كما تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من توسيع نفوذهم في عدة مناطق كانت خاضعة لسيطرة البشمركة الكردية في محافظة نينوى، شمال العراق.
ويرى المحللون أن أعداد هؤلاء الجهاديين لا تتجاوز عدة آلاف، ولكن يبدو أن أحدا لا يمكنه الوقوف في طريقهم. إذن، ليس العدد هو العامل الأساسي لقوتهم وإنما أمور أخرى تمثلت فى الأسلحة التي استولوا عليها مؤخراً حيث استولى تنظيم داعش على عربات مدرعة وآليات من طراز همفي وصواريخ وأسلحة ثقيلة أخرى كغنائم خلال الهجمات التي نفذها.
وغالبية هذه المعدات أميركية الصنع، خصوصا تلك التي تركها الجيش العراقي منذ بداية المواجهات وتحولت إلى قدرات عسكرية بيد داعش.
وقال انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في واشنطن "لقد حصلوا على معدات كبيرة هم في أشد الحاجة إليها".
التجربة السورية
إذا كان التنظيم تأسس في العراق، تحت اسم مختلف عام 2004، فإنه تورط في النزاع السوري ليصبح ما هو عليه الآن.
وترى مجموعة "صوفان" الأميركية المختصة في شؤون الاستخبارات أن المعارك في سوريا "وفرت فرصة تدريب للدولة الإسلامية".
وخاض التنظيم المتواجد منذ عام 2013 في سوريا، معارك ضد النظام السوري والمعارضة على حد سواء، وذاع صيته باعتباره المجموعة الأكثر دموية، مع مقاتليه الذين لا يهابون الموت أثناء الاشتباكات.
اختيار المعارك بشكل جيد
فضل تنظيم داعش اختيار مناطق سنية لخوض المعارك بهدف الحصول على دعم، وبنى تحتية استراتيجية وأماكن يصعب الدفاع عنها، متجنبا بالتالي الخسائر وليتمكن من الحفاظ على زخم انطلاقته ووحدته الداخلية.
ويقول جون دريك من مجموعة "إيه كي إي" إن مسلحي التنظيم "قطعوا مسافات كبيرة خلال الأيام الماضية، لكن هذه مناطق قليلة السكان كما أنهم لم يواجهوا مقاومة تذكر".
من جهته، يرى الخبير في معهد واشنطن مايكل نايتس، إن "لتنظيم داعش موهبة في إخافة أعدائه الذين هم ضعفاء أصلا".
الدعاية المؤثرة
في كل مكان تتوجه إليه داعش تحرص على أن تسبقها إليه سمعتها الوحشية القاسية، الأمر الذي سمح لها بالاستيلاء على مدن كاملة دون أي مقاومة تذكر.
باستخدامه شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تمكن التنظيم من بث صور مشاهد وجثث الأعداء مقطوعة الرؤوس.
ووفقا لباتريك سكينر من مجموعة "صوفان" فإن التنظيم يبث صورا "وحشية تفوق احتمال البشر".
ففي سنجار، شمال غرب العراق، دب الذعر في صفوف المدنيين وفروا من مناطقهم عندما أعلن التنظيم أنه على وشك دخول بلدتهم الأحد الماضي.
ويرى دريك أن استخدام "التخويف أسلوب مهم بالنسبة لداعش"، موضحا "سواء استخدموا الأسلحة التي استولوا عليها أم لا (لكنهم) يستغلون تصويرها للدعاية".
معارضة ضعيفة
إن ما يمنح القوة لمسلحي تنظيم داعش بالدرجة الأولى هو ضعف المعارضين.
ويقول كوردسمان إن "البشمركة (القوات الكردية) جيدة إلى درجة ما (مقارنة مع القوات العراقية الأخرى)، لكنها في الحقيقة محدودة القوة في سلاح المشاة. فمن خاض الحروب ضد صدام حسين لم يعد موجودا". كما يعاني إقليم كردستان حاليا مشاكل مالية.
أما الجيش العراقي، فإنه لم ينجح في إعادة جمع قواته بعد الانسحاب المهين بداية هجمات الجهاديين في الموصل في التاسع من يونيو الماضي. كما أنه لا يحقق نجاحات حقيقية.
وأشارت مجموعة "صوفان" إلى أن تنظيم داعش " كشف عن ثغرات مؤلمة لدى معارضيه بدءا من المشهد المؤسف فعلا للجيش العراقي".
"العفو الدولية" تتهم داعش بشن حملة تطهير عرقي ممنهجة في العراق
وقد اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير تنظيم داعش بشن حملة تطهير عرقي ممنهجة في شمال العراق وبتنفيذ اعدامات جماعية وعمليات خطف تستهدف بشكل ممنهج ابناء الاقليات في شمال العراق ولاسيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والايزيديون.
وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها وعنوانه "تطهير عرقي بمقاييس تاريخية"، انها حصلت على شهادات مروعة من ناجين، وأدلة متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب جرائم حرب وخصوصا اعدامات تعسفية جماعية .
وبحسب الشهادات التي اوردها التقرير، فإن مقاتلي داعش جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث اعدموهم.
واضافت المنظمة ان الاعتداءين الاكثر دموية حصلا في قرية قينية في 3 آب وفي قرية كوشو في 15 آب حيث سقط في هاتين القريتين لوحدهما مئات القتلى. وأورد التقرير شهادة لاحد الناجين ويدعى سالم قال فيها انه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع الى انين الضحايا وهم يحتضرون.
بدوره، قال ناج آخر يدعى سعيد انه أصيب بخمس رصاصات ولكنه، خلافا لاشقائه السبعة، نجا من الموت بأعجوبة. واكدت المنظمة ان مئات، وربما الاف النساء والاطفال من الاقلية الايزيدية تم خطفهم على ايدي داعش بينما فر الاف الاشخاص الذين ارهبتهم هذه الفظائع.
داعش" يتبنى ذبح الصحافي الأميركي الثاني ستيفن سوتلوف
التهديد الارهابى لداعش لم يقتصر على المنطقة العربية بل اراد استثارة سيده الامريكى فقام بذبح صحفى امريكى واتبعه بذبح الثانى فى مغالاة لاستخدام القوة ولاظهار مدى عبثيته بمفهوم الحياة ذاته
فقد اظهر فيديو لتنظيم "داعش" ذبح الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف المختطف في سوريا منذ اكثر من عام، في وقت أعلن البيت الابيض عدم استطاعته التأكيد ان كان الفيديو الذي تم نشره صحيحا.
و تبنى داعش في الشريط قطع رأس الرهينة الأمريكي ، بحسب ما نقل المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية "سايت".
وأعلن البيت الأبيض أنه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور.
ويظهر الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة ثانية إلى أمريكا" الصحافي ستيفن سوتلوف (31 عاما) راكعا على ركبتيه، ومرتديا قميصا برتقاليا، وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا.
وأعلن البيت الأبيض أنه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور. وكانت والدة الصحافي شيرلي سوتلوف، قد توجهت في شريط فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نداء للإفراج عن إبنها، وظهرت صور لسوتلوف مرتديا زيا برتقاليا في شريط ذبح الصحافي جيمس فولي.
وقالت سوتلوف: "أوجه إليكم رسالة، أبو بكر البغدادي القرشي الحسيني، الخليفة في تنظيم داعش. أنا شيرلي سوتلوف. إبني ستيفن بين أيديكم".
وظل خطف ستيفن سوتلوف (31 عاما) في سوريا قبل عام طي الكتمان.
ولكن "داعش" نشر صورا للشاب باللباس البرتقالي في شريط الفيديو نفسه الذي أظهر قطع رأس الصحافي جيمس فولي في 19 آب.
وأكد الداعشيون أن ستيفن سوتلوف سيكون الرهينة المقبل الذي سيقتل في حال لم تكف الولايات المتحدة عن شن غارات على مواقع "داعش" في العراق.
وأضافت شيرلي سوتلوف مخاطبة البغدادي"أنتم، الخليفة، بإمكانكم إصدار العفو. أطلب منكم من فضلكم إطلاق سراح ولدي".
وأوضحت هذه السيدة التي تعمل في مجال التدريس في ميامي: "كوني أما، أطلب من قضائكم أن يكون رحوما وعدم معاقبة ابني على أمور لا دخل له فيها"، وستيفن سوتلوف صحافي يعمل لصحف ومجلات أمريكية عدة من بينها تايم وفورين بولسي.
البنتاغون: 100 أميركي يقاتلون مع التنظيمات المتششدة بسورية
الحقائق بدأت تتكشف شيئا فشيئا حيث أعلن البنتاغون أن 100 مواطن أميركي يقاتلون في سورية إلى جانب التنظيمات ا المتشددة، بينهم 12 مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن "نعتقد أن حوالى 100 مواطن أميركي يقاتلون حاليا في سورية ولا نعرف بالتحديد التنظيمات التي ينتمون إليها".
وأوضح أنه من المرجح أن يكون 12 من هؤلاء الأميركيين يقاتلون مع داعش.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم البنتاغون لتوضيح تصريحات وزير الدفاع تشاك هيغل الذي قال الأربعاء إن 100 مواطن أميركي يقاتلون في صفوف داعش.
وتعد هذه المرة الأولى التي يذكر فيها المسؤولون الاستخباراتيون بدقة عدد المقاتلين مع داعش.
كما ، ذكر مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب مات أولسن خلال لقاء في واشنطن إن 12000 أجنبي دخلوا سورية منذ ثلاث سنوات للانضمام إلى الجماعات المقاتلة، بينهم 1000 أوروبي وأكثر من 100 أميركي.
وأضاف أولسن أن الكثيرين من هؤلاء المقاتلين التحقوا بداعش الذي من المرجح أن يستعملهم لتنفيذ هجمات بالخارج.
ونهاية الشهر الماضي، أكدت واشنطن مقتل أميركي في سورية كان يقاتل إلى جانب داعش وقالت إنها تحقق بوضع أميركي آخر قتل بدوره.
المخاوف الامريكية لم تقف عند حد بل امتدت لنقاط خطرة حيث أعربت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور عن قلق واشنطن من أن يتمكن تنظيم داعش وجماعات مسلحة متشددة أخرى من الحصول على أسلحة كيميائية في سورية.
وقالت باور للصحافيين في نيويورك إن هناك أسلحة كيميائية تركت في سورية بالتأكيد وأشارت إلى الخطر الذي قد يشكله امتلاك هذه المجموعات مثل هذا السلاح
وطالبت السفيرة الأميركية بضرورة أن يتأكد المجتمع الدولي بما لا يدع مجالا للشك من أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يدمر الترسانة الكيميائية بالكامل
وقالت "يجب علينا أن نضمن أن الحكومة السورية تقوم بتدمير منشآتها المتبقية لإنتاج الأسلحة الكيميائية ضمن الأطر الزمنية المقررة ودون التأخير المتكرر".
"تناقضات"
وقالت الأمم المتحدة ، من جانبها، إن تناقضات وأسئلة لا تزال تحيط بالإعلان الذي قدمته سورية بشأن أسلحتها الكيميائية
وصرحت سيغريد كاج رئيسة البعثة المشترك للمنظمة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على تدمير الأسلحة السورية بأنه منذ تقديم الإعلان السوري أواخر العام الماضي، قامت دمشق بإجراء أربعة تعديلات
وقالت كاج إن هناك مخاوف "من تناقضات في الكميات وأمور أخرى مماثلة… سأعود إلى دمشق في الفترة المقبلة وسنتابع ذلك أيضا".
وأضافت أن مئة في المئة من أسوأ الأسلحة الكيميائية السورية المعلنة جرى تدميرها في حين تم التخلص من 96 في المئة من إجمالي المخزونات
وأضافت أنه عندما ينتهي عمل البعثة المشتركة فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستواصل الإشراف على العملية بدعم من الأمم المتحدة
يذكر أن سورية كانت قد وافقت على تدمير أسلحتها الكيميائية قبل عام بمقتضى اقتراح روسي، ما أدى إلى تفادي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة
وجاءت تلك الخطوة في أعقاب غضب عالمي من هجوم بغاز السارين وقع في غوطة دمشق في آب/أغسطس 2013 أودى بحياة مئات الأشخاص.
واشنطن تدعو لتشكيل تحالف دولي للقضاء على داعش
ازاء تلك الحقائق دعت الولايات المتحدة الجمعة لتشكيل تحالف دولي واسع في مواجهة داعش في العراق وسوريا مع انعقاد الجمعية العام للامم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر. وقال وزير الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل في بيان مشترك "لا مجال لاضاعة الوقت لتشكيل تحالف دولي واسع لاضعاف التهديد الذي يمثله داعش في العراق والشام والقضاء عليه في نهاية المطاف".
من جانبها قالت مصادر دبلوماسية فرنسية في قمة الناتو إن مشاركة باريس في توجيه ضربات جوية لتنظيم داعش، باتت أمراً شبه محسوم.
لكن هذه المصادر جزمت بأن عدد الجنود الذين سيشاركون في هذه العمليات لن يتعدى 800 جندي، من ضمنهم جنود ينتمون لقوات النخبة الفرنسية.
ولم يستبعد المصدر أن تشارك قوات النخبة في عمليات إنزال محدودة.
كما افادت الانباء ايضا بأن واشنطن وباريس ترفضان إلى الآن أي تعاون مع نظام الأسد في سوريا في هذا الصدد. وتسرب من كواليس الاجتماعات أن هناك نية للاستعانة بقوات رمزية من دول عربية للمشاركة في قتال داعش.
كما أبدى قادة دول الحلف الأطلسي "ناتو"، اليوم الجمعة، استعدادهم لمساعدة العراق إذا ما طلب ذلك.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن قادة الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي ينددون ب"الأعمال الهمجية والمقيتة" التي يرتكبها تنظيم "داعش". وصرح كاميرون في اليوم الثاني لقمة الحلف: "نحن متحدون في إدانة هذه الأعمال الهمجية والمقيتة… تهديداتهم ستزيد من عزمنا على الدفاع عن قيمنا" والقضاء على التنظيم الذي يهدد بإعدام رهينة بريطاني بعد أن أعدم رهينتين أميركيين.
وهكذا تتواصل حلقات المؤامرة والتأمر فى الظهور شيئا فشيئا … حيث انقلب السحر على الساحر .. وخرج الارهاب الجديد مرتديا ثياب داعش ليقف من جديد فى وجه صانعيه الغربييين الذين هلكوا الارض والزرع فى البيئة العربية وباتوا الان يخشون من تمدد داعش لينال منهم اليوم بعد ان نال من خصومهم امس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.