مصدر: القرار بإيعاز من حسن مصطفي.. والبلتاجي موقفه سلبي كالعادة في أي أزمة طرفها مصري اتحاد اليد يعاقب أعضائه قرر الاتحاد الأفريقي لكرة اليد برئاسة البنيني منصور وأرسيمو إيقاف طارق الدروي- عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد المصري- ثلاث سنوات وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 1600 يورو علي إثر الخلاف الذي حدث بين الدروي وبين أحد مندوبي الاتحاد الأفريقي - مغربي الجنسية - أثناء مباراة مصر والجزائر في الدور قبل النهائي لبطولة الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر مؤخرًا. وأرسل الاتحاد الأفريقي خطابًا رسميًا أمس- السبت- إلي اتحاد كرة اليد يخطره فيه بالعقوبة التي تم إقرارها علي عضو مجلس إدارة الاتحاد. وكانت قد حدثت مشادة بين طارق الدروي والمندوب الأفريقي أثناء مباراة نصف النهائي، عندما قام مندوب الاتحاد الأفريقي استيان الإيفواري الجنسية بنزع أسماء أعضاء الاتحاد المصري من المقاعد المخصصة لهم، وعندما قام الدوري بالاستفسار عن الأمر تدخل مندوب المغرب وقام بدفع الدروي في صدره مما جعل الأخير يقوم بالدفاع عن نفسه، وتدخل البعض قبل أن تتطور الأمور إلي أكثر من هذا الحد، وأكد بعض مندوبي الاتحاد الأفريقي أن مندوب المغرب دائمًا ما يثير المشاكل حتي إنه أثار مشكلة كبيرة مع بعثة بلاده في اليوم السابق لهذا اليوم. المثير في الأمر أن قرار الاتحاد الأفريقي جاء دون أي إجراء تحقيق في الأزمة وهو ما يؤكد تعسف الاتحاد الأفريقي ضد عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري. وكشف مصدر مطلع من الاتحاد الأفريقي ل «الدستور» أن المصري علاء السيد - عضو لجنة المسابقات بالاتحاد الدولي - قام بإبلاغ الدكتور حسن مصطفي- رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الذي طلب من الاتحاد الأفريقي توقيع عقوبة قاسية علي الدروي دون إجراء أي تحقيق معه، خاصة أنه كان هناك خلاف كبير استمر لفترة طويلة بين حسن مصطفي وطارق الدروي. المثير في الأمر أن قرار الاتحاد الأفريقي جاء في ظل وجود مدحت البلتاجي - المدير التنفيذي للمجلس القومي للرياضة داخل الاتحاد الأفريقي - حيث يشغل البلتاجي منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد الأفريقي، ولم يتدخل البلتاجي في الأمر حتي لإجراء تحقيق مع طرفي الأزمة، وكان موقفه سلبيًا إلي حد بعيد، وهي المرة الثانية التي يظهر فيها البلتاجي بهذه الصورة في أزمة يكون أحد طرفيها مصريًا، وهو ما حدث منه في أزمة مشاركة الزمالك في بطولة العالم للأندية. من جانبه أبدي طارق الدروي دهشته من العقوبة دون إجراء تحقيق في الأزمة لمعرفة من الذي خرج عن النص، مشيرًا إلي أنه سيتقدم بتظلم ضد القرار الذي لن يمنعه من ممارسة مهام عمله بل أنه سيمُنع من رئاسة أي بعثة مصرية للخارج، وهو أمر لا يشغل باله علي الإطلاق بل كل ما في الأمر أنه يريد توضيح الظلم الواقع عليه رغم إشادة الاتحاد الأفريقي نفسه بالتنظيم الرائع للبطولة وهو ما أكده رئيس الاتحاد الأفريقي.