مفتي الجمهورية: الأزهر حارس العقيدة السنية ورائد مدرسة الاعتدال والوسطية    عبد الرحيم علي يتصدر «التريند» بعد ظهوره مع أسرته ببرنامج «بالورقة والقلم».. صور    التموين: توريد 2 مليون و491 ألف طن قصب لمصانع السكر والصناعات التكاملية    نائب الرئيس الأمريكي: لن نسمح بتغيير ميزان القوى النووي في الشرق الأوسط    اتحاد الكرة يخطر 6 أندية بتغيير ملعب فريق مسار في دوري المحترفين    ظهور حازم إيهاب في الحلقة 9 من «الست موناليزا».. هل سيكون العوض لمي عمر؟    ميرتس يدعو القيادة الصينية إلى استخدام نفوذها لدى روسيا لإنهاء الحرب مع أوكرانيا    تحذير عاجل من تغيرات مفاجئة بدرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة    تكليف أحمد خليفة قائما بأعمال رئيس حي الموسكي    مجلس الوزراء ينعى شيخ الإذاعيين فهمي عمر    رئيس جامعة الأزهر: الأزهر الشريف منارة علم ومعرفة    أمين رياضة الشيوخ مشيدا ب كلية القرآن الكريم: قرار تاريخي يعزز ريادة مصر في خدمة كتاب الله    الكشف على 875 مواطنا خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبوجازية فى الإسماعيلية    السيسي يجتمع مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب بحضور مدبولي ووزير الدفاع    «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود» حملات بالإسكندرية لتعزيز الوعي الرقمي    محافظ قنا ينعي وفاة "شيخ الإذاعيين" فهمي عمر    رفض ترك يدها.. رئيس وزراء الهند يحرج سارة نتنياهو في مطار تل أبيب    بالصور.. انهيار مي عمر لحظة وصول جثمان والدها لأداء الصلاة عليه    دنيا سامي لراديو النيل مع خلود نادر: نفسى أبطل عصبية    وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس "التنمية الحضرية" آخر إجراءات تشغيل "حديقة تلال الفسطاط" وموقف عدد من المشروعات المشتركة    وكيل خطة النواب يطالب بالاستناد لمبادئ حاكمة في تعديل قانون الضريبة العقارية    مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء في الاسكندرية    المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان    إنفانتينو مطمئن بشأن استضافة المكسيك لكأس العالم    المتهم في واقعة الاعتداء على فرد أمن «التجمع» يعترف بالضرب وينفي إتلاف الجهاز اللاسلكي    الرسوم الأمريكية الجديدة تعزز تنافسية المنتجات المصرية في الولايات المتحدة    اقتصادية قناة السويس تنفذ مشروع ساحات انتظار متطورة فى السخنة    ترتبط بخطط الدولة التنموية.. السيسي يوجه بتقديم برامج إعداد وتأهيل قوية بالأكاديمية الوطنية للتدريب    تركيا: لن نقبل أي مساس بوحدة الصومال    توقيع اتفاقيات تجارية بين «المصرية للاتصالات» و«إي آند مصر» و«تنظيم الاتصالات»    ماركا: تشافي المرشح الأبرز لخلافة الركراكي في منتخب المغرب    حقيقة ادعاء سائق بدفع «فلوس» لعناصر تأمين الطريق لتحميل أجانب بالأقصر    «لفقولي قضية في المرور».. الداخلية تكشف حقيقة ادعاءات مواطن بالفيوم    الليلة.. "مسيرة الحصري" في أمسية رمضانية بقصر الإبداع الفني    الطقس غدا.. شديد البرودة ليلا وأمطار ببعض المناطق والصغرى 11 درجة    الإسماعيلي ينعى اللواء إبراهيم إمام مدير النادي السابق    ليست الرهائن أو الإرث "التوراتي".. مكاسب حقل "غزة مارين" كلمة السر الإسرائيلية في حرب غزة والضفة الغربية    سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية    طريقة عمل اللازانيا، بخطوات سهلة لإفطار مميز    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    فتاوى رمضان.. وقت إخراج زكاة الفطر وحكم إخراجها بالقيمة    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    عين سحرية.. السدير مسعود يكسر عقدة الخواجة (بمشهد النهاية).. المسلسل نجح فى خلق حالة ارتباك بين الإدانة والتعاطف.. وطرح السؤال مذنب أم ضحية فتجد نفسك عاجزا عن الإجابة    مباحثات مصرية - بريطانية لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية    كيفو: حاولنا فعل كل شيء لكسر تكتل بودو جليمت الدفاعي.. هم يستحقون التأهل    منتخب الشباب يتعادل مع العراق وديًا    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    معلومات الوزراء: ارتفاع إيرادات سوق تكنولوجيا التأمين لنحو 19.1 مليار دولار 2025    ارتفاع كبير ومفاجئ فى سعر الدولار اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    ترامب: الولايات المتحدة تحولت من بلد "ميت" إلى الوجهة الأكثر جاذبية في العالم    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.حمزة موسى يكتب: اسباب الأزمة الحقيقية : الإخوان و رفاهية النخبة و النخبة المرفهة

أحد اهم الخطوات لحل المشكلة هو توصيفها و تعريفها و تحديد الاسباب التى تسببت بها .... و لكن يبدو ان هذه المنهجية فى حل المشكلة لا تنحصر فى إدمغة البعض الا بناءا على التوصيات الخارجية و المبادئ الايدلوجية و الانطباعات الفاسدة الاعلامية فى إعلام لا يحمل اى لمحة من المهنية و المصداقية .

أسباب الازمة الحقيقية فى " النخبة " التى تتصنع الرونق و الهدوء و الحكمة و تتجمل بكلمات الرزانة بعبارات نخبوية لا تهدف الا الى التناظر المفرغ لتسحب الشارع فى معاركها الجانبية .... استراتيجية حل المشاكل يبدو ان لا تأخذ حيزا ولو صغيرا فى عقول هذه النخبة التى أدمنت " شخصنة " المواضيع و البحث عن الدوافع الايدلوجية فى الخصم او حتى الشريك لمنافسته و مخاصمته و مشاحنته و منازعته و لا مانع من اللجوء للقاتل بسبب اننا لا نتشارك الرؤى مع بعض الضحايا …

أسباب الازمة التى جرت بنا الى هذا الدرك الاسفل من العجز و شدت بالعديد من العوام الى قاع اليأس هو : النخبة ...... بأزمتها فى مراهقتها الفكرية و السياسية و الاجتماعية ...... فى رفاهيتها الفكرية التى تستعلى على البشر و الشعب و انتهت بأنها إستعلت على الثورة .... بدأ الغرور بإعلان البعض انهم من أقام الثورة لننتهى الى ان الثورة قامت من أجلهم هم لتتمحور حول ذواتهم الايدلوجية و الفكرية ...

رفاهية النخبة - الاخوان :

هى الرفاهية التى تملقت مركز القوى بدلا من ان تثبت أقدامها فى الثورة كأنما الثورة إنتهت .... بدأت بتملق العسكر و إستجداء الشرعية من العسكر و أمريكا بدلا من تثبت شرعيتهم بموقعة الجمل !!! هوس الشرعية و الانفتاح العالمى عليهم الذى يدعى ايضا بالنفخ الاعلامى .. اشعر الكثير من هؤلاء المغرورين بأن الدنيا دانت لهم بوضع التمكين فبدأت الشروط بالخروج الآمن للعسكر لتنتهى بتحولهم الى أداة للعسكر لتهدئة الشارع و الثورة و تبرير المذابح بل و تجريم الثوار .... فى مذبحة محمد محمود بقول الكثير من هؤلاء المحسوبين زورا على الحق أن من يموتون بمحمد محمود هم طائفة بغيضة من الشعب تريد الانقلاب على الديموقراطية و تهدف لضرب الاستقرار ... تصعيد النخبة المرفهة إخوانيا إنتقل لمرحلة جريمة مصيبة أخرى : الاضراب العام الذى كان يستهدف المجلس العسكرى .... تحول بقدرة " خيرت الشاطر " الى حملة " شغلنى مكانه " التى اطلقها تنظيم خاص من شباب الاخوان بقيادة السيد " أحمد المغير " لضرب اى محاولات شبابية من الاخوان للاصلاح الداخلى و إيراث مفاهيم الركود الفكرى و البلاهة السياسية داخل الاخوان .

" قناع بادنديتا " , مقال " المفصولون " , المقالات التى تكتب بأسماء صحفيين مغمورين فى الحرية و العدالة لنكتشف ان من يكتبها محرروا الجريدة حينا و قياديى اللجنة الالكترونية أحيانا . هدفت اولا و أخيرا لشغل الشارع , ثم تخدير الثوار و الاستعداء على المخالفين من الثوار .... و يلام الآن بعض ثوار الشارع لعدم ثقتهم فى الاخوان و ينتظر ان يمر الموقف مرور الكرام ؟؟

مذبحة و مسلخة بل مسلحة مجلس الوزراء التى جاءت برعاية إنتخابات مجلس الشعب التى روجها إعلام خيرت الشاطر الممثل فى شبكة رصد التى إشتراها باسم " برلمان الثورة " لننتظر من برلمان الثورة ان يكون برلمانا قادرا ليظهر لنا برلمانا عاجزا قاصرا مقصرا , لم ينته الا بعبارات التبرير و التجريم من قبيل " إيه اللى وداها هناك ! " .....

الاخوان بشكل او بآخر يتم توجيههم اعلاميا و عن طريق حفنة من نخبتهم التى لا تغادر الفنادق فى المؤتمرات أو المكاتب المكيفة المريحة و عن طريق توصيات خارجية من سياسيين بالخارج يعتبرون محطات توجيه رئيسية تتحكم فى القرار النهائى ....

قابلت العديد من الاسلاميين الاتراك و السوريين : الذى يستقون أو معلوماتهم من مكتب خيرت الشاطر لاسئلهم عن ما يحدث فى مصر مباشرة بعد مذبحة محمد محمود لافاجئ باجابات من عيار " 6 ابريل ممولة من امريكا و اسرائيل يريدون الانقلاب على التجربة الديموقراطية " , " الثورة المصرية ثورة امريكية و الاخوان يضعون حدا لهذا " , " الاخوان يقلدون التجربة الاصلاحية التركية و هذا ذكاء و فيه حكمة " , " يجب أن يتعامل الاخوان بحكمة مع العسكر , فالعسكر لن ينتهى بالصدام الحقيقيى " …

استطيع ان أقبل " الفتى " و " اللك " و " العجن " من " الجهلة و الحريم و أشباه المثقفين " , و لكننى لم استطيع ان اهضم كيف من يسوق و يروج لان ثورتى و دمائى و شهدائى ثورة امريكية يملى على " ثورتى " و نخبة الاخوان ما يملى عن جهل و غرور .... جهل بالساحة و الثورة و الشعب و الاسباب و الوقائع و معلومات مشوهة مستقاه مرضعة من مكتب خيرت الشاطر النخبوى المشوه و الاسلاميين الجبناء ممن يخاف طلب الحق . و نخبويى الفنادق من رواد المؤتمرات الذى لا ينفكون يروجون للتجارب بناءا على اقامات الفنادق الخمس نجوم على ضيافة من يروجون لهم .

لا استطيع ان اهضم ايضا الكذب و الدجل الذى يثار بالتجربة التركية بل و استقبال الالاف المؤلفة من شباب الاخوان المجند المعسكر لرئيس الوزراء التركى بلافتات من عبارات " لتكن خليفة للمسلمين " ,أو الطلب المذهل الذى طلبه أحدهم من السيد رئيس الوزراء " لمبايعته كخليفة للمسلمين " ..... هؤلاء لا يدركون شيئا من التجربة التركية بل يتعمدون نقلها مشوهة لخداع الشعب و تبرير الاخطاء و الكوارث التى تنتج عن قراراتهم …

استغلال التجربة التركية فى ابهى صورها فى مقالات تسوق من نخبة تكتب الكلمات بعدد ايام اقامتها فى الفنادق التركية فى مقالاتها الدعائية للتجربة التركية لا تستهدف الا تسويق الكذب و الاباطيل للشارع و باقى النخبة و اشباه المثقفين من عبيد الكتاب النخبويين . لم يكن ذا اتجاه واحد خصوصا مع الترويج العكسى لوجهة النظر المحصورة الضيقة فى الايدلوجيات التى لم تنفك عن التصنيف و التجريم للاطراف الاخرى ....

فى فيديو للتسويق للتجربة التركية التى لم تخرج من اطار التشويه التام لتركيا فى نفس ذات الوقت قال احدهم من مكتب خيرت الشاطر أيضا ان التغيير التدريجى هو الذى تسبب فى النهضة التركية .... و نسى هذا الأخ ان يقول او نسى من يلقنه او تناسى ان يعلمه أن البدايات كانت بصلاحيات حقيقية للاصلاح و هو الاصلاح الذى لم يطلبه الاخوان من العسكر و إن إستجدوه كما كانو يستجدون " الشرعية " من العدو .

مراحل الاستجداء للشرعية انتقلت الى مهادنة و مماطلة و تحولت الى ان يصبح النخبة ككل الى ادوات بيد العسكر .... كيف تنتظر من عدوك أن يحترمك و يهابك و انت تستجدى اعترافا بشرعيتك منه ؟؟؟
لم يتعلم الاخوان من حماس ... حماس التى ترفض حتى الان " ممانعة و موقفا " لا فعلا ... الاعتراف بإسرائيل .... و ما يجعل حماس فعلا فى هذا الموقف من القوة هو عدم الاعتراف و محاولات اسرائيل بالطرق المباشرة و الغير مباشرة و اتفاقات الغرف المغلقة و ضع شرط الاعتراف بهم من قبل حماس لاستكمال التفاوضات …

و لكن يبدو ان الاخوان و مكتب خيرت الشاطر الذى يجب ان نفصله منذ الآن عن الاخوان لانه يتحمل كامل المسئولية التاريخية فى كل ما حصل منذ ابريل 2011 م . لم يجرؤ أحدهم على الاعتراف بالعسكر كعدو و ربما حتى الآن و حتى بداية المعركة و الدماء التى ستسيل ....

التوجية السهل الطبيعى للصف الاسلامى الموجه سياسيا بمراهقة فكرية و طفولة استراتيجية . ان يتخذ اى من النخبة الليبرالية موقفا ليتخذ النخبة الاسلامية الموقف المغاير بشكل اتوماتيكى ..... بتوجيه قلم واحد من اى من الطرفين بمعلومات مغلوطة بناءا على الشحن النفسى و المعنوى لنخبة المكاتب المتخمة بالايدلوجيات و البلاهة السياسية تستطيع ان تخدر الثورة و تعيد إنتاج النظام و هذا ما فعل العسكر ....

فى مقالاتى التى كتبتها فى الوضع سابقا خصوصا بعد مذبحة محمد محمود و مجلس الوزراء و الاستاد ثم العباسية .... كتبت عدة مرات من قبل الانتخابات ان ما يحدث هو مؤامرة ضد فكر و تنظيم الاخوان و من سينهى الاخوان هو " خيرت الشاطر " تنظيما لا فكرا .....

لنتعلم جميعا ان استجداء الشرعية من عدو يعنى الاعتراف بانتصاره و هزيمة المعركة ...
و طلب آخر من القيادات العبقرية الفذة الحكيمة الرشيدة : غيروا الحفاظات السياسية الاستراتيجية التى ترتدونها منذ عشرات السنين و إستجدوا ممن سيغيرها لكم فلا يوجد أحد كبير على التعلم و الاعتراف بالخطأ و طلب المسامحة من الضحية التى لاكتها السنتكم و طعنتها اقلامكم و كالتها كلماتكم بالتجريم و التفحيش و التسخيف …


أحد اهم الخطوات لحل المشكلة هو توصيفها و تعريفها و تحديد الاسباب التى تسببت بها .... و لكن يبدو ان هذه المنهجية فى حل المشكلة لا تنحصر فى إدمغة البعض الا بناءا على التوصيات الخارجية و المبادئ الايدلوجية و الانطباعات الفاسدة الاعلامية فى إعلام لا يحمل اى لمحة من المهنية و المصداقية .

أسباب الازمة الحقيقية فى " النخبة " التى تتصنع الرونق و الهدوء و الحكمة و تتجمل بكلمات الرزانة بعبارات نخبوية لا تهدف الا الى التناظر المفرغ لتسحب الشارع فى معاركها الجانبية .... استراتيجية حل المشاكل يبدو ان لا تأخذ حيزا ولو صغيرا فى عقول هذه النخبة التى أدمنت " شخصنة " المواضيع و البحث عن الدوافع الايدلوجية فى الخصم او حتى الشريك لمنافسته و مخاصمته و مشاحنته و منازعته و لا مانع من اللجوء للقاتل بسبب اننا لا نتشارك الرؤى مع بعض الضحايا ...

أسباب الازمة التى جرت بنا الى هذا الدرك الاسفل من العجز و شدت بالعديد من العوام الى قاع اليأس هو : النخبة ...... بأزمتها فى مراهقتها الفكرية و السياسية و الاجتماعية ...... فى رفاهيتها الفكرية التى تستعلى على البشر و الشعب و انتهت بأنها إستعلت على الثورة .... بدأ الغرور بإعلان البعض انهم من أقام الثورة لننتهى الى ان الثورة قامت من أجلهم هم لتتمحور حول ذواتهم الايدلوجية و الفكرية ...

رفاهية النخبة - الاخوان :
هى الرفاهية التى تملقت مركز القوى بدلا من ان تثبت أقدامها فى الثورة كأنما الثورة إنتهت .... بدأت بتملق العسكر و إستجداء الشرعية من العسكر و أمريكا بدلا من تثبت شرعيتهم بموقعة الجمل !!! هوس الشرعية و الانفتاح العالمى عليهم الذى يدعى ايضا بالنفخ الاعلامى .. اشعر الكثير من هؤلاء المغرورين بأن الدنيا دانت لهم بوضع التمكين فبدأت الشروط بالخروج الآمن للعسكر لتنتهى بتحولهم الى أداة للعسكر لتهدئة الشارع و الثورة و تبرير المذابح بل و تجريم الثوار .... فى مذبحة محمد محمود بقول الكثير من هؤلاء المحسوبين زورا على الحق أن من يموتون بمحمد محمود هم طائفة بغيضة من الشعب تريد الانقلاب على الديموقراطية و تهدف لضرب الاستقرار ... تصعيد النخبة المرفهة إخوانيا إنتقل لمرحلة جريمة مصيبة أخرى : الاضراب العام الذى كان يستهدف المجلس العسكرى .... تحول بقدرة " خيرت الشاطر " الى حملة " شغلنى مكانه " التى اطلقها تنظيم خاص من شباب الاخوان بقيادة السيد " أحمد المغير " لضرب اى محاولات شبابية من الاخوان للاصلاح الداخلى و إيراث مفاهيم الركود الفكرى و البلاهة السياسية داخل الاخوان .

" قناع بادنديتا " , مقال " المفصولون " , المقالات التى تكتب بأسماء صحفيين مغمورين فى الحرية و العدالة لنكتشف ان من يكتبها محرروا الجريدة حينا و قياديى اللجنة الالكترونية أحيانا . هدفت اولا و أخيرا لشغل الشارع , ثم تخدير الثوار و الاستعداء على المخالفين من الثوار .... و يلام الآن بعض ثوار الشارع لعدم ثقتهم فى الاخوان و ينتظر ان يمر الموقف مرور الكرام ؟؟

مذبحة و مسلخة بل مسلحة مجلس الوزراء التى جاءت برعاية إنتخابات مجلس الشعب التى روجها إعلام خيرت الشاطر الممثل فى شبكة رصد التى إشتراها باسم " برلمان الثورة " لننتظر من برلمان الثورة ان يكون برلمانا قادرا ليظهر لنا برلمانا عاجزا قاصرا مقصرا , لم ينته الا بعبارات التبرير و التجريم من قبيل " إيه اللى وداها هناك ! " .....

الاخوان بشكل او بآخر يتم توجيههم اعلاميا و عن طريق حفنة من نخبتهم التى لا تغادر الفنادق فى المؤتمرات أو المكاتب المكيفة المريحة و عن طريق توصيات خارجية من سياسيين بالخارج يعتبرون محطات توجيه رئيسية تتحكم فى القرار النهائى ....
قابلت العديد من الاسلاميين الاتراك و السوريين : الذى يستقون أو معلوماتهم من مكتب خيرت الشاطر لاسئلهم عن ما يحدث فى مصر مباشرة بعد مذبحة محمد محمود لافاجئ باجابات من عيار " 6 ابريل ممولة من امريكا و اسرائيل يريدون الانقلاب على التجربة الديموقراطية " , " الثورة المصرية ثورة امريكية و الاخوان يضعون حدا لهذا " , " الاخوان يقلدون التجربة الاصلاحية التركية و هذا ذكاء و فيه حكمة " , " يجب أن يتعامل الاخوان بحكمة مع العسكر , فالعسكر لن ينتهى بالصدام الحقيقيى " ...
استطيع ان أقبل " الفتى " و " اللك " و " العجن " من " الجهلة و الحريم و أشباه المثقفين " , و لكننى لم استطيع ان اهضم كيف من يسوق و يروج لان ثورتى و دمائى و شهدائى ثورة امريكية يملى على " ثورتى " و نخبة الاخوان ما يملى عن جهل و غرور .... جهل بالساحة و الثورة و الشعب و الاسباب و الوقائع و معلومات مشوهة مستقاه مرضعة من مكتب خيرت الشاطر النخبوى المشوه و الاسلاميين الجبناء ممن يخاف طلب الحق . و نخبويى الفنادق من رواد المؤتمرات الذى لا ينفكون يروجون للتجارب بناءا على اقامات الفنادق الخمس نجوم على ضيافة من يروجون لهم .

لا استطيع ان اهضم ايضا الكذب و الدجل الذى يثار بالتجربة التركية بل و استقبال الالاف المؤلفة من شباب الاخوان المجند المعسكر لرئيس الوزراء التركى بلافتات من عبارات " لتكن خليفة للمسلمين " ,أو الطلب المذهل الذى طلبه أحدهم من السيد رئيس الوزراء " لمبايعته كخليفة للمسلمين " ..... هؤلاء لا يدركون شيئا من التجربة التركية بل يتعمدون نقلها مشوهة لخداع الشعب و تبرير الاخطاء و الكوارث التى تنتج عن قراراتهم ...

استغلال التجربة التركية فى ابهى صورها فى مقالات تسوق من نخبة تكتب الكلمات بعدد ايام اقامتها فى الفنادق التركية فى مقالاتها الدعائية للتجربة التركية لا تستهدف الا تسويق الكذب و الاباطيل للشارع و باقى النخبة و اشباه المثقفين من عبيد الكتاب النخبويين . لم يكن ذا اتجاه واحد خصوصا مع الترويج العكسى لوجهة النظر المحصورة الضيقة فى الايدلوجيات التى لم تنفك عن التصنيف و التجريم للاطراف الاخرى ....

فى فيديو للتسويق للتجربة التركية التى لم تخرج من اطار التشويه التام لتركيا فى نفس ذات الوقت قال احدهم من مكتب خيرت الشاطر أيضا ان التغيير التدريجى هو الذى تسبب فى النهضة التركية .... و نسى هذا الأخ ان يقول او نسى من يلقنه او تناسى ان يعلمه أن البدايات كانت بصلاحيات حقيقية للاصلاح و هو الاصلاح الذى لم يطلبه الاخوان من العسكر و إن إستجدوه كما كانو يستجدون " الشرعية " من العدو .

مراحل الاستجداءللشرعية انتقلت الى مهادنة و مماطلة و تحولت الى ان يصبح النخبة ككل الى ادوات بيد العسكر .... كيف تنتظر من عدوك أن يحترمك و يهابك و انت تستجدى اعترافا بشرعيتك منه ؟؟؟

لم يتعلم الاخوان من حماس ... حماس التى ترفض حتى الان " ممانعة و موقفا " لا فعلا ... الاعتراف بإسرائيل .... و ما يجعل حماس فعلا فى هذا الموقف من القوة هو عدم الاعتراف و محاولات اسرائيل بالطرق المباشرة و الغير مباشرة و اتفاقات الغرف المغلقة و ضع شرط الاعتراف بهم من قبل حماس لاستكمال التفاوضات ...

و لكن يبدو ان الاخوان و مكتب خيرت الشاطر الذى يجب ان نفصله منذ الآن عن الاخوان لانه يتحمل كامل المسئولية التاريخية فى كل ما حصل منذ ابريل 2011 م . لم يجرؤ أحدهم على الاعتراف بالعسكر كعدو و ربما حتى الآن و حتى بداية المعركة و الدماء التى ستسيل ....

التوجية السهل الطبيعى للصف الاسلامى الموجه سياسيا بمراهقة فكرية و طفولة استراتيجية . ان يتخذ اى من النخبة الليبرالية موقفا ليتخذ النخبة الاسلامية الموقف المغاير بشكل اتوماتيكى ..... بتوجيه قلم واحد من اى من الطرفين بمعلومات مغلوطة بناءا على الشحن النفسى و المعنوى لنخبة المكاتب المتخمة بالايدلوجيات و البلاهة السياسية تستطيع ان تخدر الثورة و تعيد إنتاج النظام و هذا ما فعل العسكر ....
فى مقالاتى التى كتبتها فى الوضع سابقا خصوصا بعد مذبحة محمد محمود و مجلس الوزراء و الاستاد ثم العباسية .... كتبت عدة مرات من قبل الانتخابات ان ما يحدث هو مؤامرة ضد فكر و تنظيم الاخوان و من سينهى الاخوان هو " خيرت الشاطر " تنظيما لا فكرا .....
لنتعلم جميعا ان استجداء الشرعية من عدو يعنى الاعتراف بانتصاره و هزيمة المعركة ...
و طلب آخر من القيادات العبقرية الفذة الحكيمة الرشيدة : غيروا الحفاظات السياسية الاستراتيجية التى ترتدونها منذ عشرات السنين و إستجدوا ممن سيغيرها لكم فلا يوجد أحد كبير على التعلم و الاعتراف بالخطأ و طلب المسامحة من الضحية التى لاكتها السنتكم و طعنتها اقلامكم و كالتها كلماتكم بالتجريم و التفحيش و التسخيف ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.