أعلن المستشار يحيي راغب دكروري، ممثل مجلس الدولة داخل الجمعية،ان اليوم سيشهد حسم قضية المنسحبين من اللجنة، مضيفا أن اللجنة المشكلة من الجمعية لمحاولة إقناع المنسحبين بالعودة ستعرض تقريرها النهائي على الجمعية اليوم، مؤكدا وجود عدد كافٍ من الاحتياطي، يسمح باكتمال نصاب الجمعية في حال عدم رجوع المنسحبين. دكروري نفى انسحاب أى عضو من أعضاء الهيئات القضائية الثلاث المشكلة داخل الجمعية، مجلس الدولة، والنيابة الإدارية، وهيئة قضايا الدولة، مؤكدا أن انسحاب ممثل المحكمة الدستورية العليا هو أمر يخصه ولا يسرى علينا.
وعن موقف الجمعية من انسحاب ممثلي الأزهر والكنيسة من الجمعية تساءل دكروري: من قال إن تمثيل هذه المؤسسات واجب أو قانوني داخل تأسيسية الدستور، القانون لم يحدد مؤسسات بعينها يجب تمثيلها في كتابته، مضيفا أنه من المقرر أن يضع أعضاء التأسيسية اليوم اللائحة الخاصة بالجمعية وعدد اللجان التى ستضمها والاختصاص النوعي الخاص بكل لجنة، موضحا أن جلسة اليوم ستحدد جميع التوقيتات الزمنية الخاصة بمراحل كتابة الدستور، وستكون مصيرية بالنسبة إلى الدستور الجديد، حسب دكروري.. الجدير بالذكر أن أعضاء الهيئات القضائية الممثلين داخل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور جاؤوا بترشيحات لأعضاء حزب الحرية والعدالة لهم، وليس بناء على ترشيحات هيئاتهم، حيث رشح مجلس الدولة المستشارين مجدي العجاتى وعصام الدين عبد العزيز والسيد الطحان نواب رئيس مجلس الدولة لعضوية الجمعية، والأمر نفسه حدث مع هيئة النيابة الإدارية التى أرسلت خطابا رسميا إلى رئيس مجلس الشعب تخطره بترشيح رئيسها الدكتور تيمور فوزي لعضوية الجمعية، إلا أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لم يلتفتوا عند انتخابهم ممثلي تلك الهيئات إلى الترشيحات الرسمية بل اعتمدوا على ترشيحاتهم الشخصية لبعض القضاة.