صعدت البورصة المصرية الثلاثاء متجاوزة موجة جني ارباح قصيرة بدعم من الاداء القوي لاسهم قطاع العقارات الذي سجل افضل مستوى منذ 70 شهرا، وافرز اعلان التحالف الفائز بتنمية محور قناة السويس وتوقيع عقد المشروع تفاؤلا بين صفوف المستثمرين. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، صعد مؤشر السوق الرئيسي "ايجي اكس 30″ – الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة- 0.85 % مسجلا 9395.58 نقطة. وزاد مؤشر "إيجي اكس 20″ محدد الاوزان النسبية بنحو 0.93 % ليصل الى مستوى 11255.02 نقطة. وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى أكس 70″ بنحو 1.47 % مسجلا 658.1 نقطة. وكسب المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100″ 1.33 % مسجلا 1172.57 نقطة. وزاد رأس المال السوقي لاسهم الشركات المقيدة بالبورصة 3.1 مليار جنيه مقارنة باغلاق الاثنين ليسجل 519.823 مليار جنيه، وبلغت قيم التداولات نحو 866.9 مليون جنيه. وقال وائل عنبة رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لمجموعة ادارة محافظ مالية "السوق خالفت توقعات عدد من المتابعون وانهت موجة تصحيح بسرعة بانتصاف جلسة اليوم". واضاف ان السوق استفادت من الاداء القوي لاسهم القطاع العقاري حيث سجلت افضل مستوى منذ 70 شهرا وفي مقدمتها طلعت مصطفى الذي سجل 10 جنيهات لاول مرة منذ بدء التداول عليه بسوق المال المصرية وكذلك مصر الجديدة للاسكان. واضاف ان السوق صعدت نتيجة لعودة شراء المستثمرين الاجانب والذي استهدف اسهم كبرى في مقدمتها البنك التجاري الدولي. وتمر البورصة المصرية بموجة ثالثة من الصعود بقيادة اموال الاجانب بعد ان نفذت موجتين بقيادة استثمارات المصريين والعرب، وفقا لعنبة. وذكر محلل اسواق المال ان توقيع عقد تنمية محور قناة السويس افرز نزعا من التفاؤل في السوق حيث من شأنه ايجاد رد فعل دولي متفائل بمستقبل الاستثمار في مصر وهو ما سيلقي بظلال ايجابية على الاقتصاد المصري عامة والبورصة على وجه الخصوص. واعلن مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس الثلاثاء فوز تحالف "دار الهندسة شاعر و مشاركوه" و "دار هندسة مصر" بتنفيذ مخطط مشروع تنمية قناة السويس الجديدة . وقال ممثل التحالف الفائز ان المشروع عملاق ويعتبر علامة فارقة لمؤسسة دار الهندسة. وقال اسلام عبد العاطي عضو الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار ان اعتلاء المؤشر الرئيسى ليعتلى مستوى 9400 نقطة – وهو ما حققه خلال الجلسات الماضية – قد احدث قدرا من الحيرة لدى المستثمرين من امكانية استكمال الارتفاعات او وجود موجات تصحيحية محتملة. واستطرد قائلا "لكن الاداء فى مجمله قد يرسخ بعض من الثقة فى الاستقرار اعلى مستوى 8800 نقطة وهى بداية جيدة لقواعد سعرية تعنى صعوبة اختراق هذا المستوى لاسفل مرة اخرى بشرط الا تطول فترة الاتجاه العرضى التى يمر بها السوق حاليا حتى لا يتخلص المستثمرون من المحافظ الاستثمارية ويتسبب ذلك فى انخفاضات غير مبررة". وبنهاية تعاملات الاثنين، انهت البورصة المصرية تعاملاتها على تراجع بعد عدة جلسات من الصعود لجني الارباح على مكاسبها السابقة، وزاد من وتيرة الهبوط تأجيل الاعلان عن التحالف الفائز بتنمية محور قناة السويس مما افرز ترقبا للكشف عن الفائز.