أكتوبر 1973 إرادة وطن.. المشير«الجمسي» رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة بحرب أكتوبر|فيديو    لجنة لترسيم الحدود بين بني سويف والمحافظات المجاورة    أعلى مستوى له منذ 24 عاماً .. التضخم في تركيا يتخطى حاجز 84%    من سنغافورة.. «المشاط» تعرض رؤية مصر لمكافحة التغيرات المناخية «الثلاثاء»    التغيرات المناخية وآثارها على الثروة السمكية.. دورات بمعهد صحة الحيوان    تصعيد محتمل .. روسيا تحرك بعض المعدات النووية على قطار عسكري | فيديو    العسومي: نجاح البرلمان العربي الفترة الماضية نتاجا للشراكة الفاعلة والبناءة بين العرب    هاشتاج الحذاء الذهبي يتصدر "تويتر".. ومغردون: "هالاند هياخد فردتين"    موعد مباراة ليفربول ورينجرز في دوري أبطال اوروبا والقنوات الناقلة    تموين الأقصر: صرف سلع تموينية ب 4.6 مليون جنيه و440 طن دقيق بلدي مدعم     إصابة 5 أشخاص إثر تعرضهم لحادث مروري بالمنيا    الأوبرا تحيى ذكرى رحيل «محمد فوزي» بالإسكندرية ودمنهور    تعرف على مدة غياب مدافع الإسماعيلي عن الدراويش    تراجع سعر سلة (أوبك) بواقع 42 سنتًا ليستقر عند 92.34 دولار للبرميل    محمد التاجي منتقدا تناول قضايا المرأة: بتفتح المواضيع على البحري.. وبيطلعوا عقدهم علينا    نهاية "ملكة الكوكايين" 16 سنة سجنا وغرامة21مليون دولار    شيخ الأزهر يعزي إندونيسيا في ضحايا حادث تدافع المشجعين في ملعب كرة قدم    نائب محافظ الجيزة يتفقد عددا من المدارس بالحوامدية والبدرشين    رئيس مياه أسيوط يتفقد أعمال إنشاء محطة المعابدة المرشحة    محافظ المنيا يعلن الانتهاء من أعمال رفع كفاءة وتطوير 7 مدارس بقرى مركز ملوي    منتخب الصالات يبدأ معسكرًا مفتوحًا استعدادًا لتصفيات كأس الأمم    بالصور.. وزير الرياضة و3 محافظين يشهدون مهرجان الهجن الدولي    «لم ينته شيء بعد».. يورجن كلوب قبل مباراة رينجرز في دوري أبطال أوروبا    «لايف المصري اليوم».. الخميس والسبت إجازة رسمية بمناسبة 6 أكتوبر والمولد النبوي الشريف    «صحة النواب» تناقش «المسؤولية الطبية».. وتحفظات على الحبس الاحتياطى للطبيب    من 4 جنسيات عربية.. رئيس الوزراء يوافق على منح الجنسية المصرية ل28 شخصًا (الأسماء)    إصابة ربة منزل و3 أطفال بحروق بعد اشتعال النار في ميكروباص بقنا        شاهد بث مباشر.. إحالة أوراق قاتل سلمى بهجت بالشرقية إلى المفتي    رئيس مياه القناة وسكرتير الإسماعيلية يتفقدان اصطفاف سيارات التعامل السريع مع الشتاء    وزير الداخلية مهنئا الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر: رمز للفخر والإعزاز    الأمن يحاصر جامعة طهران ويعتقل عشرات الطلاب.. ماذا يحدث في إيران ؟ (تقرير)    رئيس الحكومة اللبنانية: اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل يسير على الطريق الصحيح    تعرف على إنسان "نياندرتال" الذى كان السبب فى حصول سفانتى بابو على نوبل    " عذرًا رسولَ الله ".. شعر / منصور عياد    بعد خروجه من حسابات إيهاب جلال..عمرو مرعي يوافق على الانتقال للإسماعيلي في صفقة تبادلية    بالتعاون مع منظمة اليونسكو.. وزير التنمية المحلية يفتتح فعاليات مؤتمر أسوان لمدن التعلم 2022    هل التغيرات المناخية تزيد من نسبة الأعاصير؟.. علاء النهري يجيب| فيديو    مادلين طبر: خضعت لعمليات تجميل.. وبعاكس نفسي أمام المراية    حزب الشعب الجمهوري يستعرض انجازات وفعاليات شهر سبتمبر بمختلف المحافظات    دار الإفتاء: شراء حلوى المولد النبوى والتهادى بها جائز شرعاً    هاني الناظر: الاكتئاب يسبب ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة ويقلل من عمر الإنسان    محافظ سوهاج يتفقد أعمال تطوير المستشفى العام    ناهد السباعي : سعيدة بإختيار «19 ب» للمسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي    كل الأعمال بين القبول والرد إلا هذه الصلاة.. علي جمعة يوضح    سيدي يوسف القرضاوي    رسميا.. نقابة الفنانين بسوريا ترفض إقامة حفل ل محمد رمضان بدمشق    غدًا «الشيوخ» يبدأ دور الانعقاد الثالث    الحكومة توضح حقيقة نقص أدوية الأورام في المستشفيات الحكومية    حظك اليوم وتوقعات الابراج الثلاثاء 4-10-2022 برج الحمل على الصعيد المهني والعاطفي    نواقض الوضوء .. احذر 9 مبطلات وتعلم كيفية الطهارة في 7 خطوات    المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2022    اشتباكات في اليمن بعد ساعات من إعلان تعثر تمديد الهدنة    الرئيس البرازيلي: التعاون مع روسيا في مجال الأسمدة مسألة حياة لنا    خالد عبد الغفار يؤكد أهمية دعم برامج تحسين المؤشرات الصحية للأطفال بالتعاون مع اليونيسيف    صلح على الهواء بين ابنة سعيد صالح وفكري صادق (فيديو)    «صناعة الدواء»: مشروعات لإنتاج عقاقير السرطان والمناعة والتخدير محليا    «التعليم» تكشف حقيقة وجود 119 تلميذًا داخل فصل واحد في الخانكة (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لأول مرة فى الأدب العربى.. حفل تأبين لرفعت إسماعيل بطل «ما وراء الطبيعة»
نشر في الدستور الأصلي يوم 19 - 01 - 2014

لم يكد غلاف العدد الجديد رقم 80 من سلسلة الرعب الأشهر فى العالم العربى «ما وراء الطبيعة» يظهر على صفحات «فيسبوك»، حتى سارع محبو السلسلة، وبطلها د.رفعت إسماعيل، بتأسيس صفحة بعنوان «حفل تأبين ووداع لرفعت إسماعيل من جانب النجوم»، اشترك فيها حتى كتابة هذه السطور نحو 4 آلاف قارئ، يتبادلون فيها الذكريات والحكايات مع السلسلة وأبطالها منذ بدأت فى الصدور قبل أكثر من عشرين سنة عام 1993، فى سابقة هى الأولى تقريبا فى الأدب العربى التى يتم فيها تأبين إحدى الشخصيات الروائية الخيالية عقب وفاتها.

ومن المنتظر أن يصدر العدد الأخير رقم 80 من السلسلة بعد أيام خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب، تحت عنوان «أسطورة الأساطير»، والمقتطفات التى تم نشرها من الرواية الجديدة، تشير إلى أن السرطان تمكن من رفعت إسماعيل، وأنه «حان وقت إغلاق الأبواب المواربة»، مما أعطى إيحاء للقراء بأن رفعت إسماعيل سيموت فى هذا العدد، ودفعهم إلى تأسيس حملة لتأبينه، ويتناقش أعضاء الصفحة فى المكان الذى سينظمون فيه حفل تأبين بطلهم المفضل، وهناك تصويت لاختيار واحد من أماكن ثلاثة، هى ساقية الصاوى، أو مكتبة الإسكندرية، أو معرض الكتاب.

وكتبت هدير خميس على صفحة حفل التأبين «أنا الآن فى العقد الثانى من العمر وقد هرم رفعت إسماعيل، ومع ذلك لا أستطيع استيعاب فراقه وفقدانه باعتباره رفيق العمر»، وكتبت إيمان سامح «رفعت إسماعيل حتى إن ماتت روحك فكلمات على الورق ستظل فى قلبى ببذتك الكحلية التى تجعلك فاتنا، ولن يتوقف حبى لك حتى يومى.. مثل دخان سجائرك الذى لم يتوقف إلا فى آخر سطر فى الأسطورة الأخيرة».

بينما تخطى الأمر حدود ذلك مع قارئة ثالثة هى زهراء عصام، إذ كتبت «النهارده شفته من ضهره (تقصد رفعت إسماعيل).. بدلة رمادى ستايل قديم بس شيك.. وعجوز والسيجارة فى إيده ودخان كتير ونفس ذات الصلعة ولون البشرة نحيل كعود القصب.. ومع سنه إلا أنه كان سريعا وماعرفتش ألحق به.. بس تابعته بعينى لغاية ما وصل عمارة قريبة منى.. كنت عايزة أصوره ليكم.. تتعوض أنا عرفت عنوانه».

أما آية مخلوف فكتبت «وداعا يا دكتورنا، علمتنا كتير، وعلمت جوانا بحاجات ومواقف وتهكمات ومبادئ، ماشيين بيها فى حياتنا، وإن شاء الله نعلمها لأولادنا مش هننساك يا دكتور.. فلترقد فى سلام»، فى حين رصد مصطفى السدينى ملحوظة لافتة فى الجروب قائلا «فى هذه الصفحة وفيها فقط ستجد من يحمل إشارة رابعة يعمل لايك لمن يؤيد السيسى، وستجد من يرفع نعم للدستور يشير ممن رفع مقاطعا الدستور، هذا هو عالم ما وراء الطبيعة الذى عشناه، هذا هو عالم د.رفعت إسماعيل».

د.أحمد خالد توفيق، مؤلف السلسلة، لم يخف سعادته بحفل التأبين لبطل سلسلة رواياته الأسطورية، قائلا ل«التحرير»: «أنا لا أتعامل مع (فيسبوك)، لكن أصدقاء كثيرين نسخوا لى ما يقال. شىء رائع لم أتصوره طبعًا.. خصوصا أن السلسلة لم تنته بعد، ولم يعرف أحد كيف سيموت رفعت، والأمر لم يتجاوز غلافًا لجزء من جزأين، وكنت أفضّل أن تتأخر هذه التعليقات إلى ما بعد وفاته فعلاً. ثم أننى أخبرت القراء بنيتى هذه منذ عشر سنوات تقريبًا. لا توجد مفاجأة أو خيانة فى الأمر».

وعما إذا كان الاحتفاء برفعت إسماعيل إلى هذه الدرجة يمكن أن يجعله يتراجع عن قراره بإيقاف السلسلة، نفى ذلك بحسم «لا أعتقد أننى سأغير قرارى. القرار اتخذ منذ عشر سنوات، وسوف أفقد مصداقيتى لو غيرته، دعك من أن هناك حفل تأبين فعلاً فكيف أعيده إلى الحياة؟ ثم إن الأمر أفضل وأكرم لرفعت بهذه الطريقة. سوف يذكر القراء السلسلة طويلاً بدلاً من أن يلعنوها باعتبارها عادة بذيئة مستمرة للأبد»، موضحا الأسباب، فى أنه «لا أحد يكتب سلسلة عشرين عامًا بلا توقف.. تصوّر أن تستمر السلسلة للأبد أمر غير بشرى، وفيه حسن ظن أكثر من اللازم بقدرات العقل البشرى. استكشفت كل التيمات تقريبًا، وصار العثور على جديد صعبًا جدًّا. هل يجرؤ المرء اليوم على أن يكتب قصة عن بيت مسكون أو كاهن من القرون الوسطى؟ ثم إننى تعبت من فكرة الطاحونة.. أريد لحظة لترتيب الأفكار».

وبحسب توفيق، فإن السلسلة ستتوقف عن الصدور فى الصيف المقبل، مع صدور الجزء الثانى من «أسطورة الأساطير»، لكن ذلك لا يعنى نهاية رفعت إسماعيل، يقول «فكرة ظهور رفعت فى روايات منفصلة عن السلسلة قائمة طبعًا.. أعداد خاصة سميكة تحكى قصصًا حدثت له فى حياته ولم يحكها بعد. عدد كل عامين أو كل عام.. هذا هو تصورى». وظهرت شخصية رفعت إسماعيل لأول مرة عام 1993 فى رواية حملت اسم «أسطورة مصاص الدماء»، ضمن سلسلة «ما وراء الطبيعة» التى تصدر عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر، وكانت شخصية رفعت مغايرة تماما لطبيعة أبطال مثل هذه السلاسل، إذ إنه ظهر كطبيب فى السعبين من عمره، يدخن السجائر بشراهة، وتجمعه قصة حب فاشلة مع ماجى الأسكتلندية، ليروى تجربته مع الخوارق والتجارب الغامضة، والأساطير التى عمل على هدمها فى مصر وعديد من دول العالم، فى جو فريد يمزج بين الرعب والسخرية، والمعلومات المتدفقة المدققة. وباعت السلسلة فى نحو 20 عاما ما يقرب من نصف مليون نسخة، بحسب تقديرات متوسطة وفى غياب أرقام دقيقة عن توزيع الكتب فى مصر بشكل عام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.