استمرار فعاليات التدريب المصري السعودي "تبوك – 5" بالسعودية - فيديو    توزيع شيكولاته وعبارات تحفيزية على الطلاب أثناء الامتحانات بإعلام قنا |صور    سعر الدولار اليوم الاثنين 17 يناير 2022    صعود طفيف للبورصة مع بداية تعاملات اليوم الاثنين    4 شروط لبيع وحدات الإسكان الاجتماعي.. منها مرور 7 سنوات على الاستلام    محافظ القليوبية: «مشروعك» موّل 3756 مشروعا ب631 مليون جنيه حتى الآن    السكة الحديد تعلن التأخيرات المتوقعة فى حركة القطارات    كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا تجاه بحر اليابان و جاراتها الجنوبية تؤكد    بريطانى الجنسية.. FBI يكشف هوية محتجز الرهائن بمعبد يهودى بتكساس    ثلوج وصقيع.. تحذيرات جديدة من طقس اليوم    استمرار توقف حركة الملاحة بميناء البرلس وبمياه البحر المتوسط حتى نهاية الأسبوع    إحالة موجه ومعلمين للتحقيق لغيابهم عن لجان الامتحانات في بني سويف    إصابة 4 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة بصحراوى الصف    "تصالح الحضرى مش كفاية".. هل يخلى سبيل فرد الأمن بعد تنازل شدوى عن المحضر    محامى الفنان رشوان توفيق يكشف تفاصيل جديدة بقضيته.. فيديو لايف    ياسمين عبد العزيز تخطف الأنظار بإطلالة جذابة رفقة زوجها في عيد ميلادها    «الصحة» تحذر من أعراض فيروس كورونا أوميكرون: «صداع ورشح وعطس»    قبل أسابيع من أولمبياد بكين| تسجيل أول إصابة بمتحور أوميكرون في الصين    بعد قليل.. محاكمة 22 متهمًا من عناصر الجماعة الإرهابية بتهمه قتل مواطن وخطف آخر    الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعقد مؤتمراً دولياً في مجال الصحة العامة    رئيس الوزراء اللبناني يدعو لإظهار الحقيقة في قضية انفجار ميناء بيروت    «سيجويريا في الهواء» لقاءات أدبية بثقافة أسيوط    بث مباشر مباراة بوركينا فاسو وإثيوبيا بأمم إفريقيا 2021‪    تنسيقية شباب الأحزاب تبحث مع السفير الألماني مخرجات منتدى شباب العالم    تقرير للزراعة يحذر من انتشار فطر القمح ويقدم 8 نصائح هامة    الهند تسجل 2721 إصابة جديدة بمتحور "أوميكرون"    "هيومن رايتس ووتش": القمع الممنهج في مصر لا نهاية له    «الثقافة» تعلن تفاصيل معرض الكتاب 2022 اليوم.. زيادة الأيام و4 طرق دفع    مواعيد مباريات اليوم 17 يناير 2022.. الإسماعيلي يتحدى الأهلي وكاب فيردي ضد الكاميرون    عمومية سوديك تنتخب مجلس إدارة جديد    الصحة: لدينا فائض في لقاحات وأدوية كورونا.. والتهاون سبب زيادة الإصابات    الرئيس العراقي: تفجيرات بغداد تأتي في توقيت مريب    محمد صلاح ضمن أفضل 3 لاعبين.. تعرف على أسماء المرشحين لجائزة فيفا «2021 the best»    كندا تحث مواطنيها على تجنب السفر غير الضروري إلى أوكرانيا    نيوزيلاند تقيم أضرار بركان جزر تونجا لتقديم المساعدة    برشلونة يهنئ الغريم التقليدي ريال مدريد بفوزه بكأس السوبر الإسباني    كورونا في 24 ساعة| ارتفاع جديد.. ووفاة رضيع بكورونا ومستجدات متحور أوميكرون    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 327 مليون حالة    "موقع قصة عشق" شاهد جميع الافلام والبرامج والمسلسلات التركية بالعربي تحت سقف واحد    البحوث الفلكية: نسجل زلازل يوميا.. «لما تحس بيها انزل تحت الترابيزة»    لماذا يتحول بعض الرجال إلى "الزوج العازب"؟ أمين عام الفتوى يجيب "فيديو"    الصحة: تطعيم ما يقرب من 40% المواطنين فوق ال18 عامًا بلقاح كورونا    إحدى قاعاته تسع 1000 طالب.. تفاصيل إغلاق أكبر مراكز الدروس الخصوصية في العجوزة    ضبط سيدتين لاستغلالهم 6 أطفال مجهولي النسب في أعمال التسول بالمرج    حبس لص لاتهامه بسرقة متعلقات السيدات بمدينة نصر    دنيا سمير غانم توجه رسالة لأمها دلال عبد العزيز: عيد ميلاد سعيد فى الجنة يا أمى    الأهلي يوافق علي سفر بدر بانون إلى ألمانيا لوضع خطة العلاج    ثمرات الإيمان بصفات الكمال    فيوتشر يتمسك بعمر كمال ويرفض عودته للزمالك    فيديو..نصيحة إلى الآباء من أجل الأبناء    النشرة الدينية| دعاء النبي عند الهم وحكم شراء الشقق قبل بنائها.. وهل ترث المطلقة في شهور العدة زوجها؟    أفضل الدعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا    الإسماعيلي يدعم جماهيره قبل مواجهة الأهلي    حظك اليوم برج العقرب الاثنين 17-01-2022 مهنيا وعاطفيا    حظك اليوم برج الميزان الاثنين 17-01-2022 مهنيا وعاطفيا    تأكيد إصابة الونش بشد في «الأمامية».. وغيابه عن مباراة السودان    «الشيوخ» يرفض خفض مدة إجازة رعاية الطفل من 3 مرات إلى مرتين    أشهرها السلات والجابوري والأوتم والملمودة.. تسجيل أكلات «حلايب وشلاتين» بموسوعة الأغذية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لأول مرة فى الأدب العربى.. حفل تأبين لرفعت إسماعيل بطل «ما وراء الطبيعة»
نشر في الدستور الأصلي يوم 19 - 01 - 2014

لم يكد غلاف العدد الجديد رقم 80 من سلسلة الرعب الأشهر فى العالم العربى «ما وراء الطبيعة» يظهر على صفحات «فيسبوك»، حتى سارع محبو السلسلة، وبطلها د.رفعت إسماعيل، بتأسيس صفحة بعنوان «حفل تأبين ووداع لرفعت إسماعيل من جانب النجوم»، اشترك فيها حتى كتابة هذه السطور نحو 4 آلاف قارئ، يتبادلون فيها الذكريات والحكايات مع السلسلة وأبطالها منذ بدأت فى الصدور قبل أكثر من عشرين سنة عام 1993، فى سابقة هى الأولى تقريبا فى الأدب العربى التى يتم فيها تأبين إحدى الشخصيات الروائية الخيالية عقب وفاتها.

ومن المنتظر أن يصدر العدد الأخير رقم 80 من السلسلة بعد أيام خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب، تحت عنوان «أسطورة الأساطير»، والمقتطفات التى تم نشرها من الرواية الجديدة، تشير إلى أن السرطان تمكن من رفعت إسماعيل، وأنه «حان وقت إغلاق الأبواب المواربة»، مما أعطى إيحاء للقراء بأن رفعت إسماعيل سيموت فى هذا العدد، ودفعهم إلى تأسيس حملة لتأبينه، ويتناقش أعضاء الصفحة فى المكان الذى سينظمون فيه حفل تأبين بطلهم المفضل، وهناك تصويت لاختيار واحد من أماكن ثلاثة، هى ساقية الصاوى، أو مكتبة الإسكندرية، أو معرض الكتاب.

وكتبت هدير خميس على صفحة حفل التأبين «أنا الآن فى العقد الثانى من العمر وقد هرم رفعت إسماعيل، ومع ذلك لا أستطيع استيعاب فراقه وفقدانه باعتباره رفيق العمر»، وكتبت إيمان سامح «رفعت إسماعيل حتى إن ماتت روحك فكلمات على الورق ستظل فى قلبى ببذتك الكحلية التى تجعلك فاتنا، ولن يتوقف حبى لك حتى يومى.. مثل دخان سجائرك الذى لم يتوقف إلا فى آخر سطر فى الأسطورة الأخيرة».

بينما تخطى الأمر حدود ذلك مع قارئة ثالثة هى زهراء عصام، إذ كتبت «النهارده شفته من ضهره (تقصد رفعت إسماعيل).. بدلة رمادى ستايل قديم بس شيك.. وعجوز والسيجارة فى إيده ودخان كتير ونفس ذات الصلعة ولون البشرة نحيل كعود القصب.. ومع سنه إلا أنه كان سريعا وماعرفتش ألحق به.. بس تابعته بعينى لغاية ما وصل عمارة قريبة منى.. كنت عايزة أصوره ليكم.. تتعوض أنا عرفت عنوانه».

أما آية مخلوف فكتبت «وداعا يا دكتورنا، علمتنا كتير، وعلمت جوانا بحاجات ومواقف وتهكمات ومبادئ، ماشيين بيها فى حياتنا، وإن شاء الله نعلمها لأولادنا مش هننساك يا دكتور.. فلترقد فى سلام»، فى حين رصد مصطفى السدينى ملحوظة لافتة فى الجروب قائلا «فى هذه الصفحة وفيها فقط ستجد من يحمل إشارة رابعة يعمل لايك لمن يؤيد السيسى، وستجد من يرفع نعم للدستور يشير ممن رفع مقاطعا الدستور، هذا هو عالم ما وراء الطبيعة الذى عشناه، هذا هو عالم د.رفعت إسماعيل».

د.أحمد خالد توفيق، مؤلف السلسلة، لم يخف سعادته بحفل التأبين لبطل سلسلة رواياته الأسطورية، قائلا ل«التحرير»: «أنا لا أتعامل مع (فيسبوك)، لكن أصدقاء كثيرين نسخوا لى ما يقال. شىء رائع لم أتصوره طبعًا.. خصوصا أن السلسلة لم تنته بعد، ولم يعرف أحد كيف سيموت رفعت، والأمر لم يتجاوز غلافًا لجزء من جزأين، وكنت أفضّل أن تتأخر هذه التعليقات إلى ما بعد وفاته فعلاً. ثم أننى أخبرت القراء بنيتى هذه منذ عشر سنوات تقريبًا. لا توجد مفاجأة أو خيانة فى الأمر».

وعما إذا كان الاحتفاء برفعت إسماعيل إلى هذه الدرجة يمكن أن يجعله يتراجع عن قراره بإيقاف السلسلة، نفى ذلك بحسم «لا أعتقد أننى سأغير قرارى. القرار اتخذ منذ عشر سنوات، وسوف أفقد مصداقيتى لو غيرته، دعك من أن هناك حفل تأبين فعلاً فكيف أعيده إلى الحياة؟ ثم إن الأمر أفضل وأكرم لرفعت بهذه الطريقة. سوف يذكر القراء السلسلة طويلاً بدلاً من أن يلعنوها باعتبارها عادة بذيئة مستمرة للأبد»، موضحا الأسباب، فى أنه «لا أحد يكتب سلسلة عشرين عامًا بلا توقف.. تصوّر أن تستمر السلسلة للأبد أمر غير بشرى، وفيه حسن ظن أكثر من اللازم بقدرات العقل البشرى. استكشفت كل التيمات تقريبًا، وصار العثور على جديد صعبًا جدًّا. هل يجرؤ المرء اليوم على أن يكتب قصة عن بيت مسكون أو كاهن من القرون الوسطى؟ ثم إننى تعبت من فكرة الطاحونة.. أريد لحظة لترتيب الأفكار».

وبحسب توفيق، فإن السلسلة ستتوقف عن الصدور فى الصيف المقبل، مع صدور الجزء الثانى من «أسطورة الأساطير»، لكن ذلك لا يعنى نهاية رفعت إسماعيل، يقول «فكرة ظهور رفعت فى روايات منفصلة عن السلسلة قائمة طبعًا.. أعداد خاصة سميكة تحكى قصصًا حدثت له فى حياته ولم يحكها بعد. عدد كل عامين أو كل عام.. هذا هو تصورى». وظهرت شخصية رفعت إسماعيل لأول مرة عام 1993 فى رواية حملت اسم «أسطورة مصاص الدماء»، ضمن سلسلة «ما وراء الطبيعة» التى تصدر عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر، وكانت شخصية رفعت مغايرة تماما لطبيعة أبطال مثل هذه السلاسل، إذ إنه ظهر كطبيب فى السعبين من عمره، يدخن السجائر بشراهة، وتجمعه قصة حب فاشلة مع ماجى الأسكتلندية، ليروى تجربته مع الخوارق والتجارب الغامضة، والأساطير التى عمل على هدمها فى مصر وعديد من دول العالم، فى جو فريد يمزج بين الرعب والسخرية، والمعلومات المتدفقة المدققة. وباعت السلسلة فى نحو 20 عاما ما يقرب من نصف مليون نسخة، بحسب تقديرات متوسطة وفى غياب أرقام دقيقة عن توزيع الكتب فى مصر بشكل عام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.