برلماني: القوات المسلحة مُستمرة في القضاء على الإرهاب بسيناء    نقيب السياحيين يتقدم بدعوى قضائية ضد وزير القوى العاملة    اجتماع ل«بيت العائلة» بكفرالشيخ لمناقشة قرارات لجنة المصالحات (صور)    سعر الدولار اليوم السبت 26/5/2018 فى 5 بنوك مصرية محدثة أولا بأول    الشحن الجوى تشارك بنجاح فى معرض Air Cargo China بمدينة شنغهاى الصينية    وزير البيئة يبحث مع أعضاء نقابة العاملين بالنظافة تعديلات قانون المخلفات الثلاثاء القادم    بعد زيادة الأجور.. نائب يطالب بحزمة تشريعات للحماية الاجتماعية    «الشواربي» يطالب بوضع سقف لأسعار العقارات    بالصور| هيكلة قطاعات الأحياء بإسنا.. ورفع 200 طن مخلفات قمامة    الرئاسة: القضية الفلسطينية جوهر اهتمام مصر    الدفاع المدنى السعودى يرفع جاهزيته لمواجهة إعصار "ميكونو"    بوتين: المحادثات مع رئيس الوزراء الياباني كانت بناءة وذات طابع تجاري    سامح شكرى يلتقى وزير خارجية السودان على هامش الاتحاد الإفريقى بأديس أبابا    التحالف العربي يحبط هجومًا إرهابيًا على مطار سعودي    عاجل.. ميليشيات الحوثي تنسحب من منطقة الحسينية باليمن    اعتقال 6 مطلوبين بينهم عنصران من "داعش" فى الموصل بالعراق    حيثيات حكم الإدارية بغلق «يوتيوب»: منعا للفتنة    نهائي دوري الأبطال.. تعادل سلبي بين ريال مدريد وليفربول وصدمة لخروج محمد صلاح    الزمالك يمنع محمد أبو العلا من تجديد عضويته    لويس جارسيا: ريال مدريد "خطوة" جديدة لصلاح نحو المرحلة الأكبر    صلاح عبد الله يدعم محمد صلاح ويضع قائمة سوداء بأسماء هؤلاء    ضبط عاطل بحوزته سلاح ناري في شبرا الخيمة    حبس عاطل قتل طفلًا بالقليوبية    ضبط أدوية مغشوشة ومهربة بحملة مكبرة على الصيدليات فى 5 محافظات    مصرع عامل بناء سقط من عقار بالمنصورة    «الأرصاد»: طقس ربيعي وفرص لسقوط الأمطار طوال الأسبوع    محافظ كفر الشيخ يكرم أوائل الطالبات بالشهادة الإعدادية (صور)    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال رصد الدرجات بكنترول الشهادة الإعدادية    انفراد.. الآثار تغلق وكالة الغوري بسبب الحماية المدنية    جوجل يحتفى بذكرى ميلاد الكاتبة الكبيرة رضوى عاشور    راغدة شلهوب تكشف سبب رفض طبيبها إجراء عملية تجميل لها    تغريدات الفنانين.. سامو زين يوجه رسالة للكينج: ربنا يديك الصحة    كمال أبو رية ضحية «رامز تحت الصفر» الليلة    اختفاء ابنة زينة في الحلقة العاشرة من «ممنوع الاقتراب أو التصوير»    خالد الجندي: هذه الآية تزيل الهموم لو مثل السدود (فيديو)    " المفتى" رئيساً للتامين الصحى و"حجازى" مستشار"أ" للوزير لشئون التامين الصحى    صحة الوادي الجديد: اكتشاف 335 مريض سكر و337 مصابا بالضغط    وزير التعليم يوقع عقود أول فهرس للاستشهادات المرجعية باللغة العربية الإثنين    "الليلة الكبيرة" في طلعت حرب الثقافي مجانا    بالصور.. رئيس جامعة الأزهر يتفقد المدينة الجامعية للطالبات    وزير الري: جهودنا في ترشيد استهلاك المياه لنحول التحدي إلى فرصة    سانتوس يطلب 50 مليون يورو للتخلي عن «سيلفا» لبرشلونة    شيخ الأزهر: "الله متصف بجميع الكمالات على وجه يليق بذاته المقدسة"    استقرار أسعار الجبس بالأسواق اليوم    راغب علامة يحيي حفل سحور مؤسسة «أهل مصر»    السيد صالح: هذه ماهية حزب الأغلبية المقبل    مد أجل الحكم في إلزام شيخ الأزهر بتنقية صحيح البخاري ل 2 سبتمبر    بلاتيني مُهدد بمزيد من التحقيقات مع الإدعاء السويسري    تعرف على دعاء اليوم العاشر من رمضان وثوابه    تأجيل إعادة محاكمة أحمد دومة في "أحداث مجلس الوزراء" إلى الثلاثاء    مصر تؤكد على تبني سياسات صارمة لمكافحة الفساد    هل زكاة الفطر تخرج حبوبا أم مالا ؟.. الإفتاء تجيب    نيمار : أتمنى التدريب تحت قيادة جوارديولا    ننشر أسماء أوائل الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ.. صور    علماء يطورون كبسولة تشخيص أمراضك    إنبى يبدأ الاستعداد للموسم الجديد منتصف رمضان    زيارة مفاجئة لوكيل صحة الشرقية لمستشفيات القنايات والسعديين المركزي.. صور    «الصحة» تحذر من تناول ألبان الأطفال بعد 24 ساعة من تحضيرها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.