النقل الدولي واللوجستيات: 4 ملفات مهمة تنتظر الحسم من وزير التجارة والصناعة    مسؤول روسي: فاينانشيال تايمز حرفت أقوالي بشأن زيارة جروسي لمحطة زابوروجيا    انحشر رأسه بين حائط وأسانسير.. مصرع طفل بالشرقية    إحباط محاولة تهريب طن دقيق مدعم و2 طن سكر تمويني بالسوق السوداء في أسوان    بطريرك الأقباط الكاثوليك يصل إلى إيبارشية الإسماعيلية في زيارة رعوية    رئيس الأسقفية يهنئ الوزراء الجدد    وزير التعليم يتسلم من طارق شوقي ملفات التعليم بعد عودته من العلمين    أسعار الذهب بالسوق المصري بمستهل تعاملات الأحد 14 اغسطس    وزيرة البيئة: تنفيذ مشروعات إعادة التوزان البيئي لبحيرة قارون    لمخالفة المواعيد الصيفية.. غلق 16 ورشة و21 محال تجارى بالغربية    صعود شبه جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الأحد    برلمانية: التعديل الوزاري جاء في وقت مناسب ليتماشى مع الظروف الراهنة    عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" والاحتلال يعتقل فلسطينيين في الضفة الغربية    زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب جزيرة ساموس اليونانية    الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه بدعم الشعب الأفغاني    بث مباشر تشيلسي وتوتنهام في الدوري الإنجليزي    تقارير مغربية: الزمالك يتعاقد مع زكرياء الوردي ل3 مواسم    شوبير يكشف حقيقة مفاوضات الأهلي مع وحيد خليلوزيتش    مميزات برامج الساعات المعتمدة بكلية الآداب جامعة عين شمس | فيديو    بيان من الداخلية بشأن شخص تعدى على مؤذن المسجد وتسبب في إلغاء صلاة الجمعة    اليوم زيادة نسب الرطوبة وارتفاع أمواج البحرين لمترين    مصرع شخص وإصابة آخرين في حريق داخل كنيسة بالمنيرة بإمبابة    تجديد حبس 4 عاطلين لاتهامهم بالإتجار في المخدرات    الأمن يبحث عن المتهم بالشروع في قتل شاب ببولاق الدكرور    الليلة.. مدحت صالح يفتتح مهرجان القلعة للموسيقى    الصحة: فحص 154 ألف طفل حديث الولادة ضمن مبادرة «الأمراض الوراثية»    لقاح الإنفلونزا الموسمية 2022.. تعرف على سعره وأماكن الحصول عليه    طريقة عمل «محشي البصل باللحمة المفرومة»    رئيس صحة الشيوخ: التعديل الوزاري يتوافق مع احتياجات الفترة المقبلة    اقلع عن ذنبك وأصلح بين الناس.. تفاصيل رسالة الدكتور علي جمعة للعُصاة    هل من يموت مبطونا شهيد؟ .. علي جمعة يجيب    سعر الدرهم الإماراتي اليوم الأحد 14-8-2022 مقابل الجنيه    منعت نفسها من هذه الأطعمة ..سر خسارة دنيا سمير غانم 15 كيلو جرام| شاهد    علي جمعة: أحاديث سيدنا النبي كانت بداية التربية والوصول إلى السعادة    أهم الأخبار.. اتجاه داخل اتحاد الكرة لإيقاف محمود عاشور.. تعليق صادم من طليقة الفيشاوي بعد علم المثلية الجنسية.. فلسطيني يفتح النار على حافلة إسرائيلية    موعد مشاهدة مباراة الزمالك والإسماعيلي في كأس مصر بث مباشر على أون تايم سبورت    كوريا الشمالية تهاجم «جوتيريش» بعد تصريحات نزع السلاح النووي    ضبط 25 هاتف محمول مخبأة بصحبة راكب وسائق في نويبع    «لازم تتضرب بالخرزانة».. رد غير متوقع من الداعية محمد أبو بكر على متصل (فيديو)    صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر أغسطس غدًا الإثنين    استمرار الحملات المكبرة لرفع الإشغالات بنطاق حى أول المحلة.. صور    تونس تعرب عن تضامنها الكامل ووقوفها مع السعودية في مواجهة كافة أشكال الإرهاب    فاركو يكشف موعد تفعيل بند شراء محمد صبحي من الزمالك    نائب رئيس سموحة: أحد القطبين عرض 30 مليون جنيه لضم عبد الكبير الوادي    14 أغسطس.. ماذا يقول تاريخ ميلادك عنك    عفوية إليسا تظهر في حفلها بإسطنبول    حوادث طائرات خفيفة تسفر عن مصرع 4 أشخاص في الولايات المتحدة وبيلاروسيا    ميدو يكشف مفاجأة سواريش أمام المقاصة    علي جمعة للشباب بعد انتشار جرائم باسم الحب: «اهدوا شوية هتحسوا بالحياة»    كوريا الجنوبية تسجل 119603 إصابات بفيروس كورونا في يوم واحد    حتى لا تتكرر نيرة أشرف جديدة.. الشيخ علي جمعة يضع روشتة للشباب والبنات    شاهد ...الشكل النهائي لتطوير السوق القديم ..استعدادا لقمة المناخ    الإصلاح والنهضة: التعديل الوزاري مطلوب والأهم تغيير السياسات في بعض الوزارات    55 ألف طالب يسجلون رغبات الالتحاق بكليات القمة    حزب الإصلاح والنهضة: التعديل الوزارى مهم للغاية وتوقيته شديد الحساسية    فتح الله: هدفنا عدم التفريط بأى نقاط ولا توجد خلافات فى بيراميدز    ماما متخافيش ... تعليق صادم من طليقة الفيشاوي بعد علم المثلية الجنسية    حالة ولادة نادرة.. طفلة بقلب خارج القفص الصدري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.