أ ش أ ذكرت صحيفة "المدينة" السعودية أن ما يحدث في مسار الثوة المصرية، يجب أن يكون ملهما للشعب السوري الشقيق، ولكل شعوب دول الربيع العربي، فما يفعله المصريون بثورتهم يعني أن التغيير ممكن سلميا، وعبر أدوات ومؤسسات الدولة التي ينبغي الحفاظ عليها، وتجنّب تقويضها بكل الوسائل. وأضافت -في كلمتها الافتتاحية اليوم (الأربعاء)- أنه بفوز الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر، تدخل البلاد المرحلة الانتقالية الثانية، التي يتعين فيها إنجاز دستور يليق بقيم الثورة، وبالشعب الذي ثار، وانتخاب برلمان يمثل الجيل الذي صبر، والجيل الذي عمل من أجل التغيير، والبدء في عملية إصلاح اقتصادي واسع، يتيح إجراء إصلاحات اجتماعية، ويجنّب البلاد أزمات اقتصادية تحدق بها، بعدما خسر الاحتياطي النقدي لمصر قرابة 50%؛ مما كان عليه قبل 25 يناير، حسب الصحيفة. وفي نفس السياق، قالت صحيفة "عكاظ" السعودية، في كلمتها الافتتاحية: "إن بصيص الأمل ما زال موجودا؛ لتوجّه المنطقة نحو استقرار استراتيجي بعد حسم قضية الرئاسة في مصر بصورة مقبولة، وبعد تأهب الرئيس الجديد لأداء القسم يوم السبت المقبل". وأضافت الصحيفة: "نستطيع القول بأن توجّه مصر نحو مصالحة واسعة يتم فيها إغلاق الكثير من الملفات وتتخذ فيها إجراءات تؤدي إلى تهدئة النفوس وإعادة الناس إلى أعمالها وتحرك اقتصاد البلاد، كل ذلك من شأنه أن يؤدي ليس فقط إلى استقرار مصر وإنما إلى توقف حالة الاشتعال العشوائي للشارع في بعض الأرجاء الأخرى".