الدولار يواصل الصعود ويتجاوز 54 جنيها بالبنوك مع تصاعد التوترات الإقليمية    وزير الاستثمار يلتقي بالممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون المناخ    يبدأ فى يوليو.. سفير تركيا يهنئ نبيل فهمى على توليه أمانة الجامعة العربية    مباشر بطولة شمال إفريقيا للناشئين - مصر (0)-(0) المغرب    مدرب صربيا: حللنا لقاء مصر والسعودية بالتفصيل.. والنتيجة قاسية للغاية    الطقس غدًا.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة وارتفاع درجات الحرارة    وفاة طفل دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي في قنا.. والسائق يفر هاربا    عبد الرحيم علي يهاجم الإخوان: اعترافات "منتصر" تفضح قرار العنف منذ يناير 2013    والدة عروس بورسعيد المقتولة داخل منزل خطيبها تطالب بالقصاص    جيهان زكى: حماية فكر المواطن والأطفال أساس العدالة الثقافية فى السينما    رئيس "صحة النواب" يوصى بوضع استراتيجية وطنية موحدة لتدريب الأطباء بعد التخرج    الشرع: سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة إعمار    ضبط المتهم بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في الإسكندرية    حملة إشغالات على شارع السلخانة وميدان الشيخ حسانين في الدقهلية بالتنسيق بين المحافظة ومديرية الأمن    انقلاب سيارة نصف نقل أمام الكورنيش الجديد بالمقطم    الاثنين 30 مارس 2026.. البورصة تنزل دون ال46 ألف نقطة    مدير أعمال الفنان الراحل أحمد زكي يكشف كواليس أيامه الأخيرة في «واحد من الناس».. الليلة    الحرب على إيران ترفع معدل التضخم في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2024    الكهرباء توضح تطبيق العمل عن بعد يوم الأحد: استمرار انتظام الخدمة دون تأثير    ضبط 9 آلاف لتر مواد بترولية قبل بيعها بالسوق السوداء في حملات تموينية مكبرة بقنا    موعد التوقيت الصيفي في مصر 2026.. تقديم الساعة رسميًا    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مقرًا تابعًا للجيش اللبناني    12 ابريل.. حفل عالمي مرتقب يجمع تامر حسني وفرينش مونتانا في العين السخنة    الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى ل11 صاروخا باليستيا و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران    «الرعاية الصحية» تعلن إجراء 865 ألف عملية جراحية بمنظومة «التأمين الشامل»    الزمالك يحفز لاعبيه قبل مواجهة المصرى بصرف المستحقات    محافظ المنوفية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب شنوان    ميناء دمياط يدشن خدمة ترانزيت جديدة للشحنات عبر خط "الرورو" إلى دول الخليج    إيران: مطالب أمريكا بشأن المحادثات "مبالغ فيها"    الزمالك يتمسك بشكوى يوسف شوشة لاتحاد السلة رغم العقوبة المالية    نقيب الأطباء البيطريين يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي    بالصور.. انهيار أبناء فاطمة كشري خلال تشييع جثمانها    بالمستند.. التعليم تصدر خطاب هام لاعتماد وتوثيق شهادات الطلاب الحاصلين على الثانوية    «القاهرة الإخبارية»: تضرر صهريج وقود ومبنى صناعي في خليج حيفا    موعد مباراة الأهلى والزمالك لحسم بطل دورى سوبر سيدات الكرة الطائرة    وكيل أحمد قندوسي: لم نلتقِ بمسؤولي الزمالك... واللاعب منفتح على العودة للدوري المصري    رغم انتهاء مهلة مغادرته.. الخارجية الإيرانية: سفيرنا سيواصل أعماله في بيروت    رسالة عاجلة من السيسي إلى ترامب لوقف الحرب: وتحركات إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد    بطء إعلان تكليف خريجي "العلوم الصحية" يثير الجدل.. والنقيب يطالب بالتدخل العاجل    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    مراسلة القاهرة الإخبارية تكشف تفاصيل اشتعال النيران في مصفاة حيفا    وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    بنك نكست يختتم 2025 بنمو قياسي و أداء مالي قوي    صحة قنا: تشغيل 5 وحدات لصرف العلاج على نفقة الدولة لدعم الأمراض المزمنة    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    مصر تنجح في حل أزمة نقل جثامين 10 متوفين من الكويت    رئيس مجلس النواب يحيل مشروع قانون بشأن إعدة تنظيم الأزهر للجنة مشتركة    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    كيف تؤثر رائحة المطر على مرضى الحساسية؟‬    «الصحة»: نواب الوزير يناقشون مؤشرات أداء منظومة تقييم مديري ووكلاء مديريات الشؤون الصحية    المصري يستضيف الجونة في كأس عاصمة مصر    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    كاريكاتير اليوم السابع يحتفى بذكرى رحيل العندليب عبد الحليم حافظ    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هو وهي: الحب حرام.. لأ حلال.. لأ دي قلة أدب!
نشر في بص وطل يوم 19 - 06 - 2012


الحب حلال ولا حرام؟
كتير مننا من كل الأعمار بيسألوا السؤال ده: يا ترى الحب حلال ولا حرام؟
بيكتبوا عن مشاعر جميلة وقوية حاسين بيها، ولكنها مختلطة بالخوف من كون اللي حاسينه ده حرام والإحساس العميق بالذنب؟
بيسألوا دايما هل اللي بيعملوه ده يتناقض مع تديّنهم..
طيب تعالوا نفكر مع بعض بصوت عالي..
ليه بنسأل الحب حلال ولا حرام وعمرنا ما سألنا يا ترى الكره حلال ولا حرام؟

الحب هو
ده مش عنوان ل"أحمد رجب"، دي محاولة مننا لتعريف الحب، ومش محتاجة أقول لكم إن المشاعر الإنسانية ما لهاش تعريف واضح ومحدد؛ لكن هنحاول نلاقي أقرب تعريف له.

الحب هو حالة نفسية يعيشها الإنسان نتيجة لتعلقه بشخص وإعجابه الشديد به دون إرادة منه، وخلوا بالكم من حكاية "دون إرادة" دي؛ لأن هو ده السر، يعني لازم الإنسان ده ما يكونش مقرر يحب، يعني ما ينزلش الواحد من بيته الصبح، وهو بيقول "أنا نويت أحب النهارده"، ما يشوفش الولد بنت جميلة أو تشوف البنت ولد وسيم ويقولوا "أنا قررت أحب الشخص ده"، ده ما يبقاش حب ده يبقى إعجاب.. يبقى أي حاجة تانية لكن حب لأ.

الحب حلاااااااااااال..... ولكن
الحب طبعاً حلال، مين يقدر يقول حرام، الحب ده قيمة سامية في حياتنا من غيرها حاجات كتير ممكن تروح، الحب ده مشاعر جميلة ونعمة كبيرة زرعها ربنا فينا.

طيب لو حلال يبقى ليه السؤال؟
الحقيقة إن السؤال ده بالرغم من إنه بيتضمن كلمة حلال أو حرام ما لهوش دعوة خالص بالدين؛ لأن من المعروف إنّ الأوامر في الإسلام مرتبطة بما في استطاعة الإنسان، والحب زي ما قلنا شعور لا إرادي؛ حيث يقول سبحانه وتعالى: {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}، والدين ما بيقولكش "لا تحب"؛ ولكن بيقول لك لو حبيت ف"لا للتجاوزات والسلوكيات" اللي بتخلي الإنسان ينجرف للحرام.

الإسلام بيقول لك حب بس حب بشروط وبقواعد
السؤال ده مرتبط بالمجتمع والثقافة السائدة في المجتمع، المجتمع عندنا بسبب بعض التصرفات اللي بيعملها اللي "مفترض إنهم بيحبوا" ربط بين الحب وسلسلة من الاتهامات بدءا من كونه "قلة أدب"، مروراً بأنه "تضييع وقت" وانتهاء بكونه "حرام شرعاً".

وطبعاً كلنا عارفين التصرفات والتجاوزات اللي بتحصل تحت مسمى الحب؛ البداية من "مسك الإيدين وتمشية بسيطة"، والنهاية ب"ذكريات سيئة يتمنى الاتنين ينسوها".

واللي ما يعرفوش اللي بيعملوا الحاجات دي إن الحاجات دي بعيدة كل البعد عن جوهر الحب.. دي ساعات بتكون السبب الأساسي في هدم الحب..

فيه ناس معتقدة إن الحب حرام؛ لأن مافيش طريقة محترمة للتعبير عنه، وكمان مافيش حدود للحب، دول يعملوا إيه؟؟

الحب غير الصحوبية وبالجواز هيكون مية مية
حب صح
مين قال إن الحب مالهوش ضوابط أو حدود، بالعكس ده له ضوابط وحدود جامدة جداً، وإحنا هنا بنتكلم عن الحب مش الصحوبية ولا أي علاقة تانية من أي نوع.

يعني علشان نكون واضحين وما نلفّش بالكلام وندور؛ لنفترض إن فيه واحد بيحب واحدة زميلته في الدراسة أو مكان العمل هيعمل إيه؟؟

هيروح يتعرّف عليها، ويفضل لازق لها، ولو عجبها هيفضلوا رايحين جايين مع بعض، ومكالمات ورسايل على الموبايل، وإيميلات وورد ودباديب، وخروجات، و"بحبك"، و"بامووت فيكِ"، وحاجات زي دي....

نسأل سؤالنا في الحالة دي يبقى الحب حلال ولا حرام؟؟

حبهم في الحالة دي كعاطفة حلال، لكن كل السلوكيات والتصرفات اللي نتجت عن الحب ده هي اللي حرااااااام.

دي ببساطة الفكرة اللي عاوزة أوصلها لكم، لكن فيه شوية أسئلة..

س: طيب يعني اللي بيحب يعمل إيه؟

ج: اللي بيحب يروح يتقدّم للي بيحبها؛ لأن الغاية من الحب الحلال هي الزواج، وده الفيصل في موضوع كون الحب حلال ولا حرام.

س: كده خبط لزق من غير ما يعرفها شوية ويعرف مشاعرها تجاهه؟

ج: لأ، مفروض لو واحد أعجب بواحدة يقعد يراقبها، وما أقصدش بالمراقبة ينطّ لها في كل حتة ويطاردها؛ لأ.. يراقبها بمعنى يشوف تديّنها، وتعاملها مع الناس، وتصرّفها في المواقف المختلفة، وطباعها، وكلنا عارفين إن ده مش صعب في ظلّ مناخ الشغل والدراسة.

عجبته كان بها يبعت لها مرسال -زميلة لهم مثلاً- ولو وافقت يدخل البيت من بابه، ولو ما وافقتش يبقى لا هو خسر ولا هي كمان.

س: طيب واللي ما عندهوش إمكانيات زواج وخلافه.. يروح يموت؟

ج: لأ طبعا يدخل البيت من بابه، ويشرح لأهل اللي بيحبها ظروفه كلها، وأكيد هما هيقدروا إنه دخل من الباب.

س: طيب لو رفضوا يبقى إيه الحل؟

ج: اللي بيقول كده ما بيحطش في دماغه ليه إنه برضه لو لفّ ودار، الأهل برضه هيرفضوه لضعف إمكانياته.
ييجي حد ويقول لي طيب ده بالنسبة للولد، طيب والبنت....

البنت زي الولد
دي مش أغنية سعاد حسني، دي حقيقة أقرّها الشرع والدين في الموضوع ده.

س: يعني البنت هي اللي هتخطب الولد؟

ج: لأ طبعاً.. هي برضه هتراقبه زي ما قلنا، ونفترض إنها شافت إنه إنسان كويس يبقى إيه العمل؟ تبعت له مرسال برضه.

س: يعني على آخر الزمن البنت هتدلل على نفسها؟

ج: لأ طبعاً، مين اللي قال الكلام ده؟ هي هتختار حد ثقة ينقل للي بتحبه مشاعرها من غير ما يجرحها، ويجرح شعورها، وده اللي عملته السيدة خديجة -رضي الله عنها- مع سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- وإحنا أكيد مش أحسن منها.

ممكن تقولوا ده كان سيدنا النبي، يعني مش أي حد.

الردّ سهل وبسيط، لما السيدة خديجة عملت كده كان سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يكن بُعث بعدُ نبياً للأمة؛ يعني عملت كده علشان أخلاقه الكريمة؛ ده بالإضافة إلى إن القرآن بيؤكد في أكتر من مكان إن سيدنا "محمد" بشر مثلنا {قل إنما أنا بشر مثلكم}.

س: بس المجتمع هيبص لها إزاي؟

ج: مش دايماً نظرة المجتمع صح؛ يعني فيه حاجات كتيرة حلال، والمجتمع بيحرمها والعكس؛ فالأولى إنك تتمسك بالدين مش بالمجتمع.


في الآخر
علشان حبنا يبقى صح وربنا يرضى علينا، لازم نخلي غايتنا من الحب هي الجواز، ونبعد خالص عن أي تصرف غلط تحت اسم الحب، وبكده حبنا هيكون حلاااااااااااال.

قريت الكلام ده طيب رأيك إيه؟

اقرأ أيضا
هو وهي: لا العاشق مرتاح ولا الخالي مرتاح


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.